قلت في ملخص الوقفة السادسة بعاليه :بل إن الكاتب تجاوز -جاهلا أو عامدا-حتى خصائص اللغة الإنجليزية التي كتب بها النص الأصلي لمقاله ,!!
يقول الدكتور* ممهدا للهجوم على القرآن والتعدي عليه :
اقتباس:
الثقافة العربية واللون الأسود :
يقول عبده بدوي في كتابه "الشعراء السود وخصائصهم في الشعر العربي" ما يلي:
"العرب يكرهون اللون الأسود، ويحبون اللون الأبيض. ويصفون كل شئ حسن (ماديا كان أو معنويا) بأنه أبيض. اللون الأبيض مصدر فخر للرجل، وخاصية جمالية بالنسبة للمرأة. البياض بالنسبة لهم علامة علي الشرف. ويمدح الرجل بأنه ابن امرأة بيضاء. والواقع انهم يفخرون بامتلاكهم النساء البيض كجوار لهم. ويطلقون علي الشعراء السود أغربة العرب، في تشبيه لهم بذلك الطائر البغيض الذي يعتبر سواده عادة علامة علي الشؤم."
كراهية اللون الأسود نشأت من تجارب العرب مع الأفارقة. فالصورة النمطية للأفريقي الأسود، في الثقافة العربية أنه كريه الرائحة. ناقص جسدا وعقلا، ومنحرف عاطفيا. المثل العربي القائل : "الزنجي إذا جاع سرق، وإذا شبع زنا" يلخص هذه الصورة تلخيصا وافيا. وتمثل عبارة "يا ابن السوداء" قمة الإساءة التي يمكن أن توجه للرجل الأسود.
|
نقول أولا في هذا الكلام مغالطات تأريخية كبرى ولأبين ذلك على عجالة
1- استدل الدكتور بمعجم وبستر الجديد لتعريف الهوية (والاستدلال إقحامي لزوم الخم والقشرة التزويق
ومحاولة إضفاء الشرعية العلمية على الدراسة ) ثم اتهم اللغة العربية والثقافة العربية
ونسي أن ينظر إلى معجم وبستر الجديد نفسه ليرى دلالة اللون الأسود في اللغة الإنجليزية ورمزيته
2- زعم الدكتور أن كراهية اللون الأسود نشأت من تجارب العرب مع الأفارقة!!
وهذه مغالطة تأريخية
___________________
*الدكتور في مزاعمه وشبهاته هذه ناقل وليس أصيلا إذ سبقه إليها كثيرون
كا أن ضعف ثقافته بالعربية والقرآن كما هو ماثل بجلاء في هذا الدراسة
لا يجعل احتمال أصالته في هذا الجانب راجحا
التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed E. Seliaman ; 03-06-2008 الساعة 12:27 PM.
سبب آخر: خطأ إملائي ثم إضافة
|