الأخ خالد شكرا علي مداخلتك التي أوضحت لي الكثير وجعلتني أحس بأني نعامة تدفن رأسها في الرمل حتي لا تري ولا تسمع ما يدور حولها....يبدو أن حبي لهذا الرجل في فترة من الفترات جعلني لا أحاول أن أعرف حقيقة الأمر تخوفا من الصدمة التي توقعتها فصمت كل هذه المدة متناسيا التفكير في ما حدث حتي لا أصاب بصدمة ثانية بعد تلك التي تلقيتها بسبب الخلاف بين عمر مصطفي المكي وصلاح أحمد ابراهيم رحمهما الله وبعد خلاف الجنيد مع الحزب..رفض عقلي الباطن حتي التفكير في هذا الموضوع وحتي لو سلمنا بأن أحمد سليمان انسان وصولي فكيف لم نلاحظ عليه هذه الوصولية وهي صفة لا تظهر فجأة بين ليلة وضحاها...وكم من شخص انقلب الي العكس بسبب الانتقادات القاسية التي يتلقاها من أقرب الناس اليه حتي يصبح الأمر خلاف وثأر شخصي وتصفية حسابات يكون الجميع فيها خاسرا..
الغريب في الأمر اني ندمت علي فتح هذا البوست خاصة بعد قرائتي لمداخلتك وحتي قرائتي لمداخلة الأخ الفاتح علي التوم لم تأثر في لأن ما جاء فيها كان مجرد مقتطفات من تاريخ مسيرة الحزب الشيوعي السوداني اتفقنا أو اختلفنا علي ما جاء فيها فمعظمها معلومات ليست جديدة علي من هم قريبين من الحزب ولعل التاريخ يكشف لنا الكثير من ما خفي علينا في فترة تعتبر من أهم الفترات في القرن العشرين لأنها فترة تمس الديمقراطية بصورة مباشرة رأت انتصار الحزب بخروجه الي العلن ودخول أعضائه البرلمان ثم حله ثم رجوعه مرة أخري الي الساحة...وأنا عندما أثرت موضوع أحمد سليمان كنت أفكر أين هذا الرجل الآن وكيف ياتري يفكر بعد أن القي بنفسه في الجانب المظلم من التاريخ...فاعذروني علي فتحي لهذا البوست الذي لن أتداخل فيه مرة أخري الا مضطرا قالبوست قد فتحته سعيا لتوضيح بعض النقاط التي كانت خافية علي وليس لغرض آخر في نفس يعقوب كما يمكن أن يتبادر الي الذهن والله علي ما اقول شهيد....
|