اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي
بيان رقم ( 1 )
قيقراوي
سلام
بث يابا سبقك "تشارلس ديجول"
في اليوم التالي، 28 نيسان، كانت نتيجة الاستفتاء: 52،41% قالوا "لا"، و47،59% قالوا "نعم".
وسقط الاستفتاء.
وحبسَت فرنسا أنفاسَها لترى ما سيكون قرار مُنقِذ فرنسا شارل ديغول.
بعد عشر دقائق من منتصف الليل، صدَرَ عن "كولومبيه لي دوزيغليز" بيانٌ موجَزٌ من سطرين، سمعَهُ الفرنسيون والعالم، جاء فيه حرفياً:
·"أُعلِنُ توَقُّفي عن مُمارسة مهامي رئيساً للجمهورية. يصبحُ هذا القرار نافذاً عند ظهر اليوم: 29 نيسان 1969".
كان ذلك صوتَ الجنرال شارل ديغول.
وسادَ صمتٌ وَوُجومٌ في فرنسا والعالم.
ولم يورّث للرئاسة ابناً ولا صهراً ولا فرداً من عائلته أو حزبه أو مناصريه، ولَم يسعَ إلى التجديد ولا إلى التمديد.
انسحب الكبير شارل ديغول إلى دارته في "كولومبيه لي دوزيغليز"، يُمضي سنته الأخيرة من حياته في سكينةٍ وهدوء.
وتُوُفِّيَ في السنة التالية (مساء 9 تشرين الثاني 1970) تاركاً وَصِيَّتَين:
الأُولى ألاّ يحضرَ جنازتَهُ رؤساء ولا وزراء ولا سياسيون،
والأُخرى ألاّ يُحفَرَ على قبره إلاّ ما يلي: "شارل ديغول 1890-1970".
كانت هذه نبذةً عن عظيمٍ من العالم أنقذَ بلاده حتى إذا قالت له بلاده "لا"، انْحنى لِمجد فرنسا وانسحب إلى عُزلته احتراماً لِمشيئة الشعب.
وأنّ الحاكم العادل هو الذي يَنصاعُ إلى مشيئة الشعب إن كانت مُحِقّةً، وأنه، ببقائه القَسريّ في الحُكْم، يقهر غاصِباً تلك المشيئة!
[/FONT]
[/FONT]
|
بابكر
مخييييييير ابوي ..
الحكمة القديمة قالت : ان تأتي متاخراً خيرٌ من ألا تأتي ابداً
شوف جنس الناس الما وعت الدرس دي :
اقتباس:
21/4/2011
في مواجهة الرجل السام (جمال أنعم)
- الصحوة نت - خاص
[email protected]
كان بإمكانه أن يختصر معاناته, وألا يبالغ في الإفتضاح, كان في وسعه أن يحرمنا من هذه الفرجة, مشاهدة عروضه الأخيرة المسفه الغبية, كان بمقدوره أن يخفف عنه وطأة الشماتة.
خسر صالح إمتيازات الرحيل المبكر, أهدر فرصة السقوط دفعة واحدة وبأقل خزي ممكن, رؤيته يتلوى لأطول فترة ممكنة أمر منصف, بعد هذا العمر المديد من الإنتفاش, أن تراه مستجدياً ضحاياه, متسولاً إشفاقهم, مشترياً ساعة إحتشاد تكفي لإلتقاط بعض الصور من كاميرا واحدة وإلقاء خطاب بائس.
لم يعد لديه من يؤدي المهام الحقيرة, لذا يقوم بها بنفسه, هذا رجلٌ خطر, الإقتراب منه فضيحة يكلف مخدوميه الآن إقتراف خيانات لا يمكن تبريرها, جرائم لا يمكن مكافأتهم عنها.
حوله الأن حفنة من قتلة وبلطجة وأوغاد من أكلة الجيف.
يختار صالح الرحيل مثقلاً بكل المخزيات, أتصور نهايته « باغبو « آخر وحيد, بملابسه الداخلية يحدق ببلاهة في وجه العالم.
في صراعه اليأس من أجل البقاء، إستنفذ حيله كاملة.
خبراته الشائخة في الكيد, ألاعيبه المستهلكة, خدائعه الصغيرة, خطاباته البلهاء, صفاقاته كلها, والخزينة العامة بالطبع, لكن بلا طائل.
سقطت ورقة القاعدة كمشروع إبتزاز داخلي وخارجي, وبدا السفير الأمريكي أخيراً في الإعلام الرسمي «وسيطاً لدى المشترك من أجل الأفراج عن دبب الغاز المنزلي», بإمكان السفير الأمريكي شخصياً أن يوضح سبب إسناد هذه المهمة إليه في هذا الوقت بالذات.
|
برضو تقلوا لي الطيارة فيها بوري؟
دا مد كاااااسح ..
احسن نتدغل بدري بدري قبل ما تبقى علينا الباغبغة و الفرجة المجانية
-----
ازيك يا حبيب
شكرن جميلن على الهدية الجميلة ياخ!
بالجد فتحت لي مسامات ضوء باهر بسيرة ديغول دي ..
جميل هو ياخ! .. و انت اجمل
وين لساركوزي اليميني الدايش العاوز يورث ابنه ( الزول دا لو جسوهو بلقوا فيو عرق عربي

)
شكراااااااااااان حتى تستغيث يا حبيب