هلا بيك عزيزي شوقي ونرجوه كرسي ساخن حقيقة
طبعا سأمطرك بالأسئلة ...
سأبدأ بعشقك الخرافي "أمدرمان" ..
شوقي وأم درمان وجهان لعملة واحدة .. ما سر عشقك الخرافي لها رغم أنك نشأت بحكم عمل والدك وانتقاله في الكثير من مدن السودان ؟
سؤالي الثاني يا شوقي عن الهوية
يرتزق البعض من الحديث عن الهوية ونجدهم منظرين في معظم الأحوال . أنت من ناحية أخري لم تعاني من ذاك التناقض بين تنظير وفعل. نجدك خضت في أمر الهوية "عمليا" إن جاز لي وصار أبناءك يحملون ليس فقط أسماء (أفروعربية) بل دماء أفروعربية .
ماذا تعني المصطلحات المستحدثة في الساحة الثقافية الآن مثل "العرب إسلاموية" لشوقي.. وهل من يرفعونها شعارا ويلكونها ليل نهار يؤمنون حقا بأن الهوية "السودانوية" فريد بذاته وأكبر من التصنيف الفطير "عربي - أفريقي " ...
شوقي "وجه عربي كصحراء الربع الخالي ورأس أفريقي أصلع يمور بطفولة شريرة"
هل صار مواطن عالمي مع وجود أبناء له من كل بقاع الأرض يتحدثون لغات عديدة ؟
|