إيقاع رتيب يشوّش على استغاثات الدمى الموشكة على الغرق, يجرف الروح في ثورة بلا أهداف أو ميثاق, تؤرّخ لعصر مابعد الصمت، وبحيادية تامة، وبزخرفة الانهيارات .. تكتبه قصيدة فوق وشاح الريح صوت تخلّفه المساءات الراحلة عند بزوغ الضوء وحلول الخمول في جسد النهار, يسن قوانين مملكته السريالية بلغة تهمي على توق خفي, تساوم سكانها ذوي الصهيل النافر المكتوم ومواكب الحزن الطويل على تيه برّاق، فضفاض بأساطير أكثر كذبًا
ولغة تشرح مسار خفقة حنينية خرجت عن مدارها سافرة الصياح, أجهدتها المعارج فاستراحت على حبة مطر
هو ذات الجسور الممتدة من أقصى ارتجافة في الروح, من صلصلة أسطورة لغربة خالدة, يشرّد ماكان نارًا وماكان بردًا, في رحلة كذاكرة البحر تعشق أمواجها
هو الممر الفسيح إلى مدن ضائعة منذ بدء الخليقة، جاهزة بصكوك الغفران لساكنيها حتى يصلوا على متن خطاياهم, وينقشع الزبد عن السر المغمور تحت الأمواج الهامدة ...(سلمى زيادة)
التعديل الأخير تم بواسطة hamza ; 29-03-2012 الساعة 08:44 PM.
|