الأخت سمية ، مسّاك الله بالخير و الرضا
يبدو أن الشعب السوداني يئس من صلاح الحال و (خلاّها على الله)
أعجبني في هذا المنحى مقالا للكاتب سيف الدولة حمدنا الله قال فيه
اقتباس:
|
ولكن، يبقى السؤال، ما الذي يجعل شخص مثل صلاح قوش يمتلك الجرأة لأن يطرح نفسه للشعب بديلاً عن الإنقاذ !! وهو الذي كان – كما سبق لنا القول - إذا خرج المعتقل في عهده بجهاز الأمن وهو سالم في دبره كان يمضى بقية عمره في شكر الله لسلامة عنقه، ما الذي يجعل مثل هذا الجنكيز السفاح يعتقد أن ذات الشعب الذي وعده ذات يوم بتقطيع أوصاله إذا ما فتح فمه بكلمة في حق الرئيس سوف يقبل به وبأعوانه في التنظيم لمجرد أن هناك إختلافاً قد وقع بين اللصوص الذين سرقوا الشعب وقضوا على الوطن!!، فقد علمتنا الأيام أن الفتاة حين تكون حسناء وبنت أصول لا تكتفي برفض الزواج إذا تقدم لها عريس صعلوك وعاطل، ولكنها تبحث في السبب الذي جعله يفكر في الزواج منها في الأساس.
|