اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
عم جعفر يا فخيم، ويا سيدي، تحيّاتي ..
أشواقنا الهبطرش والذي منو..
شايفك تشيل وتصر في عِب أم درمان، غايتو كلامك كلو طاعم ومعقول، عِلا في حاجتين أكلت فيهن حق أهلنا ناس الجزيرة
الحاجة الأولى، المقتبس دا:
غايتو البعرفو أنا، الحاج محمد أحمد سرور دا، من مواليد الجزيرة، وتحديداً قرية "ود المجذوب" شمال غرب مدني..
نعم رحل منها الي أم درمان، ولكنه سرعان ما عاد اليها
وعمل مراسلاً بمدرسة الأميرية مدني سنيناً عددا، وعمل أيضاً في شركة يملكها أحد الخواجات بمدني أنذاك ..
طبعاً قصّة عودته من أم درمان للجزيرة ليست في صالح أمدرمان
إذ يقولون إن بعض الناس حدثوا أباه قائلين: الولد مما جاء أمدرمان باظ وخِرب، وبقى جنو غنى .. فما كان من والده إلا أن أرسله لمدني!
عبيد من مواليد أم درمان فعلاً، وتحديداً أب روف، لكنه نشأ وترعرع بالجزيرة في مدينة رفاعة، إذ نجده درس بها كل مراحله الدراسية، ما عدا كلية غردون
غايتو البقيّه ما عارفهم، لكن بيني وبينك لو فتشناهم يمكن نلقى فيهم نفس جاي من بعيد
وتقبل ودي الذي لا ينضب
عزيزى مبر
طوله منك و شوق لا يغيب
أولا أرجو المعذرة .. حقيقة كنت ممتلئا بها و أنا أكتبها و ( أصر فى عبها )
تعبير جميل من كاتب جميل .. و تستاهلو المدينة الجميلة .
لعلك تعلم أنه ليس من القصد التقليل من شأن الجزيرة .. أو أى بقعة أخرى
من الوطن . و لعل الإشارات إلى ذلك وضحت فيما سبق من ردى على العزيز
بابكر .
سرور من ود المجذوب .. حقيقى ، ولكنه استوطن أمدرمان ... و مهما قصرت
فترة إقامته فيها يظل ارتباط اسمه بالمدينة .. أمرا لا فكاك منه .. تماما مثله مثل
خليل فرح .
سرور .. هو المؤسس للأغنية الحديثة فى السودان ( ببكى و بنوح و بصيح ... لى الشوفتن بتريح )
و ليسمها الناس ما يسمونها ... حقيبة .. أغنية أمدرمان .. الأغنية الأمدرمانية
و حتى لا تظن أنها تخريمة .. أقول :
ماذا يضير أهل الجزيرة
من محاولة ( تلصّق ) أهل أمدرمان بهم ؟
عودته للجزيرة ... صحيح أنها لم تكن فى صالح أمدرمان .. و لكن من منظور
أنها بمفارقته لها فقدت أول أصواتها الشجية .. و الغناء سواء كان فى أمدرمان
أو الجزيرة .. أو أم روابة .. حيث طنابرة الجوامعة .. أو عند الشايقية الذين
يكتبون الشعر الجميل ليتغنى به البديريه .. كما يقولون !
كانت النظرة للغناء بالسودان عامة فيها شيئ من الـ down look
عفوا لم تسعفنى الكلمة العربية المناسبة .
أما عن عودته للجزيرة و هجره للغناء .. فهناك رواية أخرى تقول إنه جاء يوما
للإذاعة لتقديم وصلته المعهودة .. فوجد الفنانة عائشة الفلاتية و هى تستعد
للغناء .. و كانت أول مرة لها و أول مرة له يراها فيه ... فسال : الحرمة دى
جاية هنا تسوى شنو ؟
أجابوه ... أنها فنانة جديدة و جاءت لتقديم أغنية .
فما كان منه إلا أن خرج و هو يحلف بالطلاق ألا يغنى مرة أخرى فى هذه
الإذاعة التى أصبحت تلم الحريم !
و قد حدث ... و لم يعد سرور للغناء .
عبيد عبد النور .. أفضل من يفتينا عنه حبيبنا ( بابكر مخير )
أرجو أن يطل .
بالنسبة للباقين .. فالنفس البعيد وجوده حتمى ... وهذا لصالح أمدرمان
البوتقة التى انصهرت فيها كل الأجناس .
ياخى أنا سعيد بك
ولتكن لنا أحاديث لا تنقطع .