سلام ودالأيوبى
اتفق معك انه طويل العمر هذا ما إختار مرضى الفشل الكلوى عبثا ,
ومؤكد انه فقد عزيز لديه بهذا المرض كما ذكرت , الله إكتر من امثاله
وياريت لو كلو واحد ثرى مثله بعمل كدة كان خففوا كثيرا من معاناة
من المرضى , رحم الله العلامة البروفيسور عمر بليل ومصطفى سيد أحمد
ونسأل الشفاء لكل مرضى الفشل الكلوى والأمراض الأخرى ...
اليوم كنت اقلب فى صفحات النت عن أعمال الكاتبة المغربية الراحلة /
مليكة مستظرف صاحبة رواية (جراح الروح والجسد).. والتى كانت تكتب
حتى تتغلب على آلام مرض الكلى , فهي تكتب كما تقول هربا من الموت
الذي يزحف إليها , وهنا تحكى عن بعض معاناتها :
كتبت هربا من الموت. الكتابة أنقذتني من حالة الاكتئاب، ومن الموت الذي
كنت أزحف إليه. فأنا أعاني من القصور الكلوي منذ سبعة عشر سنة ، فهذا
المرض قلّب حياتي رأسا علي عقب، وضرب كل أحلامي وخططي في الصفر،
فاستسلمت بالفعل لهذاالمرض لفترة من حياتي، فمن البيت إلي المشفي/ومن
المشفي إلي البيت. ولذلك كان لابد أن أخرج من هذه القوقعة، وكان الحل
الوحيد هو الكتابة، الكتابة أنقذتني، فأنا أنصرف كليا إليها، وانصرف علي
الكتابة حتي أموت.
ورحلت بعد صراع مرير مع المرض قاومته بصمود وصبر وقوة إرادة
فى 11 سبتمبر 2006 م ....
|