عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2008, 09:42 AM   #[28]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
دي توليفة جميلة لكن برضو أنا مصر علي انو في أكتر من سوركتي ومعظمهم بيعملوا في مجال التعليم وكل واحد كتب عن سوركتي البعرفو ودي بسيطة لما نحسبها..سوركتي الكان ناظر العزبة الأولية كان في سنة 1955 يعني قبل اكتر من 50 سنة فهل تفتكر انو صاحب الصورة دي زول قبل 53 سنة كان عمرو في التلاتينات دا سوركتي الشاعر صديق الاستاذ محمد ميرغني ولا علاقة له بنظارة مدرسة العزبة علي أيامنا وممكن تسأل بي طريقتك أخونا صديق الموج لانو كان عمدة زمانوالحمدلله انو ما بيكتب هنا والا كانت صواريخو انطلقت في اتجاه القاهرة وياريت الراجل دا تجيبوهو لي بي هنا وشوف البوست دا حيولع كيف لانو بالفعل من أظرف الذين اختلفت معاهم وبقوا أصحابي لكن اليومين ديل فاتح لي الظاهر جابو ليهو وشاية وصدقها..تخيل آخر مرة اتكلمت معاه علي الموبايل قال لي هو في العربية وأول ما يوصل البيت حيدخل علي المسنجر ومن يومها بقي يدخل ولما اكتب ليهو ما بيرد علي
حبيبنا فتحى
تعرف قصة سوركتى درسك دى فوتها ليك بمزاج .. وقلنا الأمور بتتلخبط أحيانآ .. ولكن يبدو أن سوركتى تكرر على مدرسة العزبة وقد تكون نفس العائلة .. ومعروف عراقتها فى بحرى ..
أخونا أسعد البرير وهو جار آل سوركتى بعشرة عمر هو الذى أعطانا أخبار الشاعر سوركتى ..
وبالمناسبة بدأ هذا البوست بسرد زكريات بدأت ببيت سوركتى .. حيث أساس القصة ناجى القدسى وحديقة البلدية وعدة ملابسات إنتهى ضجيجها فى منزل سوركتى .. قفذت الفكرة الى رأسى بالكتابة عنهما .. (القدسى وسوركتى) وعندما شرعت فى ذلك تعلقت بذهنى زكريات بحرى وفرض أيوب فارس .. نفسه .. عندما بدأت الكتابة بحتت عنهم فى النت ولم أجد شيئآ .. حزنت لذلك ولكن زدت إصرارآ .. لذلك سميتها "صفحة غائبة"
كتب أسعد البرير فى هذا البوست فى الصفحة الأولى:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Asaad Alberair مشاهدة المشاركة
واقول كان سوركتى ناظر لمدرسة العزبه الابتدائيه ببحرى جوار سينماء حلفايا وجوار نادى الاملاك......
كان يسكن حى الختميه..... على بعد مربوعين من حديقة عبود ناحية الشمال ومربوع واحد من الشرق يفصله عن شارع الانقاذ....
جارهم الحيطه بالحيطه خطاط بحرى المعروف عمر عبدالله عمر.... شقيق اشهر قابله صحيه فى بحرى الحاجه/ بهجه....والتى كانت تقطن فى الدار نفسها. رحمهما الله رحمه واسعه.... لكم تمنيت ان اكتب عن الحاجه بهجه التى شيعتها بحرى فى يوم مشهود.
هذا هو منزل صديق الطفوله عبودى (عبدالله عمر عبدالله عمر) الذى امتهن حرفة المرحوم والده. كنا نتزامل فى لعب البلى ... عبودى كان نياش يصيب البليه حتى لو كانت جوه الكوشه ( بلى عديل ياجماعه هوى بلى... وجلل ...وعلب لبن معباه بالبلى.... وراس البيت عدل..... ) خوفا من منو من اسرتينا وناظر المدرسه ... جارهم الحيطه بالحيط .... الاستاذ سوركتى.
كان سوركتى صديق شخصى للفنان محمد ميرغنى الذى مازال يسكن نفس الحى.
كانت تجمعهما مهنة التعليم وعشق فريق الهلال التعبان (العجب كيف يارشاشات) وبالطبع الغناء والشعر.
كنا نفضل لعب البلى (ساعود للبلى كان ربنا سهل الخطوه) امام منزلهم (الدلجه سمحه ومافى تكس ياخد حريته). يسمح لنا بذلك فى عطلات المدارس. تجدهما امام المنزل قاعدين فى البنابر (مفردها بنبر)...يتفرجوا من حين الى آخر ويفضو النزاع ان دعى الامر
انتقل الاستاذ سوركتى بعدها الى شمال بحرى (الدروشاب) .....له بنت درست فيزياء -علوم جامعة الخرطوم تزوجت من ابن الحى عبد الهادى (سكسك) ويعيشواالان فى امريكا. وله اخرى تخرجت فى طب جامعة جوبا....وابنه الاوحد محمد اعتقد طبيب ايضا



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس