اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
برأي المتواضع:
أن حميّد لا يلجأ للتكثيف بقدر ما يلجأ للإدهاش باستخدام جُمل وصور لا تخطر على بال
صاحبي النضر
مساء المحبة
إن خلق صور لا تخطر على بال هي في صميم الشعر
بل هي الشعر ذاته
لكن لا يمكننا القول أن استلال الجملة الشعرية
وتدويرها
وإن بإدهاش
هو الشعر
لهذا قلنا بالتكثيف
والتكثيف يعني قص الزوائد التي تفهم ضُمناً
ولا تحتاج إلى شرح
فقارئ الشعر فطن ولماح
ويكفيه اللمح والإشارة المقتضبة لإكمال الجملة الشعرية
والدخول في تصاوير أحجم الشاعر عن ذكرها
قد لا ينطبق ذلك بشكل صارخ على الشعر العامي في عمومه
فهو شعر في الغالب يعتمد على الإيصال
ولكل مدرسة متطلباتها
فأنظر إلى شعر عاطف خيري
ترى اللمعة والومضة والتكثيف
وإلى شعر الدوش
ترى المفارقات طافحة
وترى الخطف واللمح الذي أشرت إليه
وبالنظر إلى شعر حميد
ترى الإسهاب والشرح وشرح الشرح وهلم جرا
لا أقدح في شاعرية حميد فهي عالية وعالية جداً
لكني لا أراها في كل شعره
وإنما في ما أشرت إليه مثلاً
محبتي