عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2011, 07:51 PM   #[17]
imported_الزوول
Administrator
الصورة الرمزية imported_الزوول
 
افتراضي

حــــــــرف الجيـــــــــــــــــــــــــــــــم


جابر وجبر الله
إبنا عون بن سليم بن رباط بن غلام الله الركابي، وجابر هو أبو الأيمة الأربعة الذين عليهم نظام الدنيا والدين، وأمهم اسمها صافية، يقال أن الخير ما وجدوه إلا بدعا أبيهم وأمهم، وهذا يدل على صلاحهم كما سبق الكلام على ذلك في حرف الألف، وأما جبر الله أخيه ذريته أولاد أم شيخ، أصحاب مسجد الهلالية.

جودت الله وجوده
فقها كردفال. أما جودت الله فمن بني محمد محله الزلطة في دار الريح، تفقه بالقدال بن الفرض وخدمه حتى ظنوا الناس أنه عبده، وعيلته يدابروه على الشراد، وعنه أخذ العلم مختار ولده، وهو شارح الأخضري، وشيخه القدال نجع عنده في سنة أم لحم، وأما جودة والدومة وأصلهما من بني عمران، أخذوا الفقه من الفقيه الزين.

جار النبي وجبارة
قدموا من اليمن، محلهم حضرموت، وجار النبي كان عبدا صالحا طيبا معتقدا فيه ومسكنه دليل، صاحب حلة دليل قام على قدمه في الدين والصلاح والطب وإقبال الخلق عليه للتبرك بدعائه.

جميل بن محمد
ولد بقري، جمع بين الفقه والتصوف، أخذ الفقه على الشيخ الزين والتصوف على الشيخ حسن ولد حسونة، وقال للشيخ:” ما أديتني شيئا”، قال له:” ما أديتك قيام ثلث الليل الأخير؟!” وكان مجاب الدعوة حيا وميتا، وإن أحد أولاده تمالوا على قتله جماعة وقتلوه ليلا شر قتلة وأدخلوه البحر وقالوا شالوا تمساح، فإن تلك الجماعة لهم دار معمورة، وصاروا يقتتلون بعضهم بعضا، بعضهم قتلته السلطنة، وديارهم صارت رسما ومأوى للكلاب.

جنيــــــــــــــــد

والجنيد هو إبن الشيخ النقر بن الشيخ عبد الرازق، اتخذ مذهب التصوف يلبس الجبة، وكان مجذوبا عطابا، وتوفي بالحلفاية وقبره ظاهر.

الجنيد ولد طه بن عمار
اتخذ مذهب الصوفية وأخذ الطريقة الصوفية من الشيخ دفع الله ولد الشافعي، وسلك وأرشد وأدخل الخلوات بالرياضة، وأعطاه الله قبولا تاما عند الملوك والسلاطين وعامة الخلق، لاسيما أهل الحرمين والحجاز وجدة، وبعضهم سلك عليه الطريقة، وما أتفق له في الحجاز ما وقع لأحد من ناس البر إلا لشرف الدين ولد بري في حجته، وكان حجاجا إلى بيت الله الحرام، وحجته الأولى سنة ستين وكانت له حجة مبرورة زاد فيها في الدين والصلاح، وقامت معه خلايق لا يحصون، وتوفي بأحد الحرمين، وتأسفت عليه أهل الحرمين وأهل بلده عامة فهو خاتمة المسلكين.

جــــــاد الله
وجاد الله الشكري رجل جاء من الريف، وكان ورعا تقيا عارفا عابدا زاهدا متواضعا، وتوفي ببندر سنار، بينه وبين الخطيب عبد اللطيف خوة واتحادا عظيما.

جــــــاد الله
حوار الفقيه حمد بن مريم، وكان كشيخه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لايم، قام بحق الله وحق العباد، وكان مؤمنا قويا ممتثلا لأمر شيخه، بنى لشيخه بيتا بالحجر، الموخابره يقول هو من بنا الكفار، بعض حجارته عشرة أنفس ما بقدروا يحملوها إلى سقف البيت، وقالوا يقع هو والحجر من السقف ما يحصل له ضرر، وله أولاد صالحون وبنات صالحات، انتهى.



التوقيع:
كما انو العَكَار من طين
كمان من طين يجى الرَوّاق
ويا شايف سكاتنا رضا ...
أماني بِطونا ماها غراق
رضينا .... بلا قرن ننساق
وحين نحرن ... جبل يا ساق


حِمّيد
imported_الزوول غير متصل   رد مع اقتباس