منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2015, 03:48 PM   #[1]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الي كوثر الأربش......امرأة ليست للحزن

الي كوثر الاربش .... امرأة ليست للحزن
(احتاج صوتك كي اغني ضد هذا الحزن)


هذا مقام الصدق
صدقك هاهنا
والحزن منذ الصبح
مكتوبا عليك
هذا مقام القول
صوتك هاهنا
والصمت منذ الخوف
مكتوب علينا
يومض البرق
وتصطف النجوم
انه التاسع والعشرون من مايو
وقلبك لم يزل ما بعد
هذا الحزن
من مايو يدق
يومض البرق
وتصطف النجوم
خلف هذا البرق قد يأتي
محمد من صلاة الصبح
قد يأتي كعادته
خفيفا
بعد كل القادمين
ثم يمضي الصبح
يمضي الظهر
كل الوقت يمضي
ثم تمضي انت
صوب محمد
المحمول في عينيك
تنتظرين ومض البرق
تحتشدين اقلاما
وفرشاة
ليبتدأ النزيف
علي الدفاتر
و المنابر
والمقابر
ترسمين محمدا شعرا
علي الاوراق
اشجار علي الطرقات
انوارا علي الظلمات
سيفا
في قلوب الظالمين
وتكتبين
عن النساء الاخريات
وتكتبين
عن انتظار محمد الاخر
عن الحزن الرخيص
عن الحديث الافك
واللغة الرديئة
في حروب الضد

عن كل النساء الامهات
عن الذي يأتي
ولا يأتي محمد

عبد الله جعفر
سودانايل اول يونيو 2015





Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 07:19 PM   #[2]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كوثر الاربش سعودية من مواليد الأحساء تحمل بكالريوس إدارة أعمال / جامعة الملك الفيصل . شاعرة ولها ديوان شعر باسم دخلت بلادكم بأسمائكم .قاصة ولها مجموعة قصصية تحت الطبع وتشكيلية سابقة وكاتبة رأي في جريدة الجزيرة السعودية

منقول من سودانيز اونلاين..... هشام عباس كتب


عندما حاول ارهابى متنكر فى عباية نسائية اقتحام مسجد العنود بالدمام لتفجير وقتل من بالمسجد من الاخوة الشيعيين تصدى له شابين كانا يحرسان مدخل المسجد
واحتضنا الارهابى بمتفجراته وابعداه عن المصلين ليفجر الارهابى نفسه معمها ليلقيا حتفهما فورا اضافة الى شخص ثالث توفى لاحقا متاثر بجراحه ..
هذا المشهد البطولى من البطلين اصبح مثار اعجاب واشادة من الجميع واصبح اسم الشابين علامة ودلالة على التضحية والفداء
هذين الشابين من اسرة واحدة الخال وابن اخته
عبد الجليل الاربش ومحمد العيسى
محمد العيشى هو ابن الكاتبة والناشطة السعودية كوثر الاربش وعبد الجليل الاربش هو شقيقها الاصغر
اشتهرت كوثر الاربش بمواقفها القوية عبر قلمها ضد الطائفية دون ان تميز بين بنى قومها والاخرين لدرجة ان مواقفها الصارمة ضد الطائفية خلقت لها مشاكل داخل الاسرة وبين الشيعة المتعصبين
لدرجة اتهامها انها تقف الى صف السنة فى اطار الصراع الطائفى والمذهبى المستعر فى المملكة العربية السعودية لكنها لم تتراجع ولم تهاب المواجهة وصمدت فى موقفها ومن سخريات القدر او عجائبه
ان تكون اكثر المحاربات ضد الطائفية تفقد اعز ما تملك ابنها وشقيقها فى حادث طائفى ..
كوثر اثبتت مرة اخرى انها بالف رجال من اصحاب اللحى الطويلة الذين يثيرون الفتن والغبائن واثبتت مرة اخرى انها انسانة عظيمة جدا
كتبت كوثر معزية ابنها وشقيقها فاخرجت لوحة فى معنى الانسانية والوطنية والضمير ومعنى الدين الحقيقى لوحة لم يعبر مثلها احد:


Quote:
من الأرض : وداعاً يا ابني إلى الأبد وأنت في قناديل الله الآن.

"و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون"

كتب ابني محمد العيسى معرفًا عن نفسـه في برنامج الإنستغرام:
"يوما ما سيرى الأعمى بصمتي، وسيسمع الأصم بسيرتي".
وهذا فعلاً ما حدث، رأى الأعمى بصمته، وسمع الأصم بآخر ما كُتب من سيرته.
لقد تبرع لحماية المصلين، اندفع تجاه إرهابي مطوق بحزام ناسف بدلا من أن يفرّ، فعل هذا لسبب بسيط ومعقد في نفس الوقت:
(حماية الأبرياء، إيقاف هذه الوحوش الشرسة التي لا تستحق أن تكون جماداً حتى)
فعل هذا ابني محمد؛ لأنه يحمل في عقله فكرا مغايراً، معنىً تطبيقيًا وحقيقيًا لمفهوم الإنسانية. الجميع رأى بصمته، رأوه مقداما لا فاراً، رأوا اللحظة الأخيرة والانتقالية من الحياة إلى الموت ، رأوا جسده محمولا على يد المسعفين، ورأوه أيضًا ملفعاً بالبياض، ذاهبا لربه في عرشه الدائم والأزلي ليسكن إلى الأبد في قناديله المليئة بالضوء، تاركا خلفه فعلاً لن ينساه مئات المصلين، ملايين المواطنين، بل الكون كله. لكن أحدا لا يعرف سيرة الشهيد ابني محمد كما أعرفها أنا. أنا أمه. أمه التي ستبذل جهدها، عمرها، وما تبقى من كلمات لم تقلها كي تخبر الآخرين عن سيرته للناس جميعا. لقد كان ولداً خفيفا، لطيفا، أبيضَ والأهم من هذا كله: نقيًا. لم يكن مثل بقية الأطفال يطلب الحلوى والآيسكريم، كان الخبز طعامه، هكذا وبكل بساطه: خبزا جافا.
ما زلت أذكر ما حدث في بيت جده، فقدته وبدأت في البحث عنه، وجدته قرب صندوق يجمع فيه جده بقايا الخبز، وجدته هناك نائما، نائما وعلى فمه بقايا قضمة وابتسامة رضا واسعة كالفراغ. هكذا كان ولدا قنوعا خفيفا. كان حين يجوع يأكل خبزا، وحين يغالبه النوم ينام على الكنبة أو جانب طاولة الطعام؛ وكأنه بهذا التصرف الطفولي والعفوي يريد أن يخبرني أن علاقته بدنيانا علاقة عابرة، سريعة، قصيرة.
كبر محمد، وكبرت معه أحلامه وطموحاته، كبرت معه الأسئلة. لم يكن أحدا حوله يشبع فضوله. وفي نفس الوقت كان محبا للناس، كان خادمهم، و المباشرَ في المناسبات الدينية و الاجتماعية وقبل كل هذا مبتسماً دوماً ودائماً وإلى الأبد في وجوه العابرين صغارًا أو كبارًا.
محمد، ذو النسبة المئوية الكاملة و التفوق المدرسي. ذو البساطة و التلقائية و الحميمية في التعامل الإنساني مع كل من حوله. محمد ذو الروح الوثابة للتألق، للقيام بشيء ما؛ لترك أثرٍ يدلُ على الطريق. محمد مثالنا للوطن الشاب، المستلهم لماضيه، المتمكن من حاضره ليعيشه بكل ثوانيه، المتطلع لغده بكل أمنياته الخضراء.

ما كان محمد طائفياً أو إقصائياً أو نزّاعاً للفرقة. قَـَتَله الطائفيون و الإقصائيون و النزاعون للفرقة. ذهب عارياً إلا من دمه، ليرينا أن الأبطال ليسوا بالضرورة أن يكون كبارًا، الصغار يفعلون الأشياء العظيمة أيضًا.
وبعد كل هذا الحزن يبقى هناك صوت للحقيقة بدواخلنا يجب أن نفهمه جميعاً:
كلنا مستهدفون في لحمتنا، في نسيجنا، في تماسكنا، في قناعتنا التامة أننا وطن واحد، من قطيفه شرقاً، لرفحائه شمالاً، لجدته غرباً و لنجرانه جنوباً. نحنُ مستهدفون كي لا نتذكر بـأننا جميعاً مسلمون نشهدُ ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله، وأننا نصلي تجاه ذات القبلة، وأننا نرى الاختلاف ثراء و زيادة لا قتل وتدمير وأحزمة ناسفه. إن ما أريد أن أقوله لكم جميعاً بالكثير من الصدق وبالكثير من الحب:
1- أن لا ننجر لأتون الفرقة و دعاوى الطائفية و الإقصاء.
2- لا، لأي حشد شعبي و لأي عسكرة خارج إطار الدولة.
3- بيوتنا الداخلية. أفكارنا، موروثنا، ثقافتنا. كل هذا علينا مراجعته

ختاماً وكل الكـلام لا يكفي:
نعم أنا أم الشهيد محمد العيسى، وخالة الشهيدين عبد الجليل ومحمد الأربش. كنت دائما خصيمة عنيدة للطائفية، والتطرف والكراهية واختطاف العقول واستغفال البسطاء، و لو كان ذلك في بيتي. لم أدخر جهدا ولا وقتًا لمحاربة الضغائن والتحريض والإرهاب، سنياً كان أو شيعياً. كان ذلك قبل وبعد أن خسرت الكثير من علاقاتي، منهم من كان من عائلتي ومنهم من كان من أقربائي وما زال ذلك يحدث لي حتى بعد أن فقدت ابني. لطالما اتهموني بأني أحرض عليهم، وأنا ما حرضت إلا ضد الكراهية والتطرف والطائفية والإرهاب و الجهل. وكنت كلما قاسيتُ أذىً وشتمًا وتهديدا تشتد عزيمتي وإصراري على عدوي الأول وهو: التطرف.

لقد ذهب محمد حُرًا، اختار أن يكون درعا للمصلين. ترك لأمهات أصدقائه أن يحتضن أبنائهن كل يوم، وترك حضني فارغا منه. فأحمد الله أنه لم يكن لي ابنا كارهاً، محرضا، طائفيا مؤذيا للناس. بل افتدى الناس وذهب هو. كما أعزي أم قاتل ابني وأعظم لها الأجر. لقد اختار ابنك خيرة الشباب وأنقاهم، ولو بذل جهده لينتقي لم يكن انتقاؤه بكل هذه الدقة، وأنا على معرفة تامة أن قلبكِ الآن كقلبي.. حزين وباكٍ. كما أعزي بهذا الفقد الكبير كل أهلي وأخوتي وأبناء عمومتي وأبناء وطني الغالي. مصابي مصابكم، وكلنا في خندق واحد



التعديل الأخير تم بواسطة Abdullahi Gaafar ; 01-06-2015 الساعة 07:41 PM.
Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 07:15 PM   #[3]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

قاتل الله التطرف والغلو اين ما وجدا

تحياتي



التوقيع: إذا فتحت ابواب خير فأقبلوا

موائد أهل الله خير الموائد
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2015, 07:52 AM   #[4]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

دكتورنا الجميل
أسعد الله ايامك
وهذه جوانب مظلمة في الحياة . . وفي الإنسان .
ولكنها تفسح المجال معها رغما عنها لجوانب مشرقة
في الحياة . . والإنسان .
كوثر الاربشي انسانة عظيمة . . وأم أعظم .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.