البديع الفنان فيصل سعد...
لعلك يا صديقى قد اصابك عطر العنبر ..وسقط من حافة القيف..
تعيدنى دائما الى إيقاع من زمن مترف..استعدته وانا اكتب هذه الكلمات ..وانا استرجع الصور الجميله..وهذه الكلمات باجراء تعديل بسيط تكون قصيدة تحكى عن مذاق طعم الريد..وساقوم بذلك واعيد نشرها فى نفس البوست...
الصديق فيصل سعد..
فيها الهام يسوقنى بظلاله الى محاور تضج باغنبات الحقل وطرب الفرح وصفاء الدنيا..لما رحلة الاشواق تصل الى منتهاها..وتضجع كل المعاناه على حدود تلك النهايات الاخيره..
وكان ذلك فى مقام المصباح السحرى الذى اذا فركته اتاك خادم المصباح لينفذ لك كل ما تشتهى ..
ليتنى سالته ان يعيد لى الصبا وزمان نضار الشباب ويعود بالزمن الى الوراء..اتوق لذلك سابحث عنها ..كل الدروب والامكنه..كى ابلغها رسالة كل ذلك الشوق المقيم..
العزيز.. فيصل..
انت مرهف وتقدر قيمة الوفاء لكل الاحبه فى صبا الايام الذين اتسعهم مدى القلب ومسارات الوجدان.وضمتهم همسات النجوى..ونبض الدفق..وهم فى حدق العيون حيث تغلق عليهم الرموش وتدثرهم ببردة ذلك الدفء الشوق..
كم سهرت وانا اسير بين دروب الافلاك فى سموات رصدها.اتصفح هذه واشاهد تلك ..وابحث عن ثانية..كنت اريد ان ارى ملامح تلك الوجوه النيره وهى تبرق مثل صفحات تلك النجوم...
كان زمن اضاءت لنا فيه تلك المصابيح النجوم..من رفقة الصبا..والدراسه.والحى..والزمن...
ظباء كن يخطرن على نبض دفق قلوبنا وتجمله عيوننا زاد البريق الوهج...
العزيز فيصل...
كسرت ثباتى ايها الرائع..واندلقت من تلك القوارير بقايا من رحيق معتق...سقى اديم ذكريات متوهجه...
والم يقل الشاعر المهيب محمد عوض الكريم القرشى..
الذكريات صادقه وجميله..
واحبابنا وين اليوم..
فى اى ليله....
.......................ز
العزيز البديع فيصل..
يا ترى اين هم وفى اى ليله...؟؟؟
لك عميق الحب.وكثيف الاعزاز
التعديل الأخير تم بواسطة عصمت العالم ; 08-09-2008 الساعة 04:56 PM.
|