عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-2005, 07:57 AM   #[5]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center]الاعزاء عمرََ مهدي و حمدي شكرا للمرور الجميل و ما تغيبوا

(3)

باغتنا ريح الفجعة ليل
فرنب في جوفنا مرابنات الصبر
شات سعن الجلد
صادنا الذهول ..
زي التكنو قبل دا
ما فارقنا زول بعد الرسول
واللاّ التقول أول قلوب في الدنيا
يغشاها القدر بعدن تضيع منّو الدروب
تنطمبج الساحات حريق
يدغي الطريق المحتمل
كل الفريق سوقر وراك
يا جرحنا الكيف يندمل
ما بار وراك شهد الغنا
ونحل الحناجر ما همل
صادر خلايا أبو الدبر
صاقر حناياه نمل .. نمل
وين ماشي ..
يا نبض الرحيق
سايب المشاعر ريق دقيق
نهب المغنين التِفِل
غنواتن الورطانة
أو لوطانة في الريد المقق
حُترب صفق .. في طين ذبل
أوصاف على جسد الحبيبة
بهق .. بهق
تحت احتماله مرضرضة
زي لعبة ما استهوت طفل
وين داجي يا قمر الهنا
الكرّمنا عند مغرب مرق
سايب لياليك لي نجوم
واقفات وجوم على فد رجِل
وفرع الغُناء الميَّل هنا
على مين وراكَ . . حيتِّكل

والشيل تِقِلْ ؟
قَدْر اليشيلو الشيلة في
لكِن ظروفن هل تفي ؟
تحتاج جماعة من الرجال
الليها كنت براك تقل
دارت قبيلة من الحبال
الكان يقيله فرد حبل ...
الخوف قلوبنا التشتهيك ..
تنشك في ذاته وتنقفل
من بعد ما اتوحدنا فيك
ننفك قبائل وتنكتل
وينشعنفِن مسّار بعد فتل الحبل

حب يا خيالي الوين وصل
دُر يا لساني وماك فَسِل
أطهر وزيزيناً يعوم
في النيل ، مع الصير منشغل
ولاّ اليقوم يوم بعدِ يوم
يغسل دمومو عديل غسل ..
ولاّ الوطن قال ماب ينوم
إلاّ الفجر يا ليل يهِل
ماسك وضوهو من الغيوم
السالو سيل ساعة محِل ؟؟
كيف الدبارة ؟
و ما العمل ؟
لمّا القبيلة تشيل سيوفه السوق
تبيعه على عجل ..
تغشى الكناتين العويش
عُقُب المغارات الحشيش
تاخد بخور ، ودخان
ولفّافات سطل ؟
ورق المواثيق إنبهل
كاويق جريح
طلوحبو ريح
كيمان مقنبرة للمديح
والطار مجلّد من حشا الفي القبّة
عصب الفي الضريح ؟
حلقات قمار تحت النخل
والخيل مجهزة للرهان
آخر النهار فوق السهل
لما الجدل يبقى الدجل
والأيدولوجيا هي الملاججه
واللواجه بلا عمل
اللخبطة
الخمج
البوليس كتا كتل
ليش البلاد ما تستباح
يوماتي كل ما الليل دخل

اشمعنا يا شوفنا الرحل
ما انصدقت زرقا غناك
ما كان حصل الحصل
والبت نصيرة سنة محل
بَنَت الدهب
بنيانه ما فات الرُكب
حزنت على التِقِي
والتِبِن وين تِبني لِبني
أبى يتلقي ..
والكيل كرب
ساعة الرجال سكنوا التُرَبْ ..
والدنيا موية وسط حريق
تصبح كُرَب تتمسى ضيق
قامت نصيرة تحِت تعب
بِرَت الفريق ..
يا اخواتي ستات البيوت
ناولني قوت
قبّال أموت
دور والعيال
ما فكُّوا ريق
طبق الدهب
بي مِدْ دقيق
دهب الجبال
صافي البريق
بي مد دقيق
أُن كان مريق
يا أخواتي ستّات البيوت
أدِّني قوت ..
عربون أموت ؟"
مطفية نيران التكول
رغم الدخان
والحلة زي المافي زول
رغم البطان ؟؟
يا اخواتي
ستات البيوت
صافي البريق ...
.. بي مد دقيق ..
أدني قوت ...
عربون أموت ...
عين الشمش زي التقول متشوشة
أو مرشوشة بي حمرة غضب..
زبد الحَمار زي رغبة المالح
بعد خجة غريق ..
والليل دخل كبت الفريق
قنعت نصيرة من البلد
قنعت نصيرة من الدقيق
كشحت على كوشة الدهب
وجات صادِّي بي نفس الطريق
لا رحمة غير الموت قبل
لمّت عياله على عجل
اتشهدت واستغفروا
وقفلت على روحه الجبل .
كانت نصبرة
بتفتكر
جوف الجبال
أولابه من عيشـة الوبال
أولابه من حرس الرجال
ساعة يصيب البال خلل
والحال مو يا ..
كم من نصيرة بلا نصيرة
اتريحت .. وفضَّل براك
رغم الفشل والإستياء
من مسخرة هادي الحياة
بي إيد تدهده للأجل ..
وبي إيد تهدهد .. في الجراح
بي إيدين تفتِّح للدروب
في كبرياء .. ..
والسايقي لابد من تصل .
ضُلْ النهار .. الليل ..
مُو .. يا ..
تبرد غبينتك ولوعتك ..
طول الأزل
ويا روعتك لامن تجادل دمعتك
دائماً تكون فوق العيون
مرحيبة بالداخل عليك من دنيتك
عبّيت مصابيح الصباح
ببياض ضميرك ونيتك
بعرق جبينك وبنيتك
وبالشمشِ ماروق الرجال
وجّت جنائن غنيتك
ما كان رحيلك غير دليل
للجايي ماسك سكتك
يا شدو عصفورنا البسيط
كل الحلوق إتوكتك
إن ماب تبيت فوق السبيط
طوِّل مسافة ركتك
ما صمتك مطراً غتيت
لا ريح لديح .. يوم سكتك
عذراً إذا حال الوطن
بالجاتو ذات ليل بكتك
سايقين بأيادينا الزمان
شادِّين خيوطو الفكتك
يا بئر تكلة الناس عليه
وما قطَّ ..
يي شنو دلو إنهتك ؟
[/align]



فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس