ماذالت تعقد الدهشة لسانى وانا استمع لك يامبر !!
لك صوت ماشاءالله ...
تعرف انى لدى الكثير من المواقف مع ضاربين الطبول واهل الحضرة
فقد كنت اذهب وماذلت الى ديارهم المخضرة بنقاء قلوبهم
اركن الى المسيد كلما ضاقت بى رحاب الدنيا ..فتتسع
اتوه بين ضرب النوبة وخشخشة خلاخيل الدراويش
ونقر الطار
يا الله ...يا الله ...يا الله
وكم من الليالى المحضورة التى سرحة بها وعليها
|