نعم الاخلاق والله
اصلي مابجاريك في المنابذة الماقايمة علي ساقين دي
طارح نفسك اسلامي
الاسلام بدعو لذكر محاسن الموتي ومانجيب سيرتهم بما يشين
الهروب في العرف السوداناوي مشين
ولايحق في قامة رجل كخالد الكد
سقت لك مثالا يوضح ان الناي بالنفس عن التهلكة
والبعد بها عن ظلم الحكام وجورهم لا يعد ولا يسمي هروبا
بالمعني الذي غمزت به المرحوم
بل هو من اسمي انواع حفظ النفس
والذي قطعا تدرك انه مقصد من مقاصد الشريعة
لا اري اي شجاعة او محمدة في ان يسلم انسان عاقل
نفسه لحاكم اهوج وظالم ولا يعرف العدل والرحمة الي قلبه سبيلا
وليست منقصة ان يلتجئ الانسان لملجأ يعصمه من الظلم
والعسف وجور الحاكم وغياب العدل ا
لتاريخ يمتلئ بالامثلة والنمازج
ولايمكن ان يأتي مثلك ليلوم الضحايا ويوصمهم بالهاربين
وانهم يجيدون الاختباء ويغفل عمن يجيد قتلهم وسحلهم
وتعذيبهم وتشريدهم
من هو الاولي في نظرك بالوصم والتعيير
الانظمة القمعية التي وظفت كل ادوات قمعها
لمطاردة الشيوعيين ام المطاردين الناجين بانفسهم وفكرتهم ؟
وانت كنت عايزو يظهر عشان يكتلو

ولا الشجاعة عندك يسلم رقبتو لنميري
الذي لم يتورع عن شنق شيخ في السبعين
-رأيك شنو في هروب واختباء بن لان الي ان كمشه
الامريكان في منزله
- تاريخ الحركة الاسلامية مليان لي عينو بي قصص
الهروب والاختباء ودونك حكاوي مهدي ابراهيم الحي ما مات
بعد احداث الجزيرة ابا والدراما المثيرة الحكاها بنفسو
في تلفزيون السودان وانو لولا معرفتو بي جغرافية المنطقة
كان نميري لحقوا الرقدوا
- بعد المفاصلة والجماعة انقسموا حصلت مطاردات عنيفة وهروب واختباء للاسلاميين الحاج ادم وعلي الحاج وغيرهم بعضهم عاد واتبؤ مناصب عليا بعد ان باعوا شيخهم مع البائعين وبعدهم ظل بالخارج الافندي نموزجا
- الصادق المهدي اضطر للاختفاء والتسلل اكثر من مرة وماتهتدون ببعيدة
عن الاذهان وقبله خرج الا مام الهادي من الجزيرة ابا
مبارك الفاضل عمر نورالدائم الشريف الهندي
هذه امثلة فقط
وهذا هو قدر كل من يحمل فكرة
اختلفنا معه او اتفقنا لا يحق لنا وصفه او وصمه بالهارب
وليس من الاخلاق ابدا ان نفعل ذلك في حق من اختارهم الموت
ولا يستطيعون الدفاع عن انفسهم