31-03-2008, 05:28 PM
|
#[228]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
كتب عبد الله بولا :
اقتباس:
مداخلة أخيرة
قلت في مداخلتي السابقة لهذه مخاطباً السيد خالد الحاج: بخصوص ما بدر منه من زعمٍ مخالف لشواهد النصوص الواقعية، يتوجه به إلى جمهور القارئات والقراء "مفترضاً" افترضاً قاطعاً أنهن/ أنهم يوافقونه ويوافقنه الرأي والرؤية بالضرورة:
"رأينا كيف قام بولا بتجريد الكثيرين من كل قدراتهم والسخرية منهم".
وكان من بين النصوص التي أوردتها في إظهار بطلان زعمه "المطلوق" هذا، المعاند بإطلاقٍ لكل شواهد الحال، نصاً صادراً عني ينفي عنه هو نفسه كإنسان، بوضوحٍ شديد، صفة "التجرد المطلق، التجرد بحكم "الطبيعة الأولى" (أي ب"الميلاد والوراثة")، من الملكات الضرورية لخوض السجال النقدي المنطلق من خلاف جذري بين أطرافٍ متخاصمة (والخصومة في مضمار حقوق الإنسان والديمقراطية الحقة لها أصول أيضاً وليست طلقيت)، وينسب قصوره الشديد الذي قلتُ به ولا أزال، إلى تقصيره في الجهود والشعور بالمسئولية اللذان يتطلبهما ذلك وقد جاء في ذلك النص:
"إنني لا أتهمك بفقدان الملكات المعرفية الضرورية للسجال النقدي المنطلق من خلاف جذري بين أطرافٍ متخاصمة. ملكات بناء الأدلة والبينات والتوثيق وترتيب وتركيب الخطاب وسياقاته، لأسبابٍ من طبيعتك، بل لأسباب مكتسبة على رأسها عدم قيامك بواجبات التأهيل المعرفي الأساسية والضرورية".
قلت له ذلك حتى في أطار هذا السجال الذي استخدم فيه أحط ما يملك من "لغةِ" و"أداواتِ" التبشيع بالمخالفين: الاتهام بالسرقة، وكمان سرقة أموال المنظمات الإنسانية الخاصة بمساعدة اللاجئين وبالذين لا أوطان لهم".
إلا أنني بعد أن قرأتُ تلك الجملة البالغة البذاءة والانحطاط (والكلام هنا موجة للسيد خالد الحاج)، وقلة الحياء، والتخلف الثقافي والفكري والقيمي، من نصك الأخير، التي تقول فيها "مخاطباً" نجاة:
"وأقر كذلك أنك مجودة في اللغة العربية والفرنساوي( "..." )". !!!
وهي عبارةٌ تحمل معنىً يليق بنوعٍ من مرتادي المواخير المتفرغين للسفاهة، (من غير تمييزٍ طبقي أو فئوي، أو تعليمي أو ثقافي)، الذين تأصلت فيهم قلة الحياء وعدم احترام النفس والغير، وغياب أدنى قيم الإنسانية، الكلاسيكية والحديثة معاً، التي أسسها وناضل في سبيل انتشارها وترسيخها الحكماء والحكيمات والفلاسفة والأنبياء (في مختلف العقائد الإنسانية ومش بتاعت الكتابيين براهم)، والمثقفون والمثقفات من فلاسفة ومفكرين، ومفكرات، وعالمات وعلماء إلخ، من مختلف الحضارات والثقافات الإنسانية من رواد الحداثات الحقيقية طوال التاريخ البشري، التي تستهدف بناء عالمٍ للإخاء الإنساني، وللمساواة التامة بين البشر، وبين الرجال والنساء على وجه الخصوص، نضالاًُ صلداً ومريراً مازلت ناره موقدةً حتى اليوم. وناضلت في سبيل ترسيخها، ولا تزال، منظمات المجتمع المدني، والتنظيمات السياسية التقدمية، التي تزعم انتماءك إليها، ("أنا شيوعي نضيف" قال!!! تصوروا وتصورن! وتصوري أنت بالذات يا أم راشد!)، وناضلت من أجل تأسيسها وتكريسها، على وجه الخصوص أيضاً، الطبقات، والفئات، والجماعات الإثنية والثقافية المظلومة والمُبعدة والمقهورة، إلخ.
أقول إنني عندما وقعتُ في نصك المذكور على تلك العبارة الموغلة في البذاءة وفي الإزراء بالمرأة، وبواحدةٍ من أميز بنات جيلها ومن أكثرهن وعياً وتمسكاً وإيماناً بالمساواة بين الرجل والمرأة وبين كافة البشر، ومن أكثر الناس عملاً وتضحيةً من أجلها، وتجسيداً لها في سلوكها اليومي الخالي تماماً من الشعور بالدونية ومن الأنانية والرغبة في الشهرة والحظوة، (وهذا ما تعتبره أنت وأمثالك من الذكوريين الغافلين عن حقائق الوجود الكبرى، تشدداً وتطاولاً وفظاظة وفوتان حد). حين قرأتُ ذلك، قررتُ أن أسحب، مبدئياً، ما قلتُه بخصوص امتلاكك، الآن، أي في حاضرك القائم اليوم والأمس القريب، للملكات المذكورة في النص أعلاه، وأن أستبدلها في منهج تفسير الظاهرة التي تمثلها بتمامٍ نموذجي، ب"عقيدةٍ" أخرى قائمة عندي أصلا، وعند غيري من الباحثين في هذا الشأن الوجودي، ترى بصدد تفسير سلوك هذا الصنف من "الناس" المتَّسِم بضعف أو ب"عدم" امتلاكهم لمَلَكة النظر الموضوعي الضرورية للمعرفة، ولملكة الحكم السليمة، وما يترتب على عليهما من توفر عناصر وأدوات فكرية ورؤيوية تُنمي ملكة النقد إزاء النفس أولاً. ومن ذلك تحري الإنصاف والموضوعية في أوجه التعامل مع الآخرين، الذي هو بين العناصر التي تنبني عليها وتتغذى منها ملكات السجال النقدي، (الشفاهي أو المكتوب)، المنطلق من خلاف جذري بين أطرافٍ متخاصمة، ملكات تحري الحرص والحذر في بناء الأدلة والبينات والتوثيق، وترتيب وتركيب الخطاب وسياقاته. وإن تَعَطُل هذه الملكات، عندك، وعند كثيرين وكثيرات غيرك بالطبع، يتأتى من أن العنصر الذي هو موضعُ نقدي لمسلكك في تركيب خطابك السجالي "المُعْوَج" و"المَعَوَّج" والخارج تماماً على أسس الموضوعية، قد نما عندك وتأصل ليصبح "طبيعةً ثانية". والطبيعة الثانية في مصطلحي ومصطلح من هم وهن على هذا الرأي، هي الحالة التي تصبح فيها الصفات المكتسبة "طبيعةً" متجذرة يحتاج اقتلاعها لجهدٍ جهيد مع ذلك فقد لا يشفى منها المرء إذا أصبحت بمثابة "التطبع الذي سبق الطبع"، بفعل عدم قيام الشخص بواجبات التأهيل المعرفي والقيمي الأساسية والضرورية للنجةاة من هذا الخلل.
وقد زاد من تكريس هذه القناعة عندي شطبك، ل"الكلمة الأم" في تلك العبارة، عزمك على التوقف عن إفتراءاتك من باب الامتثال لطلب الأستاذ شوقي بدري، حسب تبريرك، واعترافك أيضاً، وليس بسببٍ أصيل صادرٍ عن مراجعةٍ صارمة لزجر لذاتك عن هذا الاستسلام لهوى النفس، التي تآمرت وتأمَّرت عليك بسوء وصل هذا الحد من الابتذال والسَفَه، أطعتها فيه طاعةً جمةً ومفرطة. والدليل على ذلك يُلتمس ويُلمس، أيضاً، في عدم أصالة احترامك لمطلب للأستاذ شوقي بدري، وللقارئات والقراء، ولنفسك قبل كل شيء، هو عودتك بعد أيام معدودة من تعهُّدك الكاذب، (تعهد المزنوق الكايس للمخارجة بأي ثمن)، إلى ساقط القول: "الخلَّى عادتو قلَّت ساعدتو".
وأختتم هذا السجال من جانبنا بأننا لن نجيب على أسئلتك "الطلَقيت" الدالة على عدم معرفتك بضوابط العمل العام، وعلى وجه الخصوص في مجال حقوق الإنسان. فالإجابة على أسئلة تتعلق بهذا المجال الجليل لا تقدم لشخصٍ بلغ به الفجور أن يتلفظ بتلك الألفاظ النتنة التي جاءت في جملتك إياها والتي تبعد بينك وبين حقوق الإنسان بعداً لا يحيط به الوصف.
فمن وجوه غفلتك وغبائك عن مبادئ حقوق الإنسان، وعن أصول السجال الديمقراطي المبدئي أن تجرؤ على أن تطلب مني الإجابة على أسئلتك مما يعني الاستمرار في "السجال معك" وأنت الذي تلفظت على الملأ في حق، زميلتي وصديقتي وزوجتي وأم بناتي بهذه اللغة السافلة، التي لا أعرف أنها تشبه أحداً غيرك!!!
إلى هنا أيها الأصدقاء والصديقات، والمتابعين والمتابعات، نغلق، إلى أبد الآبدين، باب السجال مع الكذبة والسفهاء القاعدين "لي الفارغة والمقدودة"، (حقوق المؤلف محفوظة للشاعر الفذ نافع ود المكي. والبيت في الأصل "تحزم تقيف لي لفارغة والمقدودة" وفي روايةٍ أخرى "تتنبَّر تقيف... إلخ").
و صدق تماماً من قال "اللبلم موشقي شقي البقاونو"
وينبغي أن لا يفوتني هنا توجيه الشكر والإعزاز للإخوة/الأصدقاء الذين ساهموا بالكتابة أساساً في إحقاق كلمة الحق في منبر سودان فوراول:
وليد يوسف
مصطفي آدم
إبراهيم جعفر
حسن محمد سعيد
عادل السنوسي
عادل عثمان
مازن مصطفى
وفي منبر سودانيز أون لاين:
الباقر موسى
بشرى الفاضل
مع عظيم مودتي لَكُنَّ ولكم جميعاً.
عبد الله بـــولا
|
وفي البداية يا سيد بولا أنا لا يهمني تفسيرك لحديثي والذي قام أحدكم وأظنه حسن موسي بالفتوي فيه باسم الوليد يوسف .
لكم أن تفهموه كما تحبون وأن تذهبوا إلي أي معني تحبوه فهو لن يغير من الأمر شيئا كونكم امتهنتم تحقير البشر وامتهانهم ولن يغير في حقيقة كونكم لصوص .
أنتم يا بولا آخر من يتحدث عن الأخلاق والقيم وآخر من يصف لغة شخصا أيا كان بلغة المواخير.
أول من أدخل لغة المواخر في النت هو أنتم يا بولا وفي هذا البوست الكثير من الشواهد علي ذلك.
أما تجريدك للناس من قدراتهم فأنت كعادتك تكذب وتنسي ؟؟
أليس هذا هو قولك في حوارك مع منعم :
اقتباس:
|
(الذي يكلف البحث عنه في سودانيز أون لاين جهداً جهيداً بفعل تحرك الصفحات السريع). يا عبد المنعم ياخي "خاف الله فينا" وفي القراء والقارئات. (وعلى وجه الخصوص من يعتبرونك ناقداً وكاتباً متميزاً، ومنهم مكي لشدة عجبي!!)
|
عندما أقرأ يا بولا :
اقتباس:
|
الذين تأصلت فيهم قلة الحياء وعدم احترام النفس والغير، وغياب أدنى قيم الإنسانية، الكلاسيكية والحديثة معاً، التي أسسها وناضل في سبيل انتشارها وترسيخها الحكماء والحكيمات والفلاسفة والأنبياء (في مختلف العقائد الإنسانية ومش بتاعت الكتابيين براهم)، والمثقفون والمثقفات من فلاسفة ومفكرين، ومفكرات، وعالمات وعلماء إلخ، من مختلف الحضارات والثقافات الإنسانية من رواد الحداثات الحقيقية طوال التاريخ البشري، التي تستهدف بناء عالمٍ للإخاء الإنساني، وللمساواة التامة بين البشر، وبين الرجال والنساء على وجه الخصوص، نضالاًُ صلداً ومريراً مازلت ناره موقدةً حتى اليوم. وناضلت في سبيل ترسيخها، ولا تزال، منظمات المجتمع المدني، والتنظيمات السياسية التقدمية، التي تزعم انتماءك إليها، ("أنا شيوعي نضيف" قال!!! تصوروا وتصورن! وتصوري أنت بالذات يا أم راشد!)، وناضلت من أجل تأسيسها وتكريسها، على وجه الخصوص أيضاً، الطبقات، والفئات، والجماعات الإثنية والثقافية المظلومة والمُبعدة والمقهورة، إلخ.
|
أستغرب والله .. أين هذا يا بولا مما تنشرونه في سب وتجريح للبشر؟ أين هذا من رسومات صديقك حسن موسي ؟؟ هل هذا هو مخرجك للهروب من الأسئلة ؟ أم هو فقه الضرورة ؟؟
لن تعفيك هذه المسرحية الفطيرة يا بولا من حقائق مرة وتأريخ لا يرحم .
أين كان توقيرك للمرأة يا بولا وتنظيرك الفطير عندما نشر موسي هذا الكركتور وما فيه من إيحاءات أترك لك تسميتها فأنت الخبير بلغة المواخير :
[align=center] [/align]
أم أن الأستاذة هالة عبد الحليم رئيسة (حق)لا ينطبق عليها التصنيف إمرأة ؟
أين كان حرصك علي المرأة وصاحبك ينشر هذا الرسم لزميلة لنا ويجعل منها ذبابة تطير حول مخلفات آدمية وبقية الأعضاء في منتدي سودانيس أونلاين حشرات وحيوانات يا "بشري الفاضل" ؟
[align=center] [/align]
أين كان وأنت تستخدم في مداخلة لك في س.أونلاين مثلا شعبي قمة الإنحطاط والتقليل من قيمة وشأن المرأة حين تقول :
(يبخروا فيها وهي تظرط)؟؟؟
دعك عني يا بولا ولأكن أنا السفيه والصعلوق فقط أجب علي الأسئلة لأجل القارئي الذي لم تحترموا عقليته ولا فطنته وإلا فالصمت أشرف لك والهروب الجبان.
أما عودتي للكتابة في البوست بعد إعلاني التوقف فقد كان للرد علي شتائمك يا بولا .
تقول :
اقتباس:
|
والدليل على ذلك يُلتمس ويُلمس، أيضاً، في عدم أصالة احترامك لمطلب للأستاذ شوقي بدري، وللقارئات والقراء، ولنفسك قبل كل شيء، هو عودتك بعد أيام معدودة من تعهُّدك الكاذب، (تعهد المزنوق الكايس للمخارجة بأي ثمن)، إلى ساقط القول: "الخلَّى عادتو قلَّت ساعدتو".
|
فأنت كالعادة ترميني بداءك ويكفي النظر لعدد المرات التي كتبت فيها أنها آخر مرة تشارك في البوست وإذا بك تعود ؟
ثلاثة مرات يا بولا ؟؟ تعد فيها أنت بعدم العودة للسجال البائس كما سميته وتقول أنها مداخلتك الأخيرة وتعود ؟؟ وبرضو أنا الكاذب في تعهدي؟؟ ثلاثة مرات يا بولا صورتها أنا وتوجد في المداخلة أعلاه فاستحي يرحمك الله !!!
أسئلتي لك يا بولا سبقت المداخلة التي تشير إليها وتجعلها بابا لهروبك بأكثر من أسبوع .
أما محاولتك التقرب لشوقي علي حسابي؟؟ شوقي الذي جئت لتنصفه وتمنحه أحد صكوك غفرانك بعد شهر من شتيمة عادل السنوسي له ووصفك لتلك الشتائم ب (زلبعة أبناء بربر) وتبريراتك الفطيرة لمداخلة هذا السكير فهي دليل آخر علي إذدواجية معاييرك وخفة ميزان عدلك .
أصمت يا بولا أشرف لك .
|
|
|
|
|