سارا، طارق و حافظ
سلامات،،
- إنفصال الجنوب أصبح واقع
- أبيي حسب التحكيم الأخير أقرب للجنوب من الشمال
- للمسيرية حق تاريخي و قانوني حسب التحكيم الأخير، للتواجد في منطقة أبيي
- بعد الإنفصال ببصبح التطبيق العملي لحق المسيرية بالتواجد في أبيي صعب جدا،
لانو دي حا تكون حدود بين دولتين و مستقبلا لن تترك حكومة جنوب السودان أراضيها خالية من أجل عيون أبقار المسيرية.
- المسيرية قاعدين يدخلوا لأبيي من أجل العلف و الماء، ودي طريقة تربية متخلفة جدا.
- الحل الطرحتو الحكومة الامريكية من أجل تطوير الانتاج في مناطق المسيرية عملي و مفيد مستقبلا من أجل إنتاج اللحوم، الحليب و الأعلاف، ديل يا أخوانا 5 مليون راس من الماشية!.
و المسيرية إقتصاديا بعد تطوير طرق الانتاج شمالا، ما بحتاجوا للتنقل جنوبا
الحاجة الإجتماعية لتنقل المسيرية جنوبا ممكن تدرس و يلقوا ليها حل، لكن تنقلهم مع الأبقار ببقى مستحيل.
- الضمانات الإتحدث عليها حافظ مهمة و ممكنة و يجب ان يكون هناك وجود شعبي للمسيرية في هذا الإتفاق من أجل ضمانات قانونية من جانب الحكومة الأمريكية و قفل باب الفساد على المؤتمر الوطني في هذه الصفقة.
المنطقة دي تستطيع تغطية إحتياجات الخليج و مصر من اللحوم و الأعلاف. و أكاد أجزم من انو العائد الإقتصادي الاجتماعي من مثل هذه المشروع، بكون أكبر من عائدات بترول الجنوب منفردة.
بترول الجنوب و المنطقة بالتكامل مع الثروات الحيوانية و الزراعية، كان ممكن يحدث نهضة خيالية في المنطقة كلها، لولا أحلام السياسيين و العسكر.
أخف الأضرار بالنسبة لي، هي قبول المقترح الامريكي دا من أجل حقن الدماء و التنمية
و البترول بتاع أبيي لو مشى للجنوب برضو ما بكون مشى بعيد، ديل ياهم أهلنا.
|