حاتم يا صاحب
بوست موفق ولامس مكان قيح
وفي ظني ان المقال هذاء يعتبر مدخل اول لمناقشة اوضاع المعارضة قبل الحكومة
واقصد با اوضاع المعارضة هنا
العقلية ، وطريقة التعاضي مع الانتخابات
فاحكم العقليات هذة تتعامل مع الانتخابات ، علي اساس انها (شهر ما عندها فيهو نفقة) ، بدلالة ان كل الخروقات التي إرتكبها المؤتمر الوطني لم تجد من يطعن فيها اجرائياً ولائحياً ، واكتفت كل القوى السياسية بالاحتجاج الشفاهي عبر المؤسسات الاعلامية الاقل شيوعاً .
ايضاً نجد ان هنالك فراغ رئاسي تعاني منه كل المنظومات ، فلا احد يستطيع التكهن بمن هو الشخص المطروح لرئاسة الجمهورية من قبل هذة المنظومات ، ويستفحل الامر ويزداد سؤاً ان علمنا ان هذة الاحزاب لم تجهز والي الان مرشحيها لمقاعد الولاة .
هنالك نقطة اخيرة لابد من الاشارة اليها ، وهي (استطرة) الموتمر الوطني ، واعني تحويلة في ذهن العامة لاسطورة لايمكن مقارعتها والتغلب عليها ، واعتقد ان الموتمر الوطني قد لعب دوراً كبيراً لارساء هذاء التصور عنه ، وللاسف انطلى هذاء التصور حتي علي النخب والعقلاء في المجتمع والاحزاب .
وتتواصل الاسطرة للمؤتمر الوطني بعدة اشكال وعدة وجوة ، فهنالك من يتحدث عن تزوير الموتمر الوطني للانتخابات ، وهنالك من يتحدث عن ضعف الاحزاب مقارنة بالمؤتمر الوطني ، واخر هناك يتحدث عن قدرة المؤتمر الوطني علي شراء زمم الناس واصواتهم ...الخ
|