عرض مشاركة واحدة
قديم 21-02-2008, 02:16 PM   #[111]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي


الماسوشية - المازوخية – الخضوعية (الحصول على المتعة عند تلقي التعذيب)
Masochism
The Desire To Receivepain


(حسن موسي نموذجا) :

اقتباس:
نسبتها: ينسب مصطلح المازوخية masochism إلى الكاتب الروائي النمساوي ليبولد زاخر مازوخ leqold zacher masoch (1836 – 1895) صاحب الرواية المشهورة (فينوس في الفراء، venus in furs) التي تعبر في بعض اجزائها عن فترات وتجارب من حياة مازوخ المؤلف، وخاصة فترة الطفولة منها.



أما الماسوشي، فتكمن إثارته الجنسية في إيلام الطرف الآخر عند حدوث علاقة جنسية ، وتختلف حدة هذا الألم من حالة إلى أخرى ، ففي بعض الأحيان لا يستمتع الماسوشي إلا بدرجة بالغة من الألم قد تودي به إلى الموت.
وعلى كل حال فإن الأعراض البسيطة في كل من الماسوشية والسادية لا تعد شذوذا ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأته وعادة يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي طويل المدى لمحاولة تصحيح هذا الإنحراف والسلوك الجنسي الشاذ .

المتأمل في رد حسن موسي أعلاه يلاحظ أنه أمعن في شتم عدد من الأشخاص (عجب الفيا أسامة الخواض ومحسن خالد) ، ظاهر الأمر يقول أن موسي يتذاكي ويحاول التأكيد علي مزاعمه بخصوص أسلوب الصدمة ، هذا لو تجاوزنا التناقض المغيت بين قوانين يطردون بها البعض ومزاعم يحملونها كشعارات براقة من ناحية وهدم كل ذلك بالامعان في كل ما هو ضد تلك الشعارات.
ومن الواضح أن المجود الموهوم يجد متعة في أذية الآخرين وشتمهم والتبشيع بهم . وينسي أو يتناسي أن لكل فعل رد فعل . وأن الصدمة ربما ترتد إليه . وأزعم أنا أنه يبحث عن رد عليه يجد فيه شتما يشبع حوجته الماسوشي.
حسن موسي يريد أن يكون مركز الكون ومثار أحاديث الناس حتى لو كان الثمن كل قيمة أخلاقية أو قانونية ينادي بها في الظاهر.
حتى في رده علي الأستاذ محمد المكي قام بالضرب تحت الحزام دون رحمة للكثيرين وكأنه يقول أنا هنا تعالوا ورددوا اسمي فأنا ربكم الأعلي وسيدكم وبحمدي تسبحون.
كل الذي أرجوه أن تكون "XXXX" قد نعمت قليلآ بهذه المتعة اللحظية التي جناها موسي الماسوشي.

والأمر عند حسن موسي لا ينحصر في الكتابة والرسم فقط فقد تناقلت الألسن باستنكار "خفيض" أحديثه (القطيعة) في بعض أصحابه -الدكتور النور حمد- وذلك في زيارته لهولندا وكيف اغتابهم بالقول أنهم يعملون في قواعد للجيش الأمريكي وأنهم باعوا أنفسهم للشيطان ؟؟؟

ولا يمل حسن الهمز واللمز في هذا الأمر كما فعل في رده علي ود المكي :


اقتباس:
إها يا " شاعرنا"، إذا استكترنا عليك صُحبة" الشعراء الملاعين"، و استكترناك على " الشعراء الدبلوماسيين"، فكيف نعرّف مقامك الجليل البالغ التركيب؟
أظن انه لا مفر من أن نعجن لك طينة خاصة تنصفك و تحفظ لنا فرادة نفسك الشاعرة التي تصالح تناقضات الشاعر الذي يحمل لعنة الشعر صليبا سريا لا يراه أفندية الخدمة المدنية، و الموظف الذي لا يضيره أن يشيح عن " شغل الشباب" ليتفرّخ " شغل الحكومة" لقاء " الفايدة" و ال" أوفرتايم".و هذا النوع من الأشغال يتطلّب موهبة و سعة في الخيال و قوة عين و بهلوانية لا يقوى عليها سوى "العمالقة". (شايف آية اللؤم المُبَطّن دي؟)
المهم يا زول، أنا زاهد في مزازاتك بخصوص الكيفية التي تكتاد بها وراء العيش في بلاد عمنا السام التي يقال أن لكل فرد فيها "قضية"أو ( باشون) يحيا عليه او يموت
(أشغال العمالقة)
وهذا يدخل حسن إلي باب آخر لا يليق إلا به وأتخيله متحكرا علي بنبر في "كترينا" أو "سبعة بيوت"
ونسأل الله حسن الخاتمة .

ونعود .



التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 23-02-2008 الساعة 09:36 PM.
التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس