و الله يا خال ذكرتني كوميديا سوداء حصلت في سجن النساء امدرمان بين أم الخير كمبال و حد الريد و الاتنين سجينات سياسيات في زمن كانت فيها الجبهة سنونها حمراء ... تسعينات القرن المنصرم يخرج الانسان و لا يأتي للأبد و إن أتي بالطبع لم يأتي هو.... أها في الاطار دا حد الريد الشيوعية أعتقلوها عشان قالت لا لتقفيل المصنع (حدو دي عمالية يا خال)... أها بعد الاعتقال جابوها سجن النساء أم درمان .... المهم لقت سجينات سياسيات من أحزاب أخري كانوا بلعنوا في أم الخير .... السجينات ديل برن حدو وصلوها الاستيكة فذات دعاء قالت:
يا ربي تجيب أم الخير راجعة؟
الرب سرعان ما إستجاب للدعاء, رجعت حدو من التحقيق اليومي و في السجن وجدت إمراة جديدة و بدون اي مماحكة قالت ليها:
أنا حد الريد.... إنتي أم الخير كمبال صح؟
أم الخير: أيوا أنا زفت الخير كمبال و مرحب يا حد الريد بس عرفتي كيف؟
حد الريد: و الله انا اتبربن هنا و قلت يا ربي تجيب ام الخير النسوان مكجننها دي
أم الخير: يا حد الريد يا خي ما تدعي ربك دا يطلعك من السجن بدل يجيبني ليك... يا خي ركزي مع نفسك..
و عشان كدا يا خال يا خي ركز مع نفسك انا هين