ومرة أخرى يا الجيلى تلمس عصب القضية
هذه التى سميتها بالتوليفة
حين تزأر الروح بالعطش
وحين يتحول الجسد رمال صحراء حارقة
تلبس الحيرة الروح...
اذ كيف تتوالف نداءات الصحراء الخاجة هدير حوافر الروح وهى تركض فى جسد آخر هو جسد هذا الوجود.....
توليفة ان يندغما فى لحظة شجن صادق...
شجن له زمان ومكان يخصه
حين تصرخ الروح سأمها وحنينها وعطشها
وحين تبتل عروق شجر الجسد
حين {تتوهج الانفاس} بباقى اللهيب
وأنثى تستطيع ن تطلق العنان لصوت روحها دون تنميط وحشر فى قبر المسميات الجاهزة
حين هذا التناغم تبرق نجوم بعيدة وتضىء شجون امرأة ما فعلت يوما ان تقول رغبتها علنا
رغبتها فى الحياة....
الحياة التى يندغم فيها المادى بالروحى
حالات نيرفانا بديعة
وصوفية مطلقة
تحكى سر هذا الكون....
وسلامات يا الجيلى....
|