يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك
|