والله حالتك تحنن
يا هليلك يا هليلك
يازول أحمد ربك الإتهنيت بيهو
مرة أخوك الكاشف مشيت وقت صلاة العشاء السوق زايغ من الشغل لأنو تلفونى إتسرق وشغلنا بيعتمد على التلفون اكتر شئ
المهم مشيت وجبت التلفون الما خمج
خشيت المكتب ختيتو فى الشاحن بعد ربع ساعة طلعت البقالة وشلتو فى يدى من كتر ما فرحان بيهو


وياريت كان ما شلتو


جيت المكتب تانى يدى فاضية
سألت بتاع البقالة قال مافى

سألت أيي زول لاقانى فى الشارع قالو ما شفناهو

ياخى والله لسة ما دخلت فيهو شريحة
وهسى كرتونتو لما أشوفها بتقرب دمعتى تنزل
أووووووووووف ياخى قلبت على المواجع


