منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > كلمـــــــات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2009, 07:06 PM   #[1]
ازهري الحاج شرشاب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي تأملات فى وجه صديقى

تأمُلات فى وجهِ صديقى

أشعثاً كانَ وكادحْ .
مستديرُ الوجهِ ،
منبسطُ الملامحْ .
صارمُ القسماتِ ،
مكدوداً ،
كفيفاً ،
ومُكافحْ .
بدموعِ الضوء يبصرُ للأمامْ .
كانتْ خطوطُ جبينهِ تحكى ،
بِأنَّ الصمتَ عُرْىُُ ،
حينَ طوفانُ الفجيعهْ
سألته قالتْ :-
- وهى حسناءُُ ضحوكْ –
إنَّ فى عينيكَ شىُُ ..
كيفَ تبدو حينَ تفجَعُكَ الخديعهْ ؟
كيفَ تغدو حينَ يهْجُرك الوطنْ ؟
فدنا وقال :
ـ وملىءَ كفيّهِ إنتشاءُُ ـ
أرضكِ الحُبْلى تنادى ،
صاح فى وجهِ المنادى
ـ حينَ باغتَ سمعُه صوتُ الضفادعْ ـ
يا زمانَ الفقرِ صَـهْ ،
قهقهتْ فى وجههِ المشحونِ بالإفصاحِ ،
مَدّتْ أُصبعاً للأفقِ ،
باغتَ حِسُها أنفَ الشموخِ ،
وكان مُنْتَصِباً كقامةِ مئذنهْ ،
ثمَ إستدارتْ للوراءْ
قالَ :
ـ وكان الوجهُ ينبأَ عن تحدٍ ـ
كيفَ أبدو حينَ يفجعُنى الوطنْ ؟
حينَ يُرْهِقنى التواصلَ ؟
كيفَ أنتِ ..؟
وفى يمينك شارةُ السفرِ البعيدِ ،
وبين أحشاءِ المواجعِ ،
برتقالُ الموتِ ،
فى الزمنِ الردىءْ
تتدفقينَ بروعةِ الإيمانِ ،
بالوطنِ الخلودِ ،
على سفوحِ الوعدِ ،
تَنْتَصِبينَ قامةَ إنتظارْ
ثمّ إستدارَ..
ومَسَّ خاصرةِ النشيدْ
فتساقطتْ من كتفِ ذاكرةِ الصباحِ ،
مدائنُُ للعشقِ ،
أغنيةُُ على الوجهِ النقىِّ ،
ملامحُُ للوعدِ ،
للفجرِ الجديدِ ،
وخارطهْ
****
كريمة
25/9/1997



ازهري الحاج شرشاب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2009, 08:23 AM   #[2]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازهري الحاج شرشاب مشاهدة المشاركة
تأمُلات فى وجهِ صديقى

أشعثاً كانَ وكادحْ .
مستديرُ الوجهِ ،
منبسطُ الملامحْ .
صارمُ القسماتِ ،
مكدوداً ،
كفيفاً ،
ومُكافحْ .
بدموعِ الضوء يبصرُ للأمامْ .
كانتْ خطوطُ جبينهِ تحكى ،
بِأنَّ الصمتَ عُرْىُُ ،
حينَ طوفانُ الفجيعهْ
سألته قالتْ :-
- وهى حسناءُُ ضحوكْ –
إنَّ فى عينيكَ شىُُ ..
كيفَ تبدو حينَ تفجَعُكَ الخديعهْ ؟
كيفَ تغدو حينَ يهْجُرك الوطنْ ؟
فدنا وقال :
ـ وملىءَ كفيّهِ إنتشاءُُ ـ
أرضكِ الحُبْلى تنادى ،
صاح فى وجهِ المنادى
ـ حينَ باغتَ سمعُه صوتُ الضفادعْ ـ
يا زمانَ الفقرِ صَـهْ ،
قهقهتْ فى وجههِ المشحونِ بالإفصاحِ ،
مَدّتْ أُصبعاً للأفقِ ،
باغتَ حِسُها أنفَ الشموخِ ،
وكان مُنْتَصِباً كقامةِ مئذنهْ ،
ثمَ إستدارتْ للوراءْ
قالَ :
ـ وكان الوجهُ ينبأَ عن تحدٍ ـ
كيفَ أبدو حينَ يفجعُنى الوطنْ ؟
حينَ يُرْهِقنى التواصلَ ؟
كيفَ أنتِ ..؟
وفى يمينك شارةُ السفرِ البعيدِ ،
وبين أحشاءِ المواجعِ ،
برتقالُ الموتِ ،
فى الزمنِ الردىءْ
تتدفقينَ بروعةِ الإيمانِ ،
بالوطنِ الخلودِ ،
على سفوحِ الوعدِ ،
تَنْتَصِبينَ قامةَ إنتظارْ
ثمّ إستدارَ..
ومَسَّ خاصرةِ النشيدْ
فتساقطتْ من كتفِ ذاكرةِ الصباحِ ،
مدائنُُ للعشقِ ،
أغنيةُُ على الوجهِ النقىِّ ،
ملامحُُ للوعدِ ،
للفجرِ الجديدِ ،
وخارطهْ
****
كريمة
25/9/1997
سلامات يا صديق ، وعفواً على تأخر ترحيبي بك ،
مرحب بيك في نوافذ ، ونورت الديار..
صدقاً لم أقرأ لفترة طويلة نصًاً بالفصحى بهذا التماسك و النضج
ممتن للقراءة لك.



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2009, 11:59 AM   #[3]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

شكراً يا أزهري
شكراً لهذا النص التريان !
دة شغل مكرب ونضيف !
لك الود وعميق الاحترام



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2009, 02:11 PM   #[4]
ازهري الحاج شرشاب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي شكرا

تحياتى شليل وخضر وشكراوارجوا ان اكون عند حسن الظن



ازهري الحاج شرشاب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 05:15 PM   #[5]
مواطن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وشكري لك أيضاً لهذا الإمتاع
وفي إنتظار المزيـد



التوقيع: [align=center](تبارك الذي بيـده البـؤس وبعـض ومضات المنـى
ويمـشي بيـنـنا)
[/align]
مواطن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2009, 02:39 PM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أبو الزهور
أستروح فوح البراسيم في حضن (بوحك) الذي ينفح بالشذى...
وأحس بوقع شبال مائسات النخيل وأنا أجوس خلال المعاني الموحية...
أما هذا الذي تصف:
اقتباس:
أشعثاً كانَ وكادحْ .
مستديرُ الوجهِ ،
منبسطُ الملامحْ .
صارمُ القسماتِ ،
مكدوداً ،
كفيفاً ،
ومُكافحْ .
بدموعِ الضوء يبصرُ للأمامْ .
كانتْ خطوطُ جبينهِ تحكى ،
بِأنَّ الصمتَ عُرْىُُ ،
فأراهن بأنني قد رأيته مرات ومرات!
هو وضئ يستصحب المحبة لكل الناس ...وهل لمغروس في الحنايا من اقتلاع؟!
تسلم ياعزيز



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:39 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.