منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2012, 07:50 AM   #[1]
تيسير حسن إدريس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي عبود يتعرى من الأيدولوجيا ويلتحف الوجود!!

التقيته لأول مرة في النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي وكان ذلك في محطة قطار مدينة خاركوف الأوكرانية البديعة والتي تزدان صيفا ويزدان نساؤها الحسناوات الفارهات حتى تكاد لا تمييز بينهن وبين ورد وأزهار الحدائق الغناء المنتشرة في أرجاء مدينة العمال والطلبة كما كان يحلو لأهلها أن يطلقوا عليها في ذاك الزمان الخصيب المترع بالجمال، كنت في وداع أحد الإخوة الذي انتقل للدارسة في مدينة أخرى وقد وصل هو- من أحدثكم عنه- لتوه قادما من الوطن للدراسة أيضا ، صافحته ضمن آخرين فلمست من فوري تمييزه شاب مربوع القامة داكن السمرة سمح المحيّا، في حركته توتر وقلق، تقاطيع وجهه خليط من الصرامة والشراسة، تفضحه انفعالاته إذا تحدث، وتصدمك جرأته في انتهاك المحظورات، ولا تملك إلا أن تعجب بتفرده وتحترم طريقته في التعاطي مع الحياة ولو اختلفت معه في القناعات.
تألفت والقادم الجديد ابن مدينة "الكوة" الوادعة دون عناء وصحبته لقضاء تلك الليلة ولقد كانت بحق ليلة بألف ليلة ما لبث فيها ابن النيل الأبيض المشاكس أن أبحر بي في عوالم وفضاءات مشتهاة لامسنا فيها ألق الأديب الفذ محمد عبد الحي وارتشفنا سلاف المبدع النور عثمان أبكر ومن ثم غصنا عميقا حتى تمايز الخيط الأبيض من الأسود في مكنونات الفكر الوجودي بيد أن كل ذاك كان "كوم" واختلاج أنفاس ضيفي وحماسه وانبهاره وهو يطرق أبواب "سنار" عايدا كان "كوما" آخر، كوم من العسجد والعقيق والزبرجد يكاد ثناء برقه يخطف الأبصار أمتعني الفتى الأسمر وأدهشني بمعالجاته لذاك النص الفارهة حد الزلزلة وتركني صريع الانشداه نعم فلقصيدة محمد عبد الحي الملحمية "العودة إلى سنار " عوالم وطلاسم مستعصمة لا يتثنى فك أسرارها إلا لذوي الزائغة الفطنة من الرجال وضيفي لحسن الحظ منهم.
(أفتحوا ,حراس سنار
أفتحوا للعائد أبواب المدينة
- بدوي أنت ؟
- لا
- من بلاد الزنج ؟
- لا
أنا منكم . تائه عاد يغني بلسان
ويصلي بلسان , من بحار نائيات
لم تنر في صمتها الأخضر أحلام الموانئ
كافرا ! تهت سنينا وسنينا
مستعيرا لي لسانا وعيونا !!!
أنا منكم جرحكم جرحي
قوسي قوسكم
وثني مجد الأرض
وصوفيا ضرير مجد الرؤيا ونيران الإله
أفتحوا الليلة للعائد أبواب المدينة)

الروائي المبدع عباس عبود تسكنه الأسطورة وتأسره بيد أن الواقع ينزعه انتزاعا غير رحيم من أحضانها الدافئة فتلمس في أعماله الروائية والمسرحية تأرجحا إبداعيا مبهرا يمازج بين نكهة غارسيا ماركيز وجورج أمادو مستخلصا مذاق وجودي خاص ينطمس فيه الواقع وتغيم الأسطورة ليتشكل عالم عبود خلقا فريد يحتضن ويشاكس في نفس الوقت الاثنتين معا وينزع نزوعا جادا ليقارب أجواء وطقوس الراحل المقيم الأديب الطيب صالح ذات الترميز العالي والإدهاش اللامتناهي.
تأخذك أعمال عبود الروائية لعوالم مجهولة ليقطع أنفاسك عدوا خلف الحقائق الممسكة بهدب المستحيل والمتدثرة بأخيلة سحرية تقودك لوادي الحيرة والأسئلة العصية على الإجابات الجازمة عوالم تطارد فيها التفسيرات التساؤلات الملحة علها تتنزل على الواقع وترتاح من نصب البحث المضني عن المطلق بعيد عن النسبية المتأرجحة، في محاولة "سيزيفية" للتحرر من وهم الاستنتاجات الغارقة في العبثية وفي غمرة التوغل الموحش فيما وراء المحسوس يصدمك الواقع فجأة بأدق تفاصيله ويفقدك الاتزان ...يتركك كبندول الساعة تتأرجح بين المنطق ولا منطق بين الحقيقة والخيال بين الأسطورة المترفعة في سطوتها والواقع البائس في انكساره المريع بحيث تحس بدبيب الفكرة تتسرب لدواخلك كسلاف يندلق في لحظة نشوة ليطفئ ظمئ صحاري الغفلة وينير النفق المظلم في النفس بقنديل يكاد زيته يضئ وإن لم تمسسه نار.
تصيبك روايات عباس عبود وأعماله المسرحية بألقها وانسياب أحداثها بخدر لطيف يهيمن على الحواس ويجبرك على الانقياد المبصر مشدوهًا بجماليات البنية النصية والتراكيب اللغوية في بساطتها المحببة التي تطوع الأسطورة الغارقة في لجة الماضي السحيق وتنفض عنها غبار وركام الأمد، تعيد لها البريق وتطرحها أمامك واقعا ماثلا يسعى بين السطور ليتناغم بإعجاز فذ مع اليومي المعاش في أدق وأرق لحظات حميمية ، دفق إبداعي تشاكس فيه الفكرة الأخرى وتخذ بخناقها حد الحرابة وتتداخل فيه الألوان والرؤى مولدة قوس قزح يخطف الألباب ويستفز العقل بإعلانه الجهور التعري الفاضح بلا تسويف من محيط ومخيط ثوابت النسبية وإطار الأيدولوجيا الفج ، فاردا جناحيه للريح ومستمدا ثبات قناعاته القطعية من ذاك التشاكس بلا ابتذال للخيال ولا اختزال للمحسوس في تناغم مدوزن مشوبٍ بقلق الخلق الجديد.
عباس علي عبود روائي وقاص سوداني غزير الإنتاج من إصدارته الروائية (طقوس الرحيل – مرافئ السراب- أساطير الأنهار – السارية) بالإضافة لمجموعة قصصية بعنوان " صهيل الفجر الغامض" وعدة مسرحيات وكتابات شعرية، صدرت له مؤخرا في القاهرة رواية "قبسُ من مدارات الحنين" فابن "الكوة" القابعة في هدوء واتزان على ضفاف الأبيض استصلح أرضه وشذب وارف شجيرات العطاء خلال ارتحاله الصبور في عوالم الإبداع الشائكة فأتت أكلها عدة مرات ولا تزال بكر تطرح ثمار يانعة طيبة المذاق وكاملة الدسم.



تيسير حسن إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 08:26 AM   #[2]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

علي عجل كان قراءتي و لكن قررت أن يكون لي شرف أول سابح في هذا البحر اللجوج .... بالتأكيد عائد بس ننتهي من زنقة المدراء الصباحية و صرصرتهم ...

تشكر او تشكري يا تيسير علي هذا الخيط *....



-------------------

*معليش الإسم شوية عامل لي ربكة .... لكن ما مهم من تكون لكن مهم ما تكتب ... الف مرحب بالأقلام الرشيقة



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 08:38 AM   #[3]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

تحية و سهلا و مرحبا تيسير

و تحية لصديقك المبدع


متعكما الله بالصحة و العافية



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 10:43 AM   #[4]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
ويزدان نساؤها الحسناوات الفارهات حتى تكاد لا تمييز بينهن وبين ورد وأزهار الحدائق الغناء المنتشرة في أرجاء مدينة العمال
اللهم أكرم عبدك حافظ حسين برحلة لمدينة العمال ... و برقصٍ مع بجعها و كل طواويسها الغَناء

ـــــــ
سلام يا تيسير...الكتابة دي فارهة و مرتبة و مبشرة بقلم ماهل و محنك ...
خالص التحايا و صادق التراحيب



التعديل الأخير تم بواسطة خال فاطنة ; 20-05-2012 الساعة 11:02 AM.
خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 11:23 AM   #[5]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

الواحد بالجد حاسس بارتياح شديد بوجود مثل هذه اقلام الجديده : تيسير / د. عابدين / د. قرنق
امتاع وترف حد الاشباع
سألت نفسي ان كان ما كتبه تيسير بهذه الروعة والابداع عن عبود فكيف بعبود ؟؟
طوالي لي قوقل لاني بالجد لم اكن اعرف هذا الرجل وهنا يأتي جمال الجمال وكمال الكمال في مثل هذه الاقلام والتي تزيد الي رصيدك الانساني شيئا جديد يستحق
والباقي اتمو ليكم
تحياتي تيسير والف مرحب



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 12:02 PM   #[6]
تيسير حسن إدريس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الاعزاء:
حافظ حسين
خالد الصائغ
خال فاطنة
يحي عثمان
التحيات النواضر،،،
ضمخ عبير كلماتكم الندية المشرقة "شاشتي" وفاض فطفقت أرشف ماندلق
ويعلم الله ارتويت!!! ......... شكرا عديييييييييل كده



تيسير حسن إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 02:41 PM   #[7]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تيسير حسن إدريس
الاعزاء:
حافظ حسين
خالد الصائغ
خال فاطنة
يحي عثمان
التحيات النواضر،،،
ضمخ عبير كلماتكم الندية المشرقة "شاشتي" وفاض فطفقت أرشف ماندلق
ويعلم الله ارتويت!!! ......... شكرا عديييييييييل كده



لكننا ما أرتوينا بعد فهل في الكأس باقي؟

مرة ومرات ومرات لك الود تيسير



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 02:48 PM   #[8]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة
اللهم أكرم عبدك حافظ حسين برحلة لمدينة العمال ... و برقصٍ مع بجعها و كل طواويسها الغَناء

أأأأأأميييييييين وعنا معه برحمتك يارب العالمين
والله بالغت يا خال فاطنه
كان اولي الدعوة دي لي بت روحك اول حاجه
عموما كتر خير تيسير الجاب السيرة



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 05:03 PM   #[9]
تيسير حسن إدريس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحية و سهلا و مرحبا تيسير

و تحية لصديقك المبدع


متعكما الله بالصحة و العافية
الفاضل/خالد الصائغ
قضيت زهاء الساعة بين اضابير مدونتكم الفخيمة وقطوفها الدانية والتهمت منها مالذ وطاب وكلها مطايب ولي عودة ببراح لشعابها الذكية أنها بحق فارهة فشكر لدعوتك الكريمة



تيسير حسن إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 05:38 PM   #[10]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

الرهان على حرفك الفخيم رهان معلوم النتيجة، تحفه الرؤية الواضحة لما تريد أن تدلقه بين يدي من يقرأ لك، ويكسوه ضربٌ من جمال اللغة حتى أنني أينما وجهت وجهي جاءني بخيرٍ كبير.. !!

ما أسعدنا وانت تكتب عن صديقك الروائي فلك وله التحية والتقدير.



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 07:30 PM   #[11]
تيسير حسن إدريس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
الرهان على حرفك الفخيم رهان معلوم النتيجة، تحفه الرؤية الواضحة لما تريد أن تدلقه بين يدي من يقرأ لك، ويكسوه ضربٌ من جمال اللغة حتى أنني أينما وجهت وجهي جاءني بخيرٍ كبير.. !!

ما أسعدنا وانت تكتب عن صديقك الروائي فلك وله التحية والتقدير.
الفاضل كانديك/ حنانيك يا رجل الله الله لقد اقشعر بدني وذبت تواضعا وخجلا ولن أخادع النفس والأخر وأقول احمرت وجنتيه "فيجندرني" البعض حسب ما يهوى ، فذاك ضرب محال بعيد المنال وقد وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا يا أخي كتر ألف خيرك لقد أفضت على وأنعمت بالكلم الطيب



تيسير حسن إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 07:52 PM   #[12]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا تيسير

قرأتك بمتعة عظيمة، ورأيت من خلال حرفك المبدع عبود.
قليلون هم من يضعونك أمام الموصوف وجهاً لوجه؛ يجعلونك تراهم وتحسّهم دون إستدعاءٍ لخيال. أنت هنا فعلت ذلك بكل رشاقة حرف.

هنيئاً لأوكرانيا ولحسانها بكما ذات صيف!
وهنيئاً لسودانيات بك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 09:14 PM   #[13]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة
اللهم أكرم عبدك حافظ حسين برحلة لمدينة العمال ... و برقصٍ مع بجعها و كل طواويسها الغَناء

ـــــــ
سلام يا تيسير...الكتابة دي فارهة و مرتبة و مبشرة بقلم ماهل و محنك ...
خالص التحايا و صادق التراحيب
و الله يا خال ذكرتني كوميديا سوداء حصلت في سجن النساء امدرمان بين أم الخير كمبال و حد الريد و الاتنين سجينات سياسيات في زمن كانت فيها الجبهة سنونها حمراء ... تسعينات القرن المنصرم يخرج الانسان و لا يأتي للأبد و إن أتي بالطبع لم يأتي هو.... أها في الاطار دا حد الريد الشيوعية أعتقلوها عشان قالت لا لتقفيل المصنع (حدو دي عمالية يا خال)... أها بعد الاعتقال جابوها سجن النساء أم درمان .... المهم لقت سجينات سياسيات من أحزاب أخري كانوا بلعنوا في أم الخير .... السجينات ديل برن حدو وصلوها الاستيكة فذات دعاء قالت:
يا ربي تجيب أم الخير راجعة؟
الرب سرعان ما إستجاب للدعاء, رجعت حدو من التحقيق اليومي و في السجن وجدت إمراة جديدة و بدون اي مماحكة قالت ليها:
أنا حد الريد.... إنتي أم الخير كمبال صح؟
أم الخير: أيوا أنا زفت الخير كمبال و مرحب يا حد الريد بس عرفتي كيف؟
حد الريد: و الله انا اتبربن هنا و قلت يا ربي تجيب ام الخير النسوان مكجننها دي
أم الخير: يا حد الريد يا خي ما تدعي ربك دا يطلعك من السجن بدل يجيبني ليك... يا خي ركزي مع نفسك..
و عشان كدا يا خال يا خي ركز مع نفسك انا هين



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2012, 07:03 AM   #[14]
تيسير حسن إدريس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا تيسير

قرأتك بمتعة عظيمة، ورأيت من خلال حرفك المبدع عبود.
قليلون هم من يضعونك أمام الموصوف وجهاً لوجه؛ يجعلونك تراهم وتحسّهم دون إستدعاءٍ لخيال. أنت هنا فعلت ذلك بكل رشاقة حرف.

هنيئاً لأوكرانيا ولحسانها بكما ذات صيف!
وهنيئاً لسودانيات بك.
الفاضل/ عكود

دعني أولا أترحم على الفقيد خالد الحاج والذي تعرفت عليه عبر حرف أحبابه الكثر فأحببته مثل أخ لي لم تلده أمي "اللهم اغفر له وتقبله قبول الأبرار من عبادك وأعدل قداميتو"
ثانيا: أود أن عبر عن فائض شكري وامتناني لك وعبرك لبقية العقد الفريد من إدارة وعضوية "سودانيات" العامر على حرارة الاستقبال والقبول الحسن وعلى رقي الأداء وأناقته التي أصابتني بالحبور والانشداه
فهنيئا لي بينكم وهنيئا لحرف تطالعه تلك العيون الذكية.
كتر ألف خيركم يعلم الله لقد سربلتموني بشرف عظيم



تيسير حسن إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:05 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.