[الأستاذ ماجد تاج .. لك التحية والإحبرام
قرأت الكتاب ابر الكتب .. أعشق هذا الحرف الكباء .. يا جبل الكبرياء .. أستميحك عذرا لأحني هام إجلالا لك فإني أعشق الإنسان الذي فيك وهو دوما ينضح بالوطينة ..
طوال قناً تصارعها قصار وقطر في وقى ندى وبحار .. فالله حي لايموت وإرادت الشعوب ستظل حية لاتموت إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ..
رساله إلى الحراز
يا من عشِق الجفاف .. وعاف المطر ..
يا شرخ الزمن الأشتر .. يابعض خِواء ... يتبختر
برداء الأفعى تتستر .. وبليل تقضي على اليابس والأخضر
لن توجِس أيوب بعضُ قِحاف .. من وهج النور تتجفل
فمِم يخاف .. من زعنفة تتجبر في أسفااف
ويحك يا هـذي ... لن يفلح هذا الجبروت
الله حي لا يموت ..
ورحم الأرض حي لا يموت
ونبض الشارع حي لا يموت ..
وسنسقط عن سوئتك قســرا ورق التوت
وفي مذبلة التاريخ
سنحرق عرشك يا طاغوط
فمتلاف أثينا لم يعد المتلاف
لا يملك إلا الحق .. لاذهب ولا ياقوت
فأنا منذو الآن .. ضِدّكّ .. ضِدّ كُلَّ حماقاتِك ..
سأمضي نحو الجرف الأخضر
تجرعي كأسك وحدكِ يا قرناء
وحُوري رماداً .. في البيداء ..
أو رِيحاً صرصر
كوني نارً . تحصِدُ أهوائِك
وتأتي على اليابس والأخضر
يا عدمية الأهواء ...
خُذي كل الأشياء
إلا روحي ...
غيداء البركل
إلا زهري النادي الأنضر
جريديني أيتها الكدِره الخرساء ..
من كل متاع الدُنيا
فأنا لن أنحني ....
لا .. لا.. لن أستسلم
ولن أكون كبش فداء ..
سأنسِفُ يوماً هذا القُمقُم
سأُحطِمُ قيدِك ...
وأَنثُرُ أصفادا .. نحرتْ كبدي .. وشفت المِعصم
وستمضي سفائِني ..
وسأكون أنا الربان .. والملاح المُلهم
وسأنسج نبض القلب شراع ..
سأقول يا فُقعت القاع
وداع .. وداعاً بلا أشواق ..
يحرق المهجة والأحداق
فأنا الصمِيُم .. يازهري ..
من غيري يقدحُ عُمق الأعماق
ولتهنائِي .... ولتكثري العِواء ...
في كل المحافل ...
يا عدمية الحس والدواخِل ..
وبكُلِ دروعِك والمهازل
جرِديني ... بالأظافر والحوافر ..
جرديني من كل متاع الدُنيا
خُذي كل الأشياء إلا روحي غيداء البركل
فأنا لن أكون كبش فداء ..
سأنسف هذا القُمٌم
سأحطِمُ قيدك ..
وأنُثرُ أصفاداً .. نحرت كبدي .. والمَعصم ....
وستمضي سفائني .. وأهجر الوثير من المتاع
وأسنمة الضياع .. يا فُقعة القاع ..
وربي وربُكِ أعلم ... بمن لا يرحم .
وهل يُرحمُ من لا يرحم
إلى كل المواخير وكلاب الصيد المروضة وأهل الخنوع
وأعلموا بأن إرادة الشعوب لن تقهر أبداً
مهما تناسلت أيام القهر والتسلط
نحن أمة تعشق الوطن الخريدة ... وتلعن الهمم القعيدة
لن تتوانى في الزود عن الوطن العقيدة
فحذار .. حذار فأنا أكتب الوطن القصيدة
لكن ..... لي كلمة أخيرة .. لن تتوقف خيلكم العنيدة
لا تسألوني .. كيف حُبِكت المكيدة
كيف خط رقاعها .. خفافيش الجريدة
ألعن الهمم القعيدة ..
ومن ينثرون الخبث ويقهقِهون
حينما تقع المصيبة
والسابقون .. السارقون كسرة الخبز
من فم الطِفلة الوليدة
والمبلسون .. المُمعِنون في حبَّكِ المكيدة
ألعن قانون الغاب .. وألعنُ الماسون والعُراب
وكل أسنمة القهر البغيضة
أنوح والجمر يشوي كبدي ..
ما تزال هُناك أجنِحةً مهيضة
أذرف الدمع على موت الحقيقة
أمي أخي .. ولدي ..
زرعي غابي ....
أليفي وفاكهت الحديقة
لكن .. يا حفيّ الشُؤم لن تبقى يداك طليقة
ولن تحظى بذرة من أحجية الرمل
إلا على جسدي .. إلا على أجساد
المُحتسِبين من بعدي .. فإن طالك سيفهم
فقد طالتك يدي .. يد الغبش يدي
يد الغبش يدي .. يد الغبش يدي
[/CENTER]
توقف قليلاً يا سيد
[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
قبل أن تدخل هنا أسأل نفسك
* هل تعتقد أن ثمة أقلام مستأجرة تطاردك ؟
* هل تظن أنك من الاهمية بحيث تُستأجر من أجلك الاقلام ؟
* هل تحسب أنك من العظمة بحيث تبحث العقول عن أقلام مستأجرة حتى تختبئ خلفها ؟
فرقاً منك ؟
* هل تظن أن الاقلام قد صارت رخيصة حتى تستأجر من أجلك ؟
ـ[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/B][/QUOTE][/COLOR][/SIZE]