خالد يا كارثة .. سلامات
اتصل بي صديق و نبهني لما يحدث هنا .. فأنا بعيد عن المنابر هذه الايام بسبب (خالد طارق ابوعبيدة) ياسيدي
سيادتو وقع من ارتفاع 3 امتار الي الارض مباشرة و كلفنا ذلكـ ولا يزال الكثير من القلق و الدموع و الابتهال
الي الله بشفائه و نحن نربض في مستشفي خال من الحنان و الانتي بايوتكـ
و هرعت حال إنتهاء مهاتفة صديقي و قرأت كل شي واستوقفني حديثكـ عن الوليد يوسف .. قد حدث ما خشيت منه يا صديقي
إختلاف الاراء او قل السجال الفكري و لا اقول الحوار.
شأنكـ في خلافكـ الفكري او الاخلاقي مع الوليد يوسف امر لايعنيني كثيرا فأنتم الاثنان اصدقائي و انتم اعلم بشؤون دنياكم
و خياراتكم ( تشتمو بعض .. تتضاربو .. تتحاضنو و تعلنو العفو و العافية) شأن يسعدني آخره و ينقص علي اوله
لكن ما باليد حيلة فنحن تعودنا في صداقاتنا انا و انت و الوليد و اخرين كُثر .. الوضوح و الامانه في حق الصحبة و الصداقة
ولم نتعود الطبطبة و باركوها يا جماعة واظنكـ تعلم ذاكـ فأنا و انت اصدقاء منذ عقد من الزمان خبرتني جيدا و خبرتكـ فعلا
و قولا و انت الصديق القريب جدا و لست بمتلصص الصداقة .. دعني اعلن هنا اولا .. قبل ان اذهب لوليد هناكـ
الوليد يوسف الموسيقي و المغني والانسان صديق قريب و حميم اعرفه منذ ان أنشبت فينا التسعينات اظافرها برفق .. مغني
تينور لايشق له غبار يمسكـ بتلابيب التون و يلعب به ما عن له من حليات .. فيصنع ايامنا القادمات .. وليد كائن فنان و مغني من طراز خطير .
اذكر و نحن طلاب بمعهد المزيكة اوان دبلومات التخرج لقسم الدراما و نحن نشاركهم تخرجاتهم .. لم
يحدث قط ان تغيب وليد عن لحن صنعته .. لي مع صوت وليد مزاج خاص .. هذا غير وليد المُغني المكتمل أداء و حضورا ايضا
واراكـ هنا يا صديقي قرنت وليد الموسيقي (حقنا) مع وليد الكاتب في (منبر الحوار الديمقراطي) وهذا ما استلزم مني ردكـ الي
صوابكـ الذي اعرف . اختلف مع وليد الكاتب كما تشاء .. اشتمو وألعنو بعضكما وفق ما اتفق لكن لا تقرب وليد صديقنا
الغناي .. انا واثق إن جمعتنا الايام ثانية لتسمعن من وليد ما يجعلكـ (تنقز) طربا و انت الشايقي اللميض البتعرف الغنا االسمح
لا اظنكـ تحتاج لقولي ولا اظن ان وليد يحتاج لشهادتي .. انا هنا فقط لاتمني ..
دعونا نختلف بعيدا عن الانا و دعونا نقترب اكثر في خلافاتنا من الفكرة لان الانا تحول خلافاتنا و صراعاتنا الي خلافات
طرشاء نسمع فيها ذواتنا فقط و نلهث فيها خلف الانا مقطوعة الطارئ.
|