منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-2009, 08:42 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي مـــــاما صفيــــة والزمن الكعـــب....مصطفى عثمان اسماعيل

مـــــاما صفيــــة والزمن الكعـــب....مصطفى عثمان اسماعيل

بعد كلام مصطفى عثمان اسماعيل ووصفه للسودانيين انهم كانوا مثل الشحادين . تذكرت هذا الموضوع الذى كتبته قبل بضع سنين . وقبل ثلاثه اسابيع قرأت خبر وفاة الاخ العزيز محمد حسين فى الخليج . وتألمت وفكرت فى محمد حسين رحمه الله عليه والذى ترك بصماته فى موسكو وفى براغ وفى برلين . كود بلد اصيل بطعم الجروف . كما تمتع بالكرم والاريحيه وخفة الدم .
ومحمد حسين رحمه الله عليه كان مغبوناً عندما انتزعت حكومتكم اراضى جدوده فى الجريف . فالانقاذ يا سيدى مصطفى اتت بالمرافعين اللذين اكلوا حق الناس . وقتلوا واغرقوا المزارعين فى امرى . وانتزعوا حق ماما صفيه ومحمد حسين رحمه الله عليهم . وينتزعون الآن حق الناس واراضيهم فى حلفايه الملوك . انتم تذلون حتى الملوك . فبدلاً عن شتم الشعب السودانى ارجو ان تعمل فى ارجاع حق ماما صفيه وابنائها . واقرع حكومتك من قلع حق اهل حلفايه الملوك . فحتى لوكنا ذى الشحادين او شحادين كنا شرفاء .


مــــامـــا صفيـــة والزمن الكعــــب
قبل ايام من اغلاق سودانيز اون لاين قرأت بوست لم استطع تحديد مكانه الان . وذكر الكاتب ان ماما صفية التي عرفها كل اطفال السودان في الستينات والسبعينات كمقدمة برامج اطفال السودان, تشتكي من تغول اهل الانقاذ علي اراضي تخصهم في الجريف وضع عليها اهل الانقاذ يدهم كدأبهم عادة (قلع حق الناس).
امثال الاخت صفية والذين كانوا ولايزالوا مشاهير البلد من العادة وفي كل الدول يجدون العناية والاهتمام جزاء ماقدموه للناس.
وتذكرت عندما اتت الاخت صفية وزوجها محمد حسين الذي صار من اصدقائي الي براغ لدراسة التلفزيون ولقد سبقهم الي ذلك الاخ ابراهيم عبيد وابراهيم الجزولي وكان زميل محمد حسين في تلك الفترة الاخ عبدالمنعم حمد شقيق الرجل الرائع الظابط التاج حمد الذي علي اكتافه ادخل التلفزيون في السودان 62_63 . والمسرح القومي والاذاعة و…الخ.
عند الرجوع بالذاكرة هناك شيئان يحيراني . فلقد طلبت مني الاخت صفية عندما رجعت لاجازة للسودان في مايو 1969 ان احضر لها بناتها وكن في الرابعة والخامسة من عمرهن والرحلة الي براغ تأخذ وقفة اربع وعشرين ساعة في روما قبل التغيير للخطوط الجوية الشيكية.
الشئ الرابع الثقة التي اولاني اياها الاخ محمد حسين والاخت صفية ووقتها كنت انا لاازال في بداية العشرينات. وسهولة التعامل بين الناس. وليس هنالك حواجز او تصعيب للامور. وكنت اذهب الي منزل الاخت صفية في الخرطوم بحري بالقرب من السينما واقابل شقيقتها. وأخذ منها الجواز والبيانات لعمل فيزة الخروج وفيزة الدخول الي براغ. وتحويل البنك الذي كان يصدق من بنك السودان.
وبعد الانتهاء من كل الاجراءات تصدق للبنتين بعشرين جنيه استرليني. وعندما ذهبت لارجاع مبلغ ثلاثة جنيه لشقيقة ماما صفية قالت لي محتدة (ما كان تغير العشرين جنيه كلها, ما قلت صدقوا للبنات بعشرين جنيه.) فأفهمتها بأن باركليز بنك اعطاني شيكات سياحية بمبلغ عشرين جنيه استرليني(واذكر ان البنك كان في شارع البرلمان). وبعد صفوف وانتظار طلب مني التوقيع علي الشيكات وارجعوا لي مبلغ تلاتة جنيه . الجنيه السودانى كان منذ بدايه الاستعمار اعلى من الاسترلينى . وكان يساوى ثلاثه دولارات . .
الرائع هنا , ان النفوس كانت طيبة. وبالرغم من التنقل بين الخرطوم بحري وام درمان بطريقة ماكوكية والحضور في الصباح لاخذ البنات للمطار لم يكن عندي احساس بانني مكلف. بل كان الموضوع شرف كبير بالنسبة لي. وكان اهلي سعداء بهذا التشريف. وحتي اهل ماما صفية لم يكن يحسون بانهم يثقلون علي. بل كان الجميع ينظرون لتلك الاشياء كاشياء طبيعية يجب ان تحدث.
والشئ الثاني الذي دفعني لكي اكتب هذا البوست ولم افكر فيه من قبل هو ان الجنيه الاسترليني بعظمته كان يساوي اكثر بقليلا من ثمانين قرش سوداني. واغلب السودانيين الذين اشتروا منازل في انجلترا دفعوا ما بين الف واتنين الف جنيه استرليني والمنازل في لندن كانت ارخص من العباسية والانجليز كانوا يتقاضون كعمال ستة عشر او ثمانية عشر جنيه استرليني في الاسبوع واي بناء او نجار نضيف يتقاضي مرتب تلاتة جنيه يوميا في السودان. هل هنالك وجه مقارنة الان؟
وفى الستينات كان اى نقاش او جزار لا يقبل بأقل من ثلاثه الى خمسه جنيه فى اليوم . والدى رحمه الله عليه توفى فى 1961 وكان موظفاً فى حكومه السودان . معاشه كان مائه وخمسه جنيه سودانى حوالى 320 دولار . بعد وفاته كانت والدتى التى لم تعمل يوما فى حياتها تتقاضى اربعه وخمسين جنيها فى الشهر . وكان لها ولنا الحق فى التنقل بالقطار او الباخره باسعار مخفضه . وحتى عندما احتاج شقيقى الشنقيطى لعلاج فى القسم الخاص فى مستشفى الخرطوم او القسم الغربى . لم يدفع شقيقى كل الفاتوره . لان الضمان الاجتماعى الخاص بوالده كان يغطى بعض المصاريف . نحن لم نكن ابدا فى السودان مثل الشحادين . فاثنين وخمسين فى المائه من سكان الخرطوم كانوا اجانب . والارمن بعد المذابح التى عانوا منها بواسطه الاتراك وقتل منهم مليون شخص وجدوا ملاذاً فى السودان . وكانت لهم مدارسهم الخاصه ونواديهم وفرقهم الرياضيه . اذا كان السودان بلداً للشحادين لما أتوا .
شوقى
وسنعود



التعديل الأخير تم بواسطة شوقي بدري ; 24-03-2009 الساعة 09:25 PM.
التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2009, 01:39 PM   #[2]
mahdy alamin
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رحم الله المبده : محمد حسين بابكر

والتحيه لزوجته الجسوره ماما صفيه




التوقيع: لم أقل أن الفضيحة قد ترآءت فى تلافيف العمامة وامتداد اللحية الزيف.. لماذا لم تقل أن العمارات استطالت أفرغت أطفالك الجوعى على وسخ الرصيف لست من نور لتغفر.. أنت من طين لتبنى..فأبنى لى بيتا..لنا..لك..للصغار القادمين...
mahdy alamin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2009, 04:43 PM   #[3]
ابو روضه
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابو روضه
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
مـــــاما صفيــــة والزمن الكعـــب....مصطفى عثمان اسماعيل

بعد كلام مصطفى عثمان اسماعيل ووصفه للسودانيين انهم كانوا مثل الشحادين . تذكرت هذا الموضوع الذى كتبته قبل بضع سنين . وقبل ثلاثه اسابيع قرأت خبر وفاة الاخ العزيز محمد حسين فى الخليج . وتألمت وفكرت فى محمد حسين رحمه الله عليه والذى ترك بصماته فى موسكو وفى براغ وفى برلين . كود بلد اصيل بطعم الجروف . كما تمتع بالكرم والاريحيه وخفة الدم .
ومحمد حسين رحمه الله عليه كان مغبوناً عندما انتزعت حكومتكم اراضى جدوده فى الجريف . فالانقاذ يا سيدى مصطفى اتت بالمرافعين اللذين اكلوا حق الناس . وقتلوا واغرقوا المزارعين فى امرى . وانتزعوا حق ماما صفيه ومحمد حسين رحمه الله عليهم . وينتزعون الآن حق الناس واراضيهم فى حلفايه الملوك . انتم تذلون حتى الملوك . فبدلاً عن شتم الشعب السودانى ارجو ان تعمل فى ارجاع حق ماما صفيه وابنائها . واقرع حكومتك من قلع حق اهل حلفايه الملوك . فحتى لوكنا ذى الشحادين او شحادين كنا شرفاء .


مــــامـــا صفيـــة والزمن الكعــــب
قبل ايام من اغلاق سودانيز اون لاين قرأت بوست لم استطع تحديد مكانه الان . وذكر الكاتب ان ماما صفية التي عرفها كل اطفال السودان في الستينات والسبعينات كمقدمة برامج اطفال السودان, تشتكي من تغول اهل الانقاذ علي اراضي تخصهم في الجريف وضع عليها اهل الانقاذ يدهم كدأبهم عادة (قلع حق الناس).
امثال الاخت صفية والذين كانوا ولايزالوا مشاهير البلد من العادة وفي كل الدول يجدون العناية والاهتمام جزاء ماقدموه للناس.
وتذكرت عندما اتت الاخت صفية وزوجها محمد حسين الذي صار من اصدقائي الي براغ لدراسة التلفزيون ولقد سبقهم الي ذلك الاخ ابراهيم عبيد وابراهيم الجزولي وكان زميل محمد حسين في تلك الفترة الاخ عبدالمنعم حمد شقيق الرجل الرائع الظابط التاج حمد الذي علي اكتافه ادخل التلفزيون في السودان 62_63 . والمسرح القومي والاذاعة و…الخ.
عند الرجوع بالذاكرة هناك شيئان يحيراني . فلقد طلبت مني الاخت صفية عندما رجعت لاجازة للسودان في مايو 1969 ان احضر لها بناتها وكن في الرابعة والخامسة من عمرهن والرحلة الي براغ تأخذ وقفة اربع وعشرين ساعة في روما قبل التغيير للخطوط الجوية الشيكية.
الشئ الرابع الثقة التي اولاني اياها الاخ محمد حسين والاخت صفية ووقتها كنت انا لاازال في بداية العشرينات. وسهولة التعامل بين الناس. وليس هنالك حواجز او تصعيب للامور. وكنت اذهب الي منزل الاخت صفية في الخرطوم بحري بالقرب من السينما واقابل شقيقتها. وأخذ منها الجواز والبيانات لعمل فيزة الخروج وفيزة الدخول الي براغ. وتحويل البنك الذي كان يصدق من بنك السودان.
وبعد الانتهاء من كل الاجراءات تصدق للبنتين بعشرين جنيه استرليني. وعندما ذهبت لارجاع مبلغ ثلاثة جنيه لشقيقة ماما صفية قالت لي محتدة (ما كان تغير العشرين جنيه كلها, ما قلت صدقوا للبنات بعشرين جنيه.) فأفهمتها بأن باركليز بنك اعطاني شيكات سياحية بمبلغ عشرين جنيه استرليني(واذكر ان البنك كان في شارع البرلمان). وبعد صفوف وانتظار طلب مني التوقيع علي الشيكات وارجعوا لي مبلغ تلاتة جنيه . الجنيه السودانى كان منذ بدايه الاستعمار اعلى من الاسترلينى . وكان يساوى ثلاثه دولارات . .
الرائع هنا , ان النفوس كانت طيبة. وبالرغم من التنقل بين الخرطوم بحري وام درمان بطريقة ماكوكية والحضور في الصباح لاخذ البنات للمطار لم يكن عندي احساس بانني مكلف. بل كان الموضوع شرف كبير بالنسبة لي. وكان اهلي سعداء بهذا التشريف. وحتي اهل ماما صفية لم يكن يحسون بانهم يثقلون علي. بل كان الجميع ينظرون لتلك الاشياء كاشياء طبيعية يجب ان تحدث.
والشئ الثاني الذي دفعني لكي اكتب هذا البوست ولم افكر فيه من قبل هو ان الجنيه الاسترليني بعظمته كان يساوي اكثر بقليلا من ثمانين قرش سوداني. واغلب السودانيين الذين اشتروا منازل في انجلترا دفعوا ما بين الف واتنين الف جنيه استرليني والمنازل في لندن كانت ارخص من العباسية والانجليز كانوا يتقاضون كعمال ستة عشر او ثمانية عشر جنيه استرليني في الاسبوع واي بناء او نجار نضيف يتقاضي مرتب تلاتة جنيه يوميا في السودان. هل هنالك وجه مقارنة الان؟
وفى الستينات كان اى نقاش او جزار لا يقبل بأقل من ثلاثه الى خمسه جنيه فى اليوم . والدى رحمه الله عليه توفى فى 1961 وكان موظفاً فى حكومه السودان . معاشه كان مائه وخمسه جنيه سودانى حوالى 320 دولار . بعد وفاته كانت والدتى التى لم تعمل يوما فى حياتها تتقاضى اربعه وخمسين جنيها فى الشهر . وكان لها ولنا الحق فى التنقل بالقطار او الباخره باسعار مخفضه . وحتى عندما احتاج شقيقى الشنقيطى لعلاج فى القسم الخاص فى مستشفى الخرطوم او القسم الغربى . لم يدفع شقيقى كل الفاتوره . لان الضمان الاجتماعى الخاص بوالده كان يغطى بعض المصاريف . نحن لم نكن ابدا فى السودان مثل الشحادين . فاثنين وخمسين فى المائه من سكان الخرطوم كانوا اجانب . والارمن بعد المذابح التى عانوا منها بواسطه الاتراك وقتل منهم مليون شخص وجدوا ملاذاً فى السودان . وكانت لهم مدارسهم الخاصه ونواديهم وفرقهم الرياضيه . اذا كان السودان بلداً للشحادين لما أتوا .
شوقى
وسنعود

شوقي بدري لك تحييييييية على هذا السرد الوافي الذي فصد انسان السودان تفصيداً دقيقاً واوفى الحق ( في زمن مكندك اضحى فيه المعبرين باسمه لا يعرفون عنه شيئاً . ولا يشبهونه .
العبدلله يا عزيزي من منطقة بوسط السودان لما قامت الانقاذ في ايامها الاولى كان جدي ضمن لجنة تعرف بلجنة الذكاة اتذكر في تلك الايام كيف كان يطارد البوليس وبعض المعاملين عليها الرعاة ويقفون امام الحاصدات وتأخذ منهم الجزئية عن يد وهم صاغرين .
المهم في الأمر يا عزيزي . حكى لي جدي بأنهم عندما اخذوا حصة الحي من المختصين بشأن الذكاة ولحظة هموا بتوزيعها لمن يستحق معظم الاسر رفضت ذلك رغم الحاجة . ورغم من انها امر مشروع وحق لهم بنص القران وتشريع وحي السماء . كان جدي يروي لهذه التفاصيل وانا اقارن بين حاجة هذه الاسر وروعة وكبريا وعنفوان اهلي بلادي تثلج صدري , ويد ناس السودان التي لا ترضى الا ان تكون عليييييييييييييا . تملا القلب فرحاً
وحقيقة من اين اتى هؤلاء
لك تحيييييييييييييييييييييية وسعيد جداً بالتواجد بين هذه السطور الثمينة



التوقيع:
[aldl]http://www.marefa.org/images/thumb/f/f5/Abd_Alkhalig.jpg/180px-Abd_Alkhalig.jpg[/aldl]

يا قنفذ
الناس عراه فى الشارع
الناس بنادق فى الشارع
الناس جحيم
اى الابواب فتحت
فهنالك نار
ابو روضه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:48 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.