عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2008, 08:36 AM   #[11]
عمار مكى عمر حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عمار مكى عمر حسن
 
افتراضي

دعونا نقتبس من بوست جلال محمد جلال نخلات انتن نساء بلادى
مختار ود بخيتة ..
هكذا عرفناه ..
وهو كان يعرف نفسه دوما بأنه ود بخيتة ..
دعوني أخبركم عن بخيتة ..
بخيتة يا أخوتي زوجة شهيد ..
وإبنة شهيد ..
ووالدة شهيد ..
هل عرفتم بخيتة ؟؟
وهل ثمة من لا يعرف بخيتة ؟؟
أبوها مات لانه رفض أن يترك أرضه لأجداد الجنجويد ..
فنزحت بخيتة بعد مقتله هي وأخواتها الأربعة إلى مدينة الأبيض .. لتجد نفسها فجاءة وهي إبنة الرابعة عشرة تعيل أربعة أطفال ..وكانت خير أم ..
تزوجت بخيتة من عسكري .. كان من أشجع العساكر في حينه .. فإغتالته طغمة النميري في مؤامرة دنية ..
ولكنه ترك لها إبناً ..
مختار...
فقنعت بخيتة أن يكون نصيبها من الدنيا مثل نصيب الطير.. ووطنت نفسها أن تقر عينها بمختار ..
ولكن مختار ورث عن آبائه الشجاعة ..
وأرضعته بخيته حب الحق ..
وحب العدل ..
فنشأ كما أرادوه ..
مختار وهو طالب في الثانوية .. كان من أوائل المتظاهرين ضد نظام الجبهة ..
وكان من أوائل من إعتقلهتم كلاب الأمن المسعورة ..
ولان مختار قد نام ليال كثيرة على الطوى .. لرقة الحال ..
فإن جسده الغض لم يحتمل نهش الكلاب المسعورة ..
و..
رحل مختار الى الرفيق الأعلى بعد أيام معدودة من إطلاق سراحه ..
رحل مختار ..
وبقيت بخيتة .. قوية .. صابرة .. صامدة .. كما لو أنها ..
كما لو أنها .. بخيتة.
حجة بخيتة (كما ناديناها دوماً ) :
أنت القوية لا هم ..
أنت اليوم مشرقة كما كنت دوماً .. لا هم ..
أنت الأم العظيمة .. والزوجة الكريمة.. والجارة الحنونة.
وأنت إبنة هذا الوطن السامي ..
فما صنع تاريخ الشعوب .. إلا رجال ونساء .. كمثلك .. ومثل مندي .
__________________
أمشى إليكَ ..
معزياً فينا ، فحالي صار من حالِك
أمشى إليكَ ..
فألقي من أزاهيري ، علي أزهار آمالِك
أعدُ قلبي ..
لأقطف ورد جذوته
وأوقدُ شمعةً في صُبحـِك الحالِك
أحــ مطرـــمد


الا تستحق بخيته شارعا باسمها؟
الا تستحق مندى ايضا؟



التوقيع: sudany
عمار مكى عمر حسن غير متصل   رد مع اقتباس