فى بداية الثورة التى فجرها شباب الفيس بوك يوم 25 وجدت صدى واسع من جميع فئات الشعب المصرى ودخل سدنة النظام فى جحورهم خوفا من ثورة الجياع كما حذر الكثرين منها إنها لن تخمد
ولكن بعد أن قام الرئيس مبارك بخطبة عاطفية دغدغت مشاعرالمصريين لدرجة بكاء البعض والقيام بحملة إعلامية لمساندة النظام وقيام الإعلام المصرى بخلق شائعات تجاه المتظاهرين وإظهارهم كخوارج ومرتزقه ويحملون إجندات سياسية من الخارج
وبث شائعات بتدخلات خارجية تأجج الشياب وأهدافها ذرع فتنه فى الوطن
مثل تم القبض على إسرائيلين وإيرانين وأثيوبين
إستجأر البلطجية من قبل عضاء مجلس الشعب للإعتداء على المتظاهرين
|