وقفت الجميلة في محفلٍ وخمارها يميّزها ، خطيبة مفوّهة ..
رَمَـقُ السَّنـيْـن. .
شعر : جمَال محمّد إبراهيْم
أجــريْـــتُ أقـلامِـــي تُسَـــــاجِـــلُــهَــا
فجَــاذَبتْـنــِي علـى قلــقِـــي أنـامِــلُــهَـا
أهـدَى الخِضَـــابُ بزَنْدَيــــهَـا أزاهِــرَهُ
وَأهدتـنِــيْ إلـى قـَـــدَري حَـبـائــلـُــهَـا
لـــْو أنَّ فـي السِّــــتـيـنِ مِــن رَمَـــــقٍ
لمَحـَــوْتُ مـا اكْتـتـبـَـتْ غـَــوائــلُــهَـا
وَلقـدْ رَسَـمـتُ الشِّـــعرَ مـَــا انـطفـَـأتْ
نــاري ولا نَفــدَتْ عَنــهَـا سَــــوائـلُــهَـا
قصَـائـدُ الـدُّرِّ مِـنْ أســنانِــهَــا افـتـرَّتْ
لـوْ أنّـهَــا ابتسَمَــتْ مَـا جُــنَّ قائـلُــهَـا
زهـَا الخِـمــَارُ على هــــامٍ يـتــوِّجَــهَـا
زهـوَ المَنَـابـرِ قَـد هـــامَـتْ مَـحَافِـلُــهَـا
مَـا بالملــفِّ سِــوَى أطــلالُ زائــلــةً
بعــدَ النّــــوَى هُـــدِمَــتْ مَنــَـازلُـــهـَـا
أحْـيـا حُنــوُّ يَــــراعٍ فـي أصَــابـعِــهَـا
هَــذي الطّـلـــول فغـنَّــتْ لـي بَـلابِـلُــهَـا
إنّ الحيـــــاةَ تُـــدانيـنــي أواخِــــرُهـــا
فكيـفَ تُمسـِـكَ بــيْ عَمْـــداً أوائــلُــهَـا؟
سَـــارَرتُـهـا عنـــدَ الضُــحـَـى مَــرَحـــاً
أُخْفِي افـتتـانـي بِمَـا أخـفَــتْ غَــلائــلُـهَـا
أصغيـْتُ أســـمـعُ أسـْــمَاراً تُغــازِلـنـي
فكيـْـــــفَ لـِــي أنْ لا أُغَــــــازِلُــهَــا؟
الخرطوم - 15/4/2013