منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2015, 11:46 AM   #[1]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي قصة مريم السوريه وفاطمه السودانية بائعة الطعميه

قبل حوالي اثنا عشر عام تزوجت مريم السورية من سوداني مقيم بسوريا بمنطقة الغوطه الشرقيه وانجبت منه ثلاث بنات اكبرهن عمرها تسع سنوات
بعد تدهور الأحوال الأمنية بسوريا جاءت الأسرة للسودان بحثا عن الامان
ولكن الذي حدث ان مريم لاقت من الأهوال والمصاعب ما جعلها تتمنى العودة لسوريا،وكان آخر ذلك اختفاء زوجها من حياتها وتقول انها لاتعلم عنه اي شئ اﻻن وقد عملت. دعوي نفقه لكنها ﻻ تعرف له مكانا. مريم ساكنه في برندة متهالكة وراكوبة مشلعة ومرحاض مشترك مع أسرة بها رجال ..قد قالت أنها وجدت مضايقات لا حصر لها كان من ضمنها أنها منعت وأطفالها من دخول المرحاض المشترك !! وطفلتها الصغيرة ذات الثﻻث سنوات مصابه بصمام القلب على مقربة من منزل مريم كانت هناك قصه عجيبه ﻻنسانه عفيفة كانت هناك فاطمة ست الطعمية ،امراة شريفة كادحة تقول أن زوجها.. اختفى منذ شهور وﻻ تعلم عنه شيئ وترك لها عشرة أطفال وتسكن عشوائيا في قطعة خالية بدون سور بها غرفتين من الخيش والحصير والكرتون! ..
كيف امتزجت لوحتا المعاناة في لوحه واحدة هي اجمل لوحه اراها في حياتي!!
بكاء جوع أطفال مريم ودموعها وأنينها تخطى بيوت وعمارات حولها ولكنه فقط وقع صداه في عشة فاطمة ذات العشرة اطفال فأرق مضجعها ..!فكانت تنهض في غسق الليل تحمل الطعام لمريم و تسألها هل تعشي اطفالك ؟؟
تحكي مريم أن فاطمة كانت تقتطع من طعام أطفالها العشرة وتأتي بها اليها
تقول مريم: فاطمة علمتني معنى الكفاح في الحياة فتعلمت أن أصنع (الدرندمة) وأضعها في ثلاجة جيراني الطيبين ..ثم علمتني صناعة الطعمية السودانية بل اقتطعت لي من مساحتها تحت الشجرة وزودتني بالصاج لأبيع الطعمية الى جوارها ..بل وخصما من زبائنها..تقول مريم :أظلمت الدنيا في وجهي ولم يبقى لي الا قلب فاطمة ..!قبل أيام بلغت مأساة مريم قمتها ..فقد طردوها وبناتها الصغار خارج المنزل ،وكانت حالة الصغيرة توحي لها أنها ستموت بين أيديها في أي لحظة من شدة الالم والبكاء وكانت البنتين الصغيرتين تبكيان لبكاء امهما ومرة أخرى لم يجد انين مريم وبكاءها صدي اﻻ في عشة فاطمه
فاطمة حضرت كما البرق واخذت شنطة مريم وتقول لها:اتبعيني ..الي أين ؟؟
الى بيتي ..مؤكدة لها بيقين المؤمن اللقمة البتكفي عشرة بتكفي خمستاشر )
وسكنت مريم وما زالت مع فاطمه واطفالها العشرة
نحن الآن نعتصر ألما اننا لم نري او نسمع بمحنتك يا مريم .
.ونتوارى خجلا من عظمتك يا فاطمة ..أيتها الشامخة ..فالله يحب الغني الكريم ولكن حبه للفقير الكريم أشد ،خاصة وانت وصلت الى قمة الإيثار رغم ما بك من خصاصه عندما تلقيت المكالمة الحزينة من مريم في المساء ..كنت معها صباحا بصحبة ثلاثة من الكرام من قروب (آفاق الخير)وهو زراع قوي لحملة (آفاق الخير لاستقبال الضيوف السوريين )
ووجدنا مريم في حضن فاطمة الحنون ووجدنا أطفالها وسط أطفال مريم في عشة فاطمة الجميلة الزاهية بهذا الخلق السوداني الأصيل


الان الان
هلم الي يا شباب السودان شباب المبادرات الرائعه شباب العمل الطوعي الخﻻق
يا مبادرات المرأة السودانية ..يا اهل الخير ..
يا من بيديه قلم او سلطه

هل من الصعب أن نوفر قطعة أرض ونبني عليها سكن للبطلة فاطمة التي رفعت عنا الحرج وغسلت عنا عار التقصير ..

وهل صعب أن نستأجر منزلا ولو صغير لمريم ونؤسسه لها ونعالج طفلتها التي تعاني من ثقب بالصمام ..؟


من أراد أن يتشرف بلقاء الشريفة فاطمة عليه الاتصال بالاخ
جمال منصور منسق حملة رد الجميل لفاطمة
ارقام هواتفه
0912235569

0123853938

ومن أراد مساندة مريم في قيمة الايجار او تاثيث المنزل او كفالة تعليم ابناءها أو وسيله لكسب الرزق الحﻻل او لعﻻج ابنتها المريضه ارجو الاتصال باﻻبن

محمد احمد حمدان منسق مساندة السوريه مريم
0912832752

0123676190

الوصف العام لعشة فاطمه
الفتيحاب مربع 20 في نهاية مربع 20 من الناحيه الشماليه الغربيه

عميد شرطه م
عبد الغفار علي حمد
رئيس حملة افاق الخير ﻻستقبال الضيوف السوريين

ابو ادم مربع 4 جوار الشرطه الشعبيه
النشر يسهم في الاجر والثواب لك
فاطمة بائعة الطعمية قاسمت مريم اضعف العمل نساند بالنشر

(منقول من احد القروبات)



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 12:01 AM   #[2]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أخي أمير الأمين
أسعد الله ايامك
ننشغل بهمومنا ومشاكلنا الصغيرة والكبيرة فننسي
الآخرين الذين يشكلون الامتداد الطبيعي لحياتنا .
وننغمس في تفاصيلها فلا نرى المعاناة التي تمددت
أفقيا ورأسيا في مجتمعنا .
الهم تمكن منا . . والألم صعب تحمله أو تجاوزه
استئذنك في نقله للقروبات التي انتمى إليها



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2015, 03:11 PM   #[3]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
أخي أمير الأمين
أسعد الله ايامك
ننشغل بهمومنا ومشاكلنا الصغيرة والكبيرة فننسي
الآخرين الذين يشكلون الامتداد الطبيعي لحياتنا .
وننغمس في تفاصيلها فلا نرى المعاناة التي تمددت
أفقيا ورأسيا في مجتمعنا .
الهم تمكن منا . . والألم صعب تحمله أو تجاوزه
استئذنك في نقله للقروبات التي انتمى إليها
سلام استاذنا عابد
بنشرى للحدث اردت ان يكون بمثابة مساهمة اولا فى الوقوف مع هذه الاسرة
فى محنتها وايضا محاولة للمل شمل الاسرة (الوالد المفقود منذ مدة) واعتقد
ان نشرها على عدة مستويات يحقق الغرض تماما فشكرا لك على جميل المبادرة


تحياتى



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2015, 10:08 AM   #[4]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

امير الامين
د. عايد عبد الحفيظ

تحية واحترام

كثيرات جدا هن مريم وفاطمه داخل هذ القرية الكبيرة
خرطوم السجم والرماد

ورعاة هذه القرية قد تطاول بناءهم وكثرت شركاتهم داخل وخارج الوطن الجريح

لفاطمة ومريم والاف منهن

رب يحميهن ويحمي اطفالهن



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.