اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
حبابك يا كيشو
لا تخف يا صديقي علي الذي بيني وبين عادل عسوم فهو ود مقيم.
أنا سأجعلك حكما هنا يا كيشو..
أنا قلت وأكرر أني لم أطرح فكرتي حتي الآن .. الحلاج قضية كبيرة وتشابه ما حدث للحلاج والأستاذ محمود كبير خاصة في "نهايتهم العظيمة" وليس بعد تقديم الروح في سبيل
فكرك والاستمساك به شيء..
كذلك استمساك كلاهما وتمثلهما بالحديث القدسي:
(ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر
به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ....)
وفي بعض الروايات : (بل كنت هو)
ربما يكون نشر كتاب الحلاج "مطولة" حسب ما ذهب إليه عادل لكن "المكان" مكان فكر فلما لا أؤسس لفكرتي علي طريقتي؟
ما لا تعلمه أن هنالك حوارات سابقة بيني وعادل في موقع البركل ولن أرجعك إلي ذلك فهو مكان آخر وحوار آخر لكن يكفي أن ترجع لبوست عادل هذا الذي نشارك فيه وتري كم من أفكارا طرحها عادل لمفكرين اسلاميين وفي تطوال لم استنكره عليه؟
هل التطويل صار معيبا فقط عند طرح الحلاج؟
كما أشير لبوست آخر لي بعنوان (لهذا قتلوا فرج فودا) وقد تلاحظ أني لم أرد علي عادل فيه "ليس تسفيها له فعادل أكرم عندي من ذلك " لكن لأني خضت حوار معه في نفس الموضوع من قبل
ووقف لنفس الأسباب وحتى مداخلته في بوست فرج فودا جلبها عادل "بي ضبانتها" من حوارنا السابق.
أزعم إن كان هنالك حوار أن يكون حوارا مفتوحا لا شروط فيه اللهم إلا فطنة القارئي.
ويبقي الود
|
يا خالد العزيز
ميزة هذا المنبر هو العلاقة التي تربط بين أعضائه رغم اختلاف أفكارهم، وهي علاقة تحت المراقبة الأخلاقية والإنسانية؛ فلا يسع من كان على قدر من الأدب والحياء إلا رعايتها، ولهذا لا تجدنا نغادر المنبر إلى غيره، رغم الاختلاف و"التلكز" الذي لا يكون إلا وفقاً للميثاق
انت لم تقل ما لديك ولكن "شيلتك" بتخوف، وقد لا تضمن مغادرة أحدهم بفكرة ناقصة تؤدي به إلى "الحلجان أو التحلج" ويكون ذنبه عليك، ونحن نخاف عليك وربما هذا ما دفع عادل للرد الذي يعتبر من واجبه.
إذا أذنت لي فإن التضحية وتقديم النفس في سبيل المبدأ يدل على صحة المبدأ في عقل وقلب صاحبه بنسبة (100%) ولكنه ليس دليلاً على صحة المبدأ أو الموقف أو لنقل العقيدة بمعايير أخرى فأبو جهل كافر وأبو طالب كافر ومن لم يعتقد بكفرهما فهو كافر، وهذا الحكم على الاثنين من عقيدة المسلمين رغم ذكائهما وعلو منزلتهما في قومهما، بل إن أبا طالب دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما تعلم.
تحياتي لك ولعادل وزيدوا اللقاءات ما بتخسروا