منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2011, 02:54 PM   #[1]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي ما بين فصل الدين عن السياسة ... وفصل الدين عن الدولة

ربما يتشابه المصطلحين في سياق الكلام ولكن هنالك اختلاف في المعني والمدلول ففصل الدين عن السياسة يعني عدم زج الدين في الممارسة السياسية حتي علي مستوي الممارسة السياسية داخل الاحزاب .... فمثلا كالاحزاب الديمقراطية المسيحية في السويد والمانيا وغيرها من الدول..... فهذه الاحزاب تنطلق من مرتكز ديني ولكن هذه المرتكزات الدينية تتم ممارستها داخل منظوماتهم السياسية وعندما تأتي هذه الاحزاب الي الانتخابات العامة فهي تخضع لعملية اللعبة الديمقراطية التي تتجرد من المرتكز الديني....... واذا قُدّر وفاز اي منهم فهو كذلك خاضع لدستور البلاد الدائم الذي لايسمح بإقحام النصوص الدينية في مؤسسات الدولة .... واما علي نطاق السودان كمضرب مثل ........ فمن حق حزبي الامة والاتحادي الديمقراطي ان تكون ممارستهم السياسية داخل الحزب مستمدة من الدين بحكم ارضيتهم الدينية ومن حق اي من الاحزاب صاحبة المرتكزات الدينية المسيحية ان تبني سياساتها الداخلية علي التعاليم المسيحية كقوام اخلاقي لعضويتها .... وعندما نقول فصل الدين عن السياسة هنا سنقوم بحجر هذه الاحزاب من ممارسة الدين علي مستوي سياساتهم الداخلية ... وعندما كنّا في الجامعة كان رابطة الطلاب الاتحادين وتنظيم حزب الامة وكيان الانصار يبدأؤون اركان نقاشهم بتلاوة القرآن وكان تنظيم الجبهة الوطنية الافريقية ANFالذي يعبّر عن رؤية واطروحة الحركة الشعبية يبدأؤون فعالياتهم السياسية بقراءة من الانجيل .... فعندما يتم فصل الدين عن السياسة فهذا يعني فصله عن الممارسة السياسية بصورة نهائية....... ومؤكد يعد ضرب من ضروب


المستحيل ..... طالما ان الدين تتم ممارسته علي المستوي الخاص بالمنظومة السياسية وليس المستوي العام الذي تُعني به الدولة والمواطنين بمختلف تكويناتهم ...


اما فصل الدين عن الدولة هو عدم الزج بالنصوص الدينية داخل مؤسسات الدولة لأن الدولة تعتبر السياسة العامة التي يتساوي فيها المواطنين دون تصنيف ديني ..

مع وافر تقديري



التعديل الأخير تم بواسطة عابد عقيد ; 11-01-2011 الساعة 03:00 PM.
التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2011, 03:35 PM   #[2]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

موضوع جميل و موفق و نعود اليه برواقة



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2011, 03:41 PM   #[3]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد
موضوع جميل و موفق و نعود اليه برواقة



ومزيد من النقاش ابو دعد

يديك العافية ومرحب بيك

تحياتي



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 02:44 PM   #[4]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

up



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 03:08 PM   #[5]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يا عابد كلامك ما وقغ لى كويس والله ..

فهمت فصل الدين من السياسة .. يعنى إقصاء الدين تماماً .. أما من الدولة فمعناهو .. فقط نصوص الدستور تكون خالية من النصوص الدينية ..

مزيد من الشرح قبال ما أسرح (أف بويت)

طبعاً الموضوع من وحى موضوع الجبهة العريضة .. أعتقد



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 03:31 PM   #[6]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
يا عابد كلامك ما وقغ لى كويس والله ..

فهمت فصل الدين من السياسة .. يعنى إقصاء الدين تماماً .. أما من الدولة فمعناهو .. فقط نصوص الدستور تكون خالية من النصوص الدينية ..

مزيد من الشرح قبال ما أسرح (أف بويت)

طبعاً الموضوع من وحى موضوع الجبهة العريضة .. أعتقد



المقصود انو دستور الدولة يكون خالي من الصبغة الدينية ...

...... جاييك برواقة يا مقدّس .........

وهو فعلا من وحي الجبهة العريضة

تسلم يا جميل



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 04:00 PM   #[7]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

فصل الدين عن الدولة هو ضربة البداية لدستور حضاري يحترم التنوع والاختلاف الموجود في الدولة وهذا الدستور يقوم علي اساس المواطنة .
فالسودان هو الرقعة الجغرافية البتتميز بتعدد الديانات وكريم المعتقدات فالدستور الخالي من المسحة الدينية هو يؤكد انو الانتماء للسودان يكون بالتراب غير مبني علي اسس دينية .. ويخيل المعني بكون مختلف عن فصل الدين عن السياسة . لأن الاخير فيهو اقصاء ويحرم ممارسة الدين داخل السياسة الداخلية للاحزاب صاحبة المرتكز الديني .

علي العموم يا رأفت لو وصل المقصود يكون انا فهمت السؤال خطأ

تسلم يا ملك



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 04:04 PM   #[8]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

شكرا عابد للتوضيح
بس التنظير حاجة والتطبيق حاجة تانية
حتى في بعض الدول الديمقراطية تظهر الخلافات
عندما تكون هناك قضية مرتبطة بالدين كقضايا المثليين والاجهاض وغيرها
لا يمكن لحزب يتبنى وجهات نظر دينية ان يقف محايداً حيالها
لكن مع ذلك هم مختلفون عنا



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 04:08 PM   #[9]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا عابد كلامك ما وقغ لى كويس والله ..

فهمت فصل الدين من السياسة .. يعنى إقصاء الدين تماماً .. أما من الدولة فمعناهو .. فقط نصوص الدستور تكون خالية من النصوص الدينية ..

مزيد من الشرح قبال ما أسرح (أف بويت)

طبعاً الموضوع من وحى موضوع الجبهة العريضة .. أعتقد
الاخوة الأعزاء عابد ,رأفت,أبو دعد,أمين
أنتم تطرقتم لموضوع شائك للغاية فالموضوع لا يتم حسب اختيارنا بل يتم حسب الواقع المعاش,ففصل الدين عن السياسة أو عن الدولة هو شيئ محال شئنا أم أبينا.
الأديان هي نهج الحياة التي نعيشها بغض النظر عن أي دين تتبع الدولة فالدولة الاسلامية لا يمكن أن تتبع تعاليم اليهودية في دستورها وقوانينها.وكذلك لا يمكن لدولة مسيحية أن تعتبر الدين الاسلامي مصدر تشريعاتها..
نحن مثلا كسودانيين نستمد قوانيننا من ما أمرنا الاسلام باتباعه وليتنا نعمل بما أمر الاسلام به فللأسف نجد أولي الأمر يطوعون الاسلام لمصالحهم الخاصة..
جبل الانسان منذ الأزل علي احترام القوانين خوفا وليس اقتناعا فاللص يخاف الشرطة أكثر من خوفه من الله ولو كان خوفه من الله هو ديدنه لما صار لصا..ونحن الذين نؤمن بالله وبالرسل نضع الدين نصب أعيننا في تصرفاتنا حتي لا نغضب الله ولا يهمنا غضب الحكام..فكيف نزعم ان بالامكان فصل الدين عن الدولة أو السياسة.
الاتحاد السوفييتي وباقي الدول الاشتراكية لم يفصلوا الدين عن الدولة بل ألغوه حتي صار جريمة لمن يعتنقه..أين هم الآن وكيف كانت نهايتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياجماعة ما تنادون به لا يمكن تطبيقه الا في مجتمع ملحد وحتي ان تم لهم ذلك فلن تكون نهايتهم مختلفة عن من سبقوهم..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 04:29 PM   #[10]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
شكرا عابد للتوضيح
بس التنظير حاجة والتطبيق حاجة تانية
حتى في بعض الدول الديمقراطية تظهر الخلافات
عندما تكون هناك قضية مرتبطة بالدين كقضايا المثليين والاجهاض وغيرها
لا يمكن لحزب يتبنى وجهات نظر دينية ان يقف محايداً حيالها
لكن مع ذلك هم مختلفون عنا



فعلا يا امين كثير من احزابنا ومن حكوماتنا عجزوا علي انزال تنظيراتهم لارض الواقع وخاصة احزابنا البتنطلق من الارضية الدينية ولكن ليس ايمانا منهم باقامة دستور مصبوغ دينيا فقط تحاشيا من الاصتدام بقواعدهم .
فالتجارب اثبتت انو الدساتير المدنية هي صاحبة القدح المعلي وهي الودت الشعوب لي قدام وحتي لمن تكون في معضلة دينية زي الذكرتهم انت ديل ..... في النهاية بتخضع للبرلمان وبتم حسمها بطريقة ديمقراطية .
ولان كل سياسات الدولة تحت مظلة الديمقراطية لذلك هم مختلفون عنّا .

لك الشكر



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 05:04 PM   #[11]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
الاخوة الأعزاء عابد ,رأفت,أبو دعد,أمين
أنتم تطرقتم لموضوع شائك للغاية فالموضوع لا يتم حسب اختيارنا بل يتم حسب الواقع المعاش,ففصل الدين عن السياسة أو عن الدولة هو شيئ محال شئنا أم أبينا.




العزيز فتحي حمد لله سلامة العودة وجبر الله كسركم ....
اما انا في رأيي انو المن المحال حقيقة هو اقامة دستور ديني لدولة متعددة ..... الدستور الديني اثبت فشلو والتجارب امامنا كتيرة والحجة ما عدم تطبيق القوانين الدينية بالطريقة الصحيحة . بل من الصعب انك تحكم انسان بطريقة حكم اتحكم بيها زول قبل مئات السنين . فالدستور الديني ايا كان هو ما بحترم حقوق المواطنة لأنو في النهاية بتحصل مسألة الاستعلاء الديني .


اقتباس:
الأديان هي نهج الحياة التي نعيشها بغض النظر عن أي دين تتبع الدولة فالدولة الاسلامية لا يمكن أن تتبع تعاليم اليهودية في دستورها وقوانينها.وكذلك لا يمكن لدولة مسيحية أن تعتبر الدين الاسلامي مصدر تشريعاتها..
نحن مثلا كسودانيين نستمد قوانيننا من ما أمرنا الاسلام باتباعه وليتنا نعمل بما أمر الاسلام به فللأسف نجد أولي الأمر يطوعون الاسلام لمصالحهم الخاصة..




الاديان بصورة عامة يافتحي ما ادتنا شكل بتاع دولة في كتبها المنزلة فدائما بتركز علي القوام الاخلاقي فهي معنية بالمجتع ودعوته للتقويم الاخلاقي والصقل الروحي ولكن لما تجي في حتت الدولة فاقحام الدين بكون علي حساب بقية الاديان حتي لو كان دين الاغلبية .... اما في السودان ما بنقدر نجزم انو السودان دولة اسلامية ولا الشعب السوداني كلو بدين بالاسلام ونحن كمسلمين بنستمد بعض الممارسات الاجتماعية من منطلقاتنا الدينية وحتي دي كمان اختلطت بالعادات والتقاليد وذابت في السودانوية واخدت الطابع ده اكتر من الطابع الاسلامي والسودان تحديدا من الدول الاكتوت بنار الدستور الديني ومسألة انو ما مطبق بالطريقة الصاح دي بالمناسبة ماراكبة عدلها فالقضية قضية استحالة في التطبيق .

تحياتي.. وباقي المداخلة لي بكره كان الله هوّن - النوم كبس


جبل الانسان منذ الأزل علي احترام القوانين خوفا وليس اقتناعا فاللص يخاف الشرطة أكثر من خوفه من الله ولو كان خوفه من الله هو ديدنه لما صار لصا..ونحن الذين نؤمن بالله وبالرسل نضع الدين نصب أعيننا في تصرفاتنا حتي لا نغضب الله ولا يهمنا غضب الحكام..فكيف نزعم ان بالامكان فصل الدين عن الدولة أو السياسة.
الاتحاد السوفييتي وباقي الدول الاشتراكية لم يفصلوا الدين عن الدولة بل ألغوه حتي صار جريمة لمن يعتنقه..أين هم الآن وكيف كانت نهايتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياجماعة ما تنادون به لا يمكن تطبيقه الا في مجتمع ملحد وحتي ان تم لهم ذلك فلن تكون نهايتهم مختلفة عن من سبقوهم..



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 02:11 PM   #[12]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد
فصل الدين عن الدولة هو ضربة البداية لدستور حضاري يحترم التنوع والاختلاف الموجود في الدولة وهذا الدستور يقوم علي اساس المواطنة .
فالسودان هو الرقعة الجغرافية البتتميز بتعدد الديانات وكريم المعتقدات فالدستور الخالي من المسحة الدينية هو يؤكد انو الانتماء للسودان يكون بالتراب غير مبني علي اسس دينية .. ويخيل المعني بكون مختلف عن فصل الدين عن السياسة . لأن الاخير فيهو اقصاء ويحرم ممارسة الدين داخل السياسة الداخلية للاحزاب صاحبة المرتكز الديني .

علي العموم يا رأفت لو وصل المقصود يكون انا فهمت السؤال خطأ

تسلم يا ملك
أيوة ده المقصود بالسؤال يا عابد .. فصل الدين عن الدولة (مفهوم) .. دستور يحترم التنوع الدينى والإثنى الخ .. إذا بدلنا (يحترم) بـ(يعترف) .. بعيداً عن السياسة .. هذه هى العلمانية (بفهمى)..

النقطة الثانية المجننانى (فصل الدين من السياسة) .. بمفهومى أنا هى تؤدى الى نفس فكرة العلمانية .. زى ما قالوا فى المقال (أخرجت العلمانية من الباب وأدخلت من الشباك) ..

لكن أجدها فكرة أكثر صلابة .. كما قلت يمنع تداول الدين فى السياسة على مستوى الحزب كا أظن .. أو بتفسير أدق (كما فهمت) رفض الكيانات الدينية أن تكون أحزاب سياسية ..

إذا كان هو الأخير .. يكون منع الدين فى السياسة حماية أقوى للجماعات المختلفىة أن سياسياً ..

صاح ولً جطها .. أول مرة أسمع بتعبير زى ده



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 03:33 PM   #[13]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اولا يا عابد لابد ان نفرق بين الاديان السماوية و الاديان التى هى من صنع البشر
اما الاولى ليس فيها اختلاف لان مصدرها و احد و هو الذات الالهية و لكن التحريف الذى طرأ على بعض الاديان كان من صنع البشر الذين دايما ما يفسرون الدين لصالجهم و لا اعنى بذلك اليهودية و المسيحية فقط حتى الاسلام طاله التجريف فى فهم النصوص و تطبيقها
مثال الدولة العثمانية . فالعثمانيون فسروا الدين لصالحهم و بنوا القلاع لتحميهم و اهتموا بأنفسهم اكثر من اهتمامهم بالدين حتى اصابهم الترف و بدأوا فى التقاش البيزنطى الذى ادى الى انهيار دولتهم
هذا ان لم اقل لك ان التحريف بدأ مع الدولة الأموية
انا ضد فصل الدين عن الدولة او عن السياسة



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 03:57 PM   #[14]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
أيوة ده المقصود بالسؤال يا عابد .. فصل الدين عن الدولة (مفهوم) .. دستور يحترم التنوع الدينى والإثنى الخ .. إذا بدلنا (يحترم) بـ(يعترف) .. بعيداً عن السياسة .. هذه هى العلمانية (بفهمى)..

النقطة الثانية المجننانى (فصل الدين من السياسة) .. بمفهومى أنا هى تؤدى الى نفس فكرة العلمانية .. زى ما قالوا فى المقال (أخرجت العلمانية من الباب وأدخلت من الشباك) ..


لكن أجدها فكرة أكثر صلابة .. كما قلت يمنع تداول الدين فى السياسة على مستوى الحزب كا أظن .. أو بتفسير أدق (كما فهمت) رفض الكيانات الدينية أن تكون أحزاب سياسية ..

إذا كان هو الأخير .. يكون منع الدين فى السياسة حماية أقوى للجماعات المختلفىة أن سياسياً ..

صاح ولً جطها .. أول مرة أسمع بتعبير زى ده

العزيز رأفت ....
اعتقد انو وضع الدستور الدائم لأي دولة لما يكون قائم علي الاعتراف (في الحقيقة اعمق من احترام) بالكيانات والمساواة بينها ... لا يضيرها اذا مارس اي من هذه الكيانات الدين علي المستوي التنظيمي والسياسي داخليا ... ولكن عندما يخرج ذات التنظيم لممارسة السياسة علي المستوي العام فهو خاضع لدستور الدولة .... ففصل الدين عن السياسة فيه اقصاء لخصوصية الاخر وبداخل هذا المصطلح ديكتاتور صغير .

تحياتي



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 04:11 PM   #[15]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد
اولا يا عابد لابد ان نفرق بين الاديان السماوية و الاديان التى هى من صنع البشر
اما الاولى ليس فيها اختلاف لان مصدرها و احد و هو الذات الالهية و لكن التحريف الذى طرأ على بعض الاديان كان من صنع البشر الذين دايما ما يفسرون الدين لصالجهم و لا اعنى بذلك اليهودية و المسيحية فقط حتى الاسلام طاله التجريف فى فهم النصوص و تطبيقها
مثال الدولة العثمانية . فالعثمانيون فسروا الدين لصالحهم و بنوا القلاع لتحميهم و اهتموا بأنفسهم اكثر من اهتمامهم بالدين حتى اصابهم الترف و بدأوا فى التقاش البيزنطى الذى ادى الى انهيار دولتهم
هذا ان لم اقل لك ان التحريف بدأ مع الدولة الأموية
انا ضد فصل الدين عن الدولة او عن السياسة



مرحب بالعودة الغالي ابو دعد ..

الاديان بصورة عامة هي اديان سواء كان سماوية او غيرها .... لأن الذي يؤمن بدين او معتقد معين فهو في عقيدة وعلي دستور الدولة الاعتراف بها طالما ان هذا المواطن ينتمي لهذه الدولة فمن حقه التمتع بحقوق المواطنة كاملة مع غيره من معتنقي الديانات الاخري دون استعلاء ديانة علي الاخريات .... يعني هسي انا عايش في دولة علمانية والاسلام هنا ما دين الاغلبية لكن معترف به من قبل الدولة كما يعترف بالديانة المسيحية التي تشكل الاغلبية هنا .... وامام الجامع والقسيس وغيرهم من رجال الدين في نظر الدولة واحد والمرتب واحد والحقوق واحدة والواجبات واحدة ..... اما مسألة التفاسير والتحريف في الاديان لا يعني شي بالنسبة للدستور ... لانو شأن خاص بخص الديانات وحدها ومعتنقيها .

لك تقديري



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:11 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.