في بابٍ من الأبوابِ،
حين يمرُّ الوردُ في خببٍ،
إلى الأهدابْ..
جاءتْ تشهرُ الأنخابَ،
تسري في ثنايا العينِ،
مثل سردِ كِتابْ..
جاءتْ تحزِمُ الألبابَ في كفّ،
سرى في عُمقِها:
الشِّعرُ..
فغنّتْ بالندى الجوّابْ..
جاءتْ مِثلما ظبيٍّ،
يدسُّ السحرَ،
بين رِضابْ..
ويا للرِّيحِ...
ما مرّتْ بجنبِ الرُّوحِ التي فرّتْ،
أو وثبتْ إلى الخُصلاتِ،
تنثرُ مِن سناها:
سِحابْ..
جاءتْ تُشعِلُ الأوراقَ بالرسمِ،
ينطًّ القلبُ في أرجائها
.
.
.
أيزأرُ حُسنُها الوثابْ..