اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد
عمر
شكرأ
رمضان كريم
مشتاقين
مقاطع الماسنجر مالك ؟
انتا لسة ما سافرت ؟؟
موضوع الطقوس الدرامية بتاع ديرك الفريد
لولقيت ليهو تسجيل يكون كويس
موضوع نجلاء ما عرفنا الحصل شنو تحديدأ ؟ ؟ ؟
دمت
ياخى مشتاقوووووووووووووووووووووووووون
وبـــــــــــــــــــــــــــس
|
مشتاقين اخى طارق
انا بكتب الان من سايبر فى شارع 26 يوليو يطل تماما على سينما ريفولى
ورقة ديرك الفريد نزلت فى الكتيب
ان وفقت ساقوم بانزال بعض ملامحها عند عودتى الى الخرطوم
اظن ان هناك بعض الصور فقد كانت حاضرة كاميرا طلال عفيفى طيلة ايام الفعالية
اما فيما يخص منع نجلاء عثمان التوم من الدخول بواسطة الحرس الجامعى
فقد حدث الاتى
ساعتها كنت متواجدا فى معرض الكتاب حضرت الشاعرة نجلاء عثمان التوم وذكرت بانه قد تم منعها من دخول الجامعة بواسطة الحرس الجامعى فقاعة القذافى هى موجودة داخل الجامعة ( جامعة الخرطوم )يالسخرية القدر فسابقا قد تم منعها من اكمال دراستها بهذه الجامعة حتى اضطرت ان تكمل دراستها فى جامعة ام درمان الاهلية والان يتم منعها من الدخول لالقاء الورقة على الحاضرين
حاولت ان اقنعها بان تذهب مرة اخرى وتشرح للحرس الجامعى بان لديها فى الداخل ورقة مهمة ومنعهم هذا يعطلها عن اداء هذه المهمة النبيلة
قالت لى بالحرف ان الاستجدا ء ليس من شيمها ولن استجدى احدا لكى يسمح لى بالدخول
احترم موقفها فانا ارى ان اللبس هو سلوك شخصى ويجب الا تمارس اى وصايا فى اختياره لما يلبس
وانا اراها انه كان لبسا محتشما بكل المقاييس والاعراف السودانية
نهارا ذهبت الى منتدى محمد صديق كانت هناك ورقة مقدمة وكان من ضمن المداخلين الكاتب هاشم ميرغنى عبر عن اعجابه ونقل اعجاب كل الحاضرين بهذه الورقة وقال بانها اجتراح حقيقى
وفى المساء قابلته بعد الليلة الشعرية فحاولت استكتابه بما قاله نهارا
فكتب لى سطرين وعند ما علم بانى سانشر ما قاله فى سودانيات قال بانه بصدد كتابة مقال عن ورقة نجلاء عثمان التوم حال فراغه منها سيسلمها لى
ملخص لكلامه بان نجلاء قامت باجتراح افاق جديدة حول اللغة وانها استطاعت محاورة نصوص تشومسكى ورولان بارت وهو يعد كشف حقيقى على العكس تماما من بعض العاملين فى المجال اللغوى فهم يرددون ما يقول الاخرين
مساء كانت الشاعرة والكاتبة نجلاء هى مقدمة الفعالية الثقافية
استنكرت ما حدث لها من قبل افراد الحرس الجامعى بحجة اللبس
وكما ذكرت فقد كان محتشما هذا يؤكد بان الانقاذ ما زالت فى غيها رغم اقاويل بعض المتقولين بان هناك هامش للحريات
فهى ما زالت تقيد حريات الاخرين