تعريف العقل الواعي والعقل لا واعي
نحن نعيش في جسدنا هذا بشخصيتين مختلفتين , الشخصية الأولى ترمز إلى العقل الواعي وهي الشخصية الظاهرة وتعتمد على التحليل والمنطق وعلى القاعدة التي تقول 1+1=2 والشخصية الثانية تعتمد على العقل اللا واعي ( العقل الباطن ) وهي تعتمد على برمجات تبرمجنا عليها بسبب المجتمع والأهل ويمكن أن تكون خاطئة ويمكن أن تكون صحيحة , فإذا اصطلح العقل الظاهر مع العقل الباطن كان الإنسان ناجحاً بحياته , أما إن اختلف العقل الظاهر والعقل الباطن فيمكن أن يصاب الإنسان بالعقد النفسية والأمراض التي تجعله ضعيف الشخصية مثل مرض الحب والشذوذ الجنسي والإجرام إن العقل الواعي يستطيع استيعاب من ثلاث إلى سبع معلومات في الثانية , أما العقل اللا واعي فمقدرته استيعاب من مليونين إلى سبعة ملايبن معلومة في الثانية , طبعاً العقل اللا واعي مسؤول عن دقات القلب وجريان الدم وتنظيم كهربة الدماغ وكل شيء له علاقة بالجسم , ويستطيع أيضاً استيعاب المحيط الموجود في المكان , والذاكرة تحت حكم العقل اللا واعي لذلك مقدرات العقل اللا واعي ليس لها حدود وحتى الآن لم يستطع أي مذهب علمي أو ديني أن يعرف المقدرات الحقيقية للعقل اللا واعي , طبعاً العقل اللا واعي تكلمت عنه جميع الحضارات ولكن بأسماء مختلفة لذلك هو السر الأعظم الذي حير البشر وحتى الآن لم نستطع التعرف على مقدراته الحقيقية مع أنه يوجد مئات المدارس والمذاهب العلمية والفلسفية والدينية التي تتكلم عنه وتوجد له آلاف المؤلفات التي تشرح كيفية عمله واستخدامه مثل مدارس الطاقة ( الريكي , التشي , الكي ) ومدارس البرمجة اللغوية العصبية , وعلم النفس , والفلسفة , والتنويم المغناطيسي , والصوفية ، وحتى أديان وعقائد ومذاهب خفية تؤمن به .
لكل إنسان مستويات من الاتصال بين ( العقل الواعي ) و ( العقل اللا واعي عندما يعمل العقل الواعي والعقل اللا واعي معاً بطريقة صحيحة بإتقان وانسجام وسلام وبتزامن وقتي سوف تحصل على السعادة والسلام والبهجة ولن يكون هناك مرض أو اضطراب .
(( إن القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن )). وليم جيمس
الإنسان عبارة عن رادار مرسل ومستقبل للبرمجات والطاقات الداخلية , يستقبل هذه البرمجات ويرسلها عن طريق العقل اللا واعي الجماعي فكل إنسان عقله اللا واعي الجماعي متصل مع العقل اللا واعي الجماعي لدى الآخرين الموجودين بكل الكون حتى إن العقل اللا واعي الجماعي عند الفرد له اتصال بالعقل اللا واعي الجماعي عند الحيوانات والطيور الخ......
ويحتفظ العقل اللا واعي الجماعي بمعلومات عن كل إنسان أو حيوان ويكون لكل حيوان أو إنسان شيفرة خاصة موجودة عند العقل اللا واعي الجماعي للفرد ويستطيع حل هذه الشيفرة العقل اللا واعي ( العقل الباطن ) ,
ثم فك هذه المعلومات وتحويلها إلى صورة أو صوت عن طريق المنام أو الكشف ( النيرفانا ) أو التخاطر ملاحظة : إن أي إنسان أو حيوان لنا اتصال معه بطريقة غير مباشرة عن طريق العقل اللا واعي الجماعي الأشخاص المتصالحون مع العقل اللا واعي ( العقل الباطن ) يمكنهم الدخول إلى شيفرة العقل اللا واعي الجماعي ومنه إلى أي عقل لا واعي عند أي إنسان أو حيوان وتوجيه معلومة ما له أو أخذ أي معلومة منه أو حتى برمجته على أي أمر أو حتى تغيير طبعه أو علاجه , وأشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى .
إننا نرى رهباناً أو مشايخ أو كهان أو حتى سحرة أو لاعبي يوغا أو مدربي طاقة يمتلكون هذه الموهبة بالسيطرة على الناس وتوجيههم لأي أمر يريدونه حتى أمريكا والاتحاد السوفييتي قد وجهوا اهتمامات كبيرة لدراسة العقل اللا واعي الجماعي وبحثوا عن أناس متصالحين مع العقل اللا واعي الجماعي بالهند والتبت خاصة وبكل العالم عامة وسخروهم لمصالحهم .
وقد قيل أن هتلر قد اهتم كثيراً بالعلوم الخفية التي لها علاقة بمقدرات الإنسان وكان يرسل كثيراً من البعثات الاستكشافية إلى الهند والتيبت من أجل فهم إسرار الطاقة واليوغا . والآن بالعالم يوجد توجه كبير نحو فهم أسرار العقل اللا واعي الجماعي وكيف يمكن الدخول إليه وفهم الخفايا التي تحدث عنها كثير من الصوفيين القدماء واستفادت منها كثير من الحضارات أمثال الفراعنة والبابليين والسومريين الخ ..
إننا نرى عندما ندرس أي حضارة إنها آمنت بالعقل اللا واعي الجماعي بطريقة ما , حتى لو اختلف الاسم و لكن الجوهر واحد , إننا نرى المتصوفين الإسلاميين أمثال الشيخ محي الدين ابن العربي عندما كان يدخل بالعقل اللا واعي الجماعي أو الكشف كان يأتي بعلوم كثيرة وفلسفات نذكر من هذه العلوم كتابه المشهور ( الفتوحات المكية )
ويقال إنه وقف وظهره إلى الكعبة وهو يكتب هذا الكتاب العظيم من دون أن يستعين بأي مرجع أو أستاذ أو شيخ أو أي علم من العلوم قد تكلم بها احد من قبله
هذا مثال واضح على علم العقل اللا واعي الجماعي وكيف يستطيع اكتساب معلومات من الكون دون الاستعانة بأي معلم أو كتاب حتى ابن سينا الطبيب المشهور يقال انه تعلم علوم الطب و أسراره الكثيرة عن طريق الرؤية وطبعاً الرؤية تأتي بمعلومات مخزنة بالعقل اللا واعي الجماعي , طبعاً سوف يسأل أحد الأشخاص نفسه لماذا هؤلاء استطاعوا الدخول بالعقل اللا واعي الجماعي ولم يستطع أغلب الناس أخذ شيء من هذه العلوم .
وأجيبهم على أسألتهم هذه بأنهم هم السبب لأن من يعلق قلبه بحب شيء فالشيء يأسر قلبه ويأسر مقدراته , مثال على هذا : إن قيس أسرت قلبه ليلى فلم يبدع إلا بحب ليلى , وان عنترة أسرت قلبه عبلى فلم يصبح عنترة بهذه القوة إلا بحبه لعبلى أما ابن سينا فقد أحب الطب فأصبح على ما هو عليه و أما ابن العربي فقد أحب العلم فأصبح على ما هو عليه , فأنت يا صديقي ماذا أحببت فالشيء الذي تحبه سوف تصبح عليه .
فهل فهمت المقصد فان فهمت فأصلح ما بعقلك من خلل وان لم تفهم فانك لن تفهم أبدا
وقال الإمام زين العابدين
إني لأكتم من علمي جواهره ............ كيلا يرى ذاك ذو جهل فيفتتنــا
وقد تقدم في هذا أبو حسن ............ إلى الحسين ووصى قبله الحسنا
يارب جوهر علم لو أبوح به ............ لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
ولا ستحل رجال مسلمون دمي ................ يرون أقبح ما يأتونه حسنا
قال ألبرت آينشتاين العالم المشهور الذي وضع النظرية النسبية
الإنسان هو جزء من كيان شامل يسمونه الكون ,إنه جزء محدود في الزمان والمكان .
يخوض معتركَ الحياة بأفكاره وشعوره وعواطفه ، كأنه شيء مختلف عن الأشياء الأخرى ، كأنه كيان مستقل عن هذه المنظومة الكونية الشاملة .
هذا ليس سوى نوع من الخداع البصري ، هذا الوهم هو نوع من الخداع البصري ، هذا الوهم هو نوع من السجن ، نحن جميعاً سجناء الوهم الذي عمل على اختصار حدود وعينا إلى نطاق ضيق محدود ، لا يشمل سوى رغباتنا الشخصية وعواطفنا الموجهة نحو أشخاص قليلين من حولنا .
ومهمتنا هي تحرير أنفسنا من هذا السجن , وذلك بتوسيع الطبيعة بما فيها من جمال ومخلوقات جميلة . لا يستطيع أحد إنجاز هذه المهمة كاملة ، لكن مجرد الاجتهاد نحو تحقيق هذا الهدف هو بحد ذاته قسم كبير من الحرية وأساس متين للأمان الداخلي .
العالم الفيزيائي : ألبرت آينشتاين – جريدة نيويورك بوست 28/تشرين الثاني / 1972
قال الحكيم هيراقليطوس
أن لم نتوقع اللا متوقع ، سوف لن نجد أبدا
قال أحد الحكماء
قد يظهر الفرد أحياناً بعضاً من الذكاء في سلوكه وتوجهه ، لكن المجتمعات والشعوب دائما ما أظهرت الغباء
قال أحد الحكماء
هناك فرق بين المنطق السائد والمنطق الصحيح
قال أحد الحكماء
من قال إن الإنسان لا يفضل أنانيته على الحقيقة ؟
منقول
يتبع
|