الموضوع
:
محمد المكي إبراهيم ودكتور بولا و "عوينة أم صالح" ..
عرض مشاركة واحدة
07-04-2008, 08:55 AM
#[
230
]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
أراد بولا مخرجا من ورطة أخلاقية بشعة فإذا به يقع فيما هو أبشع :
هنا مداخلة بإسم الوليد يوسف (شخص يستخدم بولا ، نجاة ، وحسن اسمه عند الحوجة للشتم ) تم نشرها ضمن حبكة مسرحية ركيكة الغرض منها الهروب من أسئلة صارت كالأنشوطة في أعناقهم وهيهات وللقارئي أن يقارن بين الأسلوب في المداخلتين وهما "إفتراضا" لنفس الشخص في نواحي تركيب الجمل والأخطاء النحوية والإملائية خاصة الجزء الأخير "الغير مسروق من قوقل " من مداخلة الوليد الثانية ؟؟ :
اقتباس:
المحترمه ..Ihsan Fagiri....سلام
هذة الأساءات التي طالت أمراة فاضلة كما ذكرتي لم تتوقف حتي بعد تتدخل الأشخاص الذين أرادوا تهدئة الأمور ولا أري انهم وفقوا في ذلك لعدة اسباب منها أنه كان من المفترض أن تعبر هذه الشخصيات وتعلن عن موقفها الرافض من التصرفات والسلوك الشاذ للمدعو خالد الحاج الذي تجاوز كل حدود الأدب والتهذيب المطلوبين في مثل ادارة هذه الخلافات والخصومات في الشأن العام لكنهم فقط أكتفوا بالمتابعة والصمت (والساكت عن الحق شيطان أخرس ) وفي الآخر بعد أن لطخ المدعو خالد الحاج موقعة سئ السمعة أصلاً بالسفاهات والرزائل وذلك بالطعن في نزاهة من هم في مكانة وقامة (نجاة محمد علي) و(عبد الله بولا) وبعد أن فشل في اثبات أدعآءاتة الغبية جاءوا يجرجرون ازيال الخيبة والخذلان ويبذلون مساعيهم في محاولة أحتواء الأمر علي أن يظل المشهد في جملته كما هو عليه مثلما اراد له المدعو خالد الحاج وربما كانت محاولتهم هذه فيها حرص أكثر علي المدعو خالد الحاج ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه لمصلحته قبل اي طرف آخر بعد تأكدهم من أن أدعاءاته ومزاعمه غير الموفقة (وهيهات لها أن توفق) وعندما تأكدوا بأنه لم وسوف لن يستطيع تقديم الأدلة والبراهين والقرائن التي تدعم الأتهامات الخطيرة والسب والعنف والبذاءة وذلك من واقع ضعف "الوثائق" والبينات والقرائن التي أعتمد عليها عديم الأخلاق سئ الصيت المدعو خالد الحاج، مما يوحي بان مداخلهم ومساعيهم الغير معلنة لتهدئة الأمور هي مغرضة في حد ذاتها حيث لا يستقيم أن يواصلوا مشاركاتهم في موقع يمارس صاحبة العربدة والرعونة والفجور في الخصومة دون أن يمسهم طرف الصوت ويلتف حبل عدم المسئولية حول رقابهم وزي ما بيقول أخوانا المصريين ( دخول الحمام مش زي خروجه) حيث لا يمكن الآن مضايرة ولملمة الموضوع هكذا "بالتلفونات" وطرق التواصل الخاصة دون أبداء راي فيما جري وما حدث، فهل تعتقدين أن في هذا محاولة تهدئة ام هي محاولة احتواء ؟ والفرق بين هذين المفهومين شاسع خاصة اذا كان المعني بهذا الأحتواء ولملمة الموضوع كلو هو خالد الحاج نفسه وليس نجاة ولا بولا و(الجهل مصيبة) علي صاحبه كما علي من يتغرضون منه ويلتفون من حوله.ولك أن تتأملي المداخلة الأخيرة التي اعلن فيها المدعو خالد الحاج وضع " قلمه" وأعلان قناعاته الذاتية بعدم الجدوي من "الأصلاح" الذي كان ينشده وبتحديد أكثر تأملي هذه العبارة قبل التعديل والحذف الجبان والتي كتبت "بقلم" المدعو خالد الحاج بعد محاولات تهدئة الأمور من الشخصيات الحكيمة (وأقر كذلك أنك مجودة في اللغة العربية والفرنساوي "بنوعيه")ـ أنتهي كلام المدعو خالد الحاج ـ ولا أظنك علي معرفة بالمعاني الأيحائية لهذه اللغة السوقية السفيهه فعذراً لكن يجب أن تعرفي أن النوع الأول من "الفرنساوي" يقصد منه حسب خطاب خالد الحاج (اللغة الفرنسية) وأن النوع الثاني المقصود حسب ثقافة العامية السائدة في المجتمع الأوربي الغربي تعني ممارسة الجنس بتغيير الأوضاع الوظيفية للأعضاء التناسلية وبتحديد أكثر ممارسة الأتصال الجنسي عن طريق "الفم" ( Oral sex) وما الي ذلك مما يحفل به تراث الشوارعيه والساقطين والفاشلين الذكوريين "الأيروسيين" الذين يؤمنون بأن المرأة هي في كل الأحوال مشروع لممارسة كل اشكال العنف والقهر والتبشيع فكيف بك تسمين بعد كل هذا محاولة للتهدئة هذا غير التلميحات الرخيصة والمبتذلة من رسومات مسروقة ومشوهة وتعبيرات وضيعة خالية حتي من ابداع أدب الشوارع الغني بمفارقاته وأوجه ابداعاته المختلفة وأنت الأم كما نجاة أم، فهل كنت تقبلين ان يمارس معك هذا حتي وأن كنت لا تحبذين المشاركة والدخول في مثل هذه البوستات ؟ لكنك شاركت ! واذا حدث هذا فيجب ان تكون مشاركتك فعالة وذات تأثير وألا فأن عدمها مع تقديري لمجهوداتك هو الأحسن مع الأحتفاظ لك بحسن النوايا والمقاصد لكن هذا للأسف غير كافئ ولا يفيد في شئ وأنت العارفة بأن دروب العمل العام الشائكة والوعرة والتي هي ليست بنهر هادئ لا تعترية الشلالات والجنادل بل هي طريق غير ممهد وهي لجة امواجها متلاطمة وشواطئها بعيدة ومن أراد السير والأبحار فيها فعلية تحمل كل تبعاتها وتوابعها ( والسايقة واصلة ) حتي اذا كانت هذه التبعات والتوابع مثل أن يعتر ليك فيها شخص مثل المدعو خالد الحاج وأنت ايضاً تعرفين أن (الطريق الي جهنم ملئ بالنوايا الحسنة) النوايا الحسنة من النوع بتاع تهدئة الأمور وباركوها يا جماعة ودي ما بتقدم ولا بتأخر بل تزيد الطينة بلة.
أما موضوع عادل السنوسي بتاع اللغة وتصريفاتها لا اري فيه سوي قضية أنصرافية تجاوزتِ فيها اصل المشكل وجاريتِ فيها حنق عادل السنوسي هذا الحنق الذي يحمل رأياً ربما جاء عنيفاً عنفاً قانونياً في جوهر المشكلة الا وهي عدم موضوعية الأتهامات والطعونات والأبتذالات الرعناء التي أدعاها المدعو خالد الحاج في حق نجاة وبولا ومسالة اللغة وواقع تهميش الثقافات غير الناطقة باللغة العربية لا يستحمل ما ذهبت اليه وما فهمته أنا شخصياً من ذلك هو محاولتة عادل السنوسي خلق علاقات مفاهيمية تعبيرية تربط مابين معاني المفردات المستخدمة منه مثل "النصب" حالة كونة تدليساً وخداعاً وأدعاءً باطلاً يجافئ الحق والحقيقة و"النصب" كما هو في قواعد النحو والتصريف كتقنية في اللغة العربية التي يكتبون ويعبرون بها أشخاص مثل خالد الحاج واصدقاءه ولم يتولد لدي أي احساس بأنه يطعن في بقية الثقافات التي لا تستخدم هذه اللغة ومن ثم تهميشها.وفي أعتقادي أن المعني بكلمات عادل السنوسي العنيفة هو الشخص الأسمه ( فتحي مسعد حنفي ) متاثراً بكتابتة الشترة ويمكنك الرجوع لها للتأكد من ذلك.
أتمني ان تنظري لجملة المشهد وليس فقط ما تحبذينه وما لا تحبذينه.
مع فائق أحترامي وتقديري وكل ما ارجوه هو أن أكون قد وفقت في توصيل وجهة نظري لكِ بدون عوائق وبعيداً عن علاقات سوء الفهم.
وليد يوسف
اقتباس:
من الواضح أن المنافس الكبير لايستطيع أن يفهم سوي لغة مشجعي "كرة القدم" بالمعني السالب لهذه اللغة وبها يستطيع أن يعبر عن أوهامة وخزعبلاتة وهزيانه فهي تحمل ملامحة ومستواه الفكري الوضيع هذا من دون أن نطعن في هذه اللغة وفي المجموعة الأجتماعية التي تعبر بها في ميدان وحقل التنافس الخاص بلعبة كرة القدم وتتناسب معه تناسباً نوعياً وشكلياً ودون أن نقع في فخ عدم تفهم ظروف هذه المجموعة الأجتماعية التي تعج بها المدن الكبري في شتي بقاع العالم خاصة فيما يعرف بمدن العالم الثالث نتيجة للتطور السريع لهذه المدن بثقافتها التي تعرف بـ (الفولكلور الحضري) الذي يعبر بدوره عن مدي وعمق التشوه الأجتماعي الذي ينشاء نتيجة لمشاريع التنمية المنحرفة والمفتقدة للتخطيط لتنشأ نتيجة لذلك مدناً شائهه تعاني من نقص حاد في البني التحتية فتغيب عنها المنشآت الصحية والخدمية والتعليمية ويتشرد فيه الأطفال في الشوارع ( الشماشه) ويزداد عدد اللصوص والخارجين عن القانون وتظهر أنواع المهن الهامشية التي تحاول تغطية عجز البني التحتية نيابةً عن الدولة المقصرة وتشمل هذه المهن علي سبيل المثال الباعة المتجولين وسائقي الحافلات والبكاسي واللواري والمساعدية والكماسرة وأيضاً جيوش العاطلين عن العمل ....الخ أضافةً الي ممارسي المهن التقليدية مثل الميكانيكية والحدادين والعجلاتية او ما يعرف بالحرفيين واصحاب المهن الصغيرة وبما أن هذه المجموعات يتحدر بعضها من المدن وبعضها ياتي نازحاً من القري الريفية والمدن الصغيرة وبذلك نجدهم يعبرون عن مستويات ثقافية وأجتماعية وفكرية وربما طبقية متباينة ومختلفة تنتهي في بعض الأحيان الي خلق واقع من التشوهات، فتتكون نتيجة لهذه التشوهات والأنحرافات ثقافات هذه المجموعات التي يمثل عنصر الرجال الذكور فيها الركيزة الأساسية بل يلعبون فيها الدور الرئيس والمؤثر في مجمل علاقاتها وتكوين لغتها وتعابيرها لتأتي معبرةً عن واقع حالها ثقافةً ذكورية عنيفة بعنف واقعها ومتغيراته اليومية السريعة والمعقدة المتشابكة وفي محاولة سعيها الدائم لتنظيم نفسها الشئ اللازم والضروري لأي مجمتع ما تجمعه مصالح مشتركة ومصيراً واحداً متضافراً مع ذلك دور النظم السياسية المتسلطة وغياب التعليم الأساسي دعك من التعليم المتوسط او الجامعي وما الي ذلك الشئ الذي يؤدي بالضرورة الي عملية أفقار ثقافي فكري ، تسعي هذه المجموعات الي تنظيم نفسها نسبة لظروف تواجدها المشترك ان كان ذلك من خلال السكن في اطراف المدن او من خلال تجمعات النشاط الأقتصادي الهامشي الذي تمارسة قسراً جبراً في الأسواق العامة وأماكن التجمعات الكبيرة وأيضاً في ظل غياب المنظمات والمؤسسات المدنية، الشئ الذي يدفعها للأسنعاضة عن ذلك عبر وسائط ومنظمات أفتراضية لملء هذا الفراغ وربما كرد فعل لغياب تلك المنظمات وياتي ذلك ليتحقق في الأنشطة والممارسات مثل تشجيع أتيام وفرق كرة القدم في ظل علاقات تنافس تأتي بطبيعة الحال أيضاً مشوهة ومنحرفة بل ومتجاوزة حتي لطبيعة التنافس الرياضي الذي يتأسس عليه نشاط كرة القدم نفسها والمتميز بأخلاقياته وأدبياته وقيمه وبالتحديد ما يعرف بالروح الرياضية التي يتحقق فيها مفهوم النصر والهزيمة علي نحو عقلاني وتنسحب مجمل هذه العلاقات الشائهة آنفة الذكر في وعي هذه المجموعات اليومي ولغتها التي تعبر بها في سبيل التنافس اليومي ايضاً الذي يجيز حسب وعيها جميع أشكال وأساليب أدارة التنافس المتاحة وغير المتاحة الرياضية وغير الرياضية وكثيراً ما تصل هذه المشاكسات الي درجة التشابك بالأيدي وفي بعض المدن الكبري الي درجة استخدام الأسلحة والأشتباك الذي قد يؤدي الي القتل في أحايين كثيرة مثل نموذج الـ *(Hooligans)، هذا غير العنف اللفظي والتحرشات المباشرة والأيحائية ولنا في نموذج ( دار الرياضة بامدرمان ) خير شاهد.
ومن خلال مداخلات المدعو خالد الحاج خاصةً مداخلته قبل الأخيره بتاعت (سليمان عبد القادر) والتقريش وما الي ذلك وعلي جه العموم طريقة ادارتة ومشاركاته في الحوارت التي تخص الشان العام حول القضايا الفكرية والثقافية والأجتماعية المعقد والمركبة، لاحظت وتأكدت من خلال تعابير المدعو ولغتة ومفاهيمة ومزاجه في تلقي الآخر أنه اقرب الي هذه الفئة المذكورة اي مشجعي كرة القدم، ليصير بذلك المدعو خالد الحاج مشجع كرة قدم ضل طريقة في واحدة من غفلات الزمان الي ميادين العمل الفكري والأبداعي والعمل العام علي وجه العموم وليك مني نصيحة يا خالد الحاج هذه الآن فرصة سانحة لك وأقتراح قد لايجود به الزمان مرة اخري .من الأجدي لك التركيز في هذا الجانب ( جانب تشجيع كرة القدم ) يعني كان من الأفيد لك ولنا وللجميع أنشأ موقع في شبكة الأنترنت يهتم بهذا الشأن وتأكد انه سيوافق قدراتك وملكاتك الفكرية علي نحو منقطع النظير ولن تحس في لحظة باي نوع من انواع التناقض الداخلي ولا الخارجي.
وعليكم فقط تأمل مدخل عبارة المدعو خالد الحاج المقتبسة عاليه في غمرة تعصبة وتشنجه الكروي ففيها تصويراً دقيقاً لحالتة ووضع نفسيتة، فهو الآن يسحب تكريمة وتقديره الكاذب ايضاً لصاحب الصوت الحكيم ( شوقي بدري) الذي حاول انقاذه وتعقيله وأعادتة الي رشده ان كان له رشداً اصلاً، هكذا تقول عبارة الفنجاط خالد الحاج :
ولا إكرام لأي أنسان.
والسؤال هو هل هناك أنسان عاقل يتوقع وينتظر تكريماً من شخص مثل المدعو خالد الحاج ؟
وهل يصير التكريم تكريماً أساساً أن كان مصدرهذا التكريم المدعو خالد الحاج ؟
وبذا يؤكد المدعو أنه أكبر فنجاط عرفه التاريخ فالفرق بين هذه العبارة ( أخيرا أضع اليوم قلمي وأتوقف هنا بناء علي إلتماس من أخي شوقي بدري ومثله لا يرد له أمر ) والعبارة عاليه والتي تراجع فيها عن تكريمه وتقديره لشخص ( شوقي بدري ) هما فقط مداخلاتان واحدة لصديقة مسعد حنفي والثانية لأم راشد وده طبعاً سلوك متاح في عملية التنافس الكروي الهدام (الخالدي) نسبة لخالد الذي يستمر في الهدم ثم الهدم حتي الفناء وعلي طريقة تنافس مشجعي كرة القدم ( الشوت في القون ) تحت تاثير الغيظ والتشنج والظاهر كمان انو المدعو خالد الحاج هلالابي وذلك يبدو واضحاً من سيطرة اللون الأزرق علي الوان تصميم موقعة الخرب.
وليد يوسف
لو أن هنالك خيرا في هذا الصراع بالنسبة لي هو اكتشافي أن بإمكان شخص في قامة (عبد الله بولا) أن يكذب ؟؟ وأن يستجدي مداخلات " الصفوة" بل ينسي في أوج تخبطه ذلك الوقار المصطنع للأستاذية ويشتم ما شاء له أي والله يشتم (تم حفظ البوست يا بولا (html) حتى لا يلحق برفيقه بوست النمل الشهير).
كان هدفي في البداية أن أحارب القوم بسلاحهم .. أن أجعلهم يتذوقون طعم "المهانة" التي طالما سقوها لغيرهم .. ما كنت لأحلم أن الموضوع سيكشف مدي هشاشة القوم وضعفهم وادمانهم العجيب لإحساس زائف بالعظمة والتفرد والنبوغ فإذا بي أفاجأ بهم يتخبطون ويكذبون ويقعون في تناقضات فطيرة.
عندما أشار خضر عطا المنان لهذا الموضوع قبل أعوام :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...478&page=1&pb=
كانت النتيجة هي الضغط علي بكري أبوبكر لطرد خضر من المنبر :
وكذبة من نجاة بعرض الأمر للقضاء... "ما أشبه الليلة بالبارحة" ؟؟؟
هل يا تري سأكون أنا الأخير الذي يثير هذا الموضوع؟؟ وهل سيعرضون الأمر للقضاء أم هي كذبة أخري كما هددوا من قبل بعرض صاحب الإيميل علي القضاء ثم التهديد برفع قضية ضد عادل عبد العاطي والتهديد برفع قضية ضد أنور كنج ... إلخ ... ليتهم يصدقوا مرة فأنا أتوق لمعركة قضائية تكشف زيفهم
ما أكذب القوم وما أوهن دعاويهم ومزاعمهم ؟؟؟
أخيرا ...
اليوم يمد العبد الفقير لله رجليه .. أي والله .. وأترك القوم أخيرا يحتضنون وضاعتهم وما أشبههم بها وما أشبه الوضاعة بهم .
وسلام حتى مطلع الأمر....
خالد الحاج
التوقيع:
[align=center]
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.
(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج
زيارة موقع خالد الحاج المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج