قصيدة : أساتذة وتلاميذ - مصعب الرمادي
أساتذة وتلاميذ !.
الى / علي المك
(1)
في شارع الجامعة
بعيداً عن الدوائر الاكادمية الباردة
كان ذوي الياقات البيضاء
يمسحون أحذيتهم المُغبرة ؛
بينما كانت العصافير في الصباح
تششق سعيدة على اشجار النيل الباسقة
اذ تهب الناس الالفة والمسرة !.
(2)
دو راي مي
في المعهد العالي للموسيقى والمسرح
كان شوبان يوقع على نوتة البيانو
كونشرتو البجعة السوداء ؛
ليعلن الطقس الاكثر دفئاً وحميمية
وذلك بان الحياة هنا في الخرطوم تستحق ان تعاش
, وان الموسيقى لغة ً بالحق عالمية !.
(3)
هنا ام درمان
وقد دقت ساعة البلدية
واعلنت تمام الساعة الفصل
بين ما كان وما سيكون ؛
لذا لم يتبقى بها منك سوى " حمى الدريس "
وغير كونها مائدة لعشاء الغرباء الاخير
وكونه مدينة فريدة ً من تراب ٍ فحسب !.
(4)
من على كرسي القماش
اجيال وراء أجيالٍ مرت من أمامك
, ومازال خليل فرح في حكاية كل صباح ومساء
: متورطاً معك وتلاميذك
في متاهة اللغة وحبكة السرد
عند جزيرة توتي على مقرن النيلين !.
الاثنين17 فبراير 2009م
القضارف
التعديل الأخير تم بواسطة مصعب عبدالرحمن محمد يوسف ; 17-02-2009 الساعة 06:47 AM.
|