عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2011, 08:01 AM   #[1]
imported_حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_حافظ حسين
 
افتراضي نمط التفكير الملتوي (بابكر عباس و الجيلي أحمد نموذجان)

إغتصاب الفنانة صفية إسحق أحدث ردود أفعال متباينة منها ما هو شرس لا يقبل الإغتصاب و إهانة الجسد من إي كان و يعتبر أن للجسد كرامة يجب أن لا تهان تحت اي مسوغ أو شريعة , و من المواقف ما هو متواطئ يحاول أن يوجد مخرج لجهاز الأمن و السلطة و ذلك بالتشكيك في صحة رواية صفية , أو السخرية و التندر علي شكل صفية و زميلاتها اللائي تعرضن الي هذا الفعل المشابه باعتبار أن أجسادهن غير مغرية للإغتصاب ,,, و بين هذين الموقفين هنالك مواقف أكثر رمادية و غتامة .... في هذا البوست لست بصدد مناقشة ردود الأفعال تجاه قضية الإغتصاب و لكن هي فقط مدخل لمناقشة فكرة الديمقراطية و إحترام الأخر .... فهنالك رأي قوي جداً يقوده الجيلي أحمد و بابكر عباس يري أن الحرية للكل ...فهذا القول نظرياً سليم و لا غضاضة به و لكن عملياً يجانب الحقيقة و الفطرة السوية ... قد تم اختيار الجيلي و بابكر عباس كمدخل لمناقشة قضايا الحريات و إحترام الأخر لعدة أسباب منها:
أولاً: موقفهم الواضح من قضايا الحريات و إيمانهم العميق بقيم الليبرالية و حقوق الإنسان...
ثانياً: موقفهم الواضح من السلطة القائمة و كل الحكومات التي تقوم علي أساس ديني أو جهوي....
ثالثاً: إصرارهم العنيد ان لا يتحول المنبر الي منبر (و شكراً علي مرورك الجميل) ... أي أن يظل و يرتقي منبراً للحوار يطرح فيه الرأي و الرأي المضاد بكل جراءة و قوة دون إعتبار لكائن من كان....

يتبع



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
imported_حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس