منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2008, 03:59 PM   #[1]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي رأي الحزب الشيوعي السوداني في ( اتفاقية التراضي الوطني)‏...


نحن مع كل ما يجمع ويوحد الصف الوطني من اجل الحوار والتشاور حول الآلية التي تساعد
في اخراج البلاد من الازمة ، ويفتح الطريق للتحول الديمقراطي ويرسخ وحدة الوطن ارضا
وشعبا.

اكدنا ذلك في الاجتماع الذي جمع بين حزب المؤتمر الوطني بقيادة المشير عمر البشير
وقيادة الحزب الشيوعي ، ان المخرج الوحيد من الازمة المتفاقمة والمتصاعدة هو عقد
مؤتمر وطني جامع تسهم فيه كل القوي السياسية صغرت ام كبرت وكل الشخصيات الوطنية.
وهذا هو البديل لكل الاتفاقات الثنائية التي لم تؤدي لحل مشاكل البلاد.

ولهذا، فان اتفاقية التراضي الوطني هي في جوهرها اتفاق ثنائي بين حزبي الامة القومي
والمؤتمر الوطني ، ولن يخرج من اطار تلك الاتفاقات الثنائية ، بل يذهب الطرفان الي
ابعد من ذلك وبما يشبه التحالف الاستراتيجي عندما يرد في الاتفاقية (ابتدار الجهود
لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما اتفقنا عليه والعمل علي تنشيط العلاقات
بين منسوبي الحزبين والتعاون في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابيةوالمفوضيات..
الخ).

ان محاولة تحميل تبعات هذا الفشل للمطامع الدولية ورغبتها في التدخل في الشأن
السوداني هو تملص من مسئوليات الحكومات المتعاقبة علي الحكم، المدنية والعسكرية،
منذ الاستقلال الي يومنا هذا، واهمال قضايا التنمية المتوازنة، والتوزيع العادل
للثروة والسلطة، والحجر علي الحريات والحقوق الديمقراطية للجماهير.

الاصرار علي السير في هذه السياسات التي ادت الي ازمة الوطن يتجلي في العديد
من الممارسات ومن بينها:

- تصريحي المشير عمر البشير والفريق صلاح قوش عن جهاز الامن سيظل موجودا للدفاع
عن الانقاذ بقوانينيه ومهامه الحالية، هذه التصريحات تجب كل ما جاء عن الحريات
في اتفاقية التراضي الوطني، بل ضد البند(2-7-2-4) من اتفاقية السلام الشامل وخرق
واضح للمادة 151 (3) من الدستور ونصه( تكون خدمة الأمن الوطني خدمة مهنية وتركز
مهامها علي جمع المعلومات وتحليلها وتقديم المشورة للسلطات العليا.

ان ما جاء في صدر اتفاقية التراضي الوطني عن الثوابت هو تكريس للدولة الدينية
وعودة للمربع الأول الذي واصلت منه الانقاذ قوانين سبتمبر 1983.

اما ما جاء عن الانتخابات في الاتفاقية فهو خروج علي ما توافقت عليه كل القوي السياسية
بما فيها حزب الامة والحركة الشعبية ، نص ذلك الاتفاق علي توزيع الدوائر بنسبة 50%
لدوائر الجغرافية و50% لدوائر التمثيل النسبي ، علي أن تكون الدائرة في التمثيل
النسبي هي للولاية وليس كل السودان، ويكون تمثيل المرأة بنسبة 25% علي طريقة (رجل ،
امرأة، رجل، ..الخ)، وأن لاينص علي حد ادني في التأهيل.

ان ما ورد في اتفاقية التراضي الوطني عن الاتفاقيات الثنائية سواء نيفاشا أو الشرق ،
فكلها تعاني من التلكؤ والعجز في التنفيذ ، وما يحدث في ابيي هو تجسيد لعدم التنفيذ .
اما اتفاقية الشرق فلم ينفذ منها سوى تقسيم المناصب التشريعية والتنفيذية ،
الاتحادية والولائية ،اما انسان الشرق فلازال يعاني كل مصاعب ومشقات ابسط ما تتطلبه
حياة البشر .
اما بالنسبة لاتفاقية ابوجا فقد فشلت حتي في اقناع الفصيل الواحد الذي وقع عليها.

لهذا ، فان الخروج من الازمة الوطنية العامة يتمثل في :

-الالتزام بتنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة مع القوي السياسية المختلفة.

-حل مشكلة دارفور والتي لم يرد شئ محدد في اتفاقية التراضي الوطني حول المطالب
التي بلورتها حركات شعب دارفور ومجمل الحركة الوطنية السودانية خلال الخمسة اعوام
الماضية ، ومن بينها : الحل السياسي وليس العسكري لازمة دارفور ، نشر القوات الهجين
وحل المليشيات الحكومية ، والاعتراف باقليم واحد لدارفور ، والاقتسام العادل للسلطة
والثروة وعودة النازحين لقراهم الاصلية ، التعويض العادل للمتضررين وتقديم مرتكبي
الجرائم الي محاكمات عادلة.

-العمل علي عقد مؤتمر جامع تمثل فيه كل الاحزاب وتنظيمات المجتمع الاخري لطرح كل
مشاكل الوطن للوصول الي برنامج الحد الأدني الذي يرسخ وحدة الوطن ويفتح الطريق
للتحول الديمقراطي ويضع برنامجا للتنمية المتوازنة.


سكرتارية اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السوداني



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 06:28 AM   #[2]
abuelsora
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

سلام الجيلى

تعرف الايام دى الحزب الشيوعى ياهو البنعرفو من زمان بيانات فى قلب الحدث لاتهاب شىء ولصيقة بمصلحة المواطن والوطن وكان تم الناقصة والمحرية بالخروج من المسمى بالبرلمان وقدم اعتذار للشعب السودانى .................تصور حيكون الوضع ده كبف؟



abuelsora غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 08:32 AM   #[3]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuelsora مشاهدة المشاركة
سلام الجيلى

تعرف الايام دى الحزب الشيوعى ياهو البنعرفو من زمان بيانات فى قلب الحدث لاتهاب شىء ولصيقة بمصلحة المواطن والوطن وكان تم الناقصة والمحرية بالخروج من المسمى بالبرلمان وقدم اعتذار للشعب السودانى .................تصور حيكون الوضع ده كبف؟
سلامات ابوالسرة و الجيلى
اولا عايزة اجمع بين الموضوعين المشاركة فى البرلمان الانتقالى التى غير مقبولة للكثيرين من قواعد الحزب الشيوعى و هذا البيان فى التراضى ... و لابد ان اشير الى ان بيان الحزب فى الهجوم على امرمان كان ضعيفا ... و فوجئنا به ليس فيه تحليل و قراءة جيدة للواقع و الحدث .. و عندما كان التراضى خرج البيان بهذا المستوى ... الخروج من عنق الزجاجة لكل القوى السياسية بجمع الصف الوطنى و الجلوس فى قاعة مؤتمر الحوار الشامل ليس فيه اقصاء لاى قوى .. او فصائل مسلحة .. للتحاور و التفاكر و الخروج بملامح برنامج وطنى متفق عليه و الاخذ فى الاعتبار تجربة اللبنانين الاخيرة بالدوحة ( عندما تحاوروا فى قضيتهم كان الاجماع على كرسى الرئاسة و البقية تاتى) فنحن بمقدورنا ان نفعل ذلك بالمؤتمر الجامع ... و هنا ارى الدور الطليعى للحزب الشيوعى السودانى فى جمع الصف حول الاتفاق الادنى لاطار برنامج قومى متكامل تتوافق عليه القوى السياسية و احزابنا و هو يملك من الفكر و السياسات المتعمقة التحليل و القراءة و المعالجات لقضايانا و فى استطاعته بما يتوفر الان من المناخ المناسب للتحرك فى هذا السياق و وضع هذه البرامج على طاولة المفاوضات ... لتقديرى بان الكثير من الاحزاب الساسية يعوزها هذا الدور ... و اشهد لاروقة الحزب الشيوعى سيرها الدوؤب لعمل البرامج و وضعها و التقسيم لقطاعات cluster و هذه هو دور الحزب فى هذا المنعطف الخطير و عملية الـ dealing هذه شاقة و مضنية و تتطلب الحنكة و الصبر و التروى ... و من هذا ارى عزيزى الجيلى بان الحزب اتخذ العمل فى كل الفضاءات و المساحات التى توفرها الاجواء الان و نعلم بان البرلمان الانتقالى داخل و فر مناخ و حركة لكوادر الحزب لان يفتحو نقاش وطنى مع بقية القوى السياسية و حتى عملية التنوير السياسى احسبه رصيد كبير للحزب .. و تابعنا فى الخرطوم دور وطنى كبير للحزب مع الاحزاب الاخرى (الوطنى - الشعبى - الامة كل اقسامه - الحركة الشعبية - مؤتمر البجا - الفصائل المسلحة) فى مرحلة التفاكر و الاتفاق و تمخض اول اجماع وطنى شامل حول حماية الحريات و ولدت جبهة قوبة و شبت با سنا نها و كل دور الشيوعين واضحا حتى فى تبلور النقاش و هذا مكسب كبير .. تسند عليه القوى الساسية الاخرى فى التحاور مع ذراع الحكم الاقوى المؤتمر الوطنى ... فى تقديرى هذا لو كان الحزب خارج البرلمان او (متقوقعا) كما كان فى السابق و لم يمد يد العون التعاضد للقوى السياسية لكل دوره ضعيفا و باهتا ... و لكن حتى الصدور العلنى للميان فى المكتبات العامة و نفادها بعد ساعات من الصدور لديل و مؤشر على ان هامش الحرية يجب ان نستغله لمصلحة توصيل الصوت الوطنى الى العامة ... و فى كل مرة هنالك مضايقات و رقابة امنية .. لكن ما نقدمه لجماهير الشعب السودانى كثير و ندفع ضريبته ... عليكم بالصبر لان الداخل واقعه معقد يتطلب ان لا نتملل و ان نسوق حوار هادى و كثيف مع القوى السياسية الاخرى ... و المناخ المتاح الان نستطيع عمل الكثير و لا ننسى البيت الداخلى و انتم ادرى بما يدور فيه ... هذا من منافع هامش الحريات ... تمهلوا و دعونا نتحرك بالداخل و نوقد الشموع ..
و بجى تانى



التوقيع: [mark=#050000]
يا خالدا تحت الثرى
[/mark]
منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 04:43 PM   #[4]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


يا الجيلي ياخوي اسمع كلامي دا وحاسبني عليهو بعدين......لا حزب الأمة ناوي ينفذ الاتفاقية ولا الحكومة ودا تلاعب من الجهتين لكسب التأييد الشعبي ولكل منهما أسبابه...الحكومة تريد أن تثبت للجميع انها جادة في البحث عن الحلول .وحزب الأمة بيحفر للحكومة بدهاء الصادق.. أما أن تتقدم هذه الاتفاقية خطوة الي الأمام فلا اعتقد...أما ما جاء في تحليل الحزب الشيوعي ورأيه في الاتفاقية فهذا في رايي تحصيل حاصل لا يقدم ولا يؤخر ولا يستحق الوقت الذي ضاع في كتابته وما هو الا مجرد تنظير كما عودونا دائما...كلام كبير عمل صغيرمع رجائي بعدم أخذ الموضوع كهجوم علي أي من الاطراف الثلاث ولكن لقد فاض بنا الكيل ولا بد من اخراج ما في النفوس..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 10:51 PM   #[5]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Thumbs up

الأخ جيلى
من وجهة نظرى وفق البيان لأن الإتفاق ثنائى وان المخرج الوحيد من الازمة المتفاقمة والمتصاعدة هو عقد
مؤتمر وطني جامع تسهم فيه كل القوي السياسية وكل الشخصيات الوطنية.
وهذا هو البديل لكل الاتفاقات الثنائية التي لم تؤدي لحل مشاكل البلاد.

ولهذا، فان اتفاقية التراضي الوطني هي في جوهرها اتفاق ثنائي بين حزبي الامة القومي
والمؤتمر الوطني .



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 10:18 AM   #[6]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

لا زال الرقيب الأمني يواصل إعتداءاته علي صحيفة الميدان ... في محاولة يائسة من أجهزة السلطة لتعطيل الميدان عن الوصول للجماهير ... وها هو رقيب الأمن يعتدي الليلة علي العديد من المواد المهمة والقيمة بالميدان .....

وهذه هي المواد التي إعتدت عليها الرقابة ... فمواد حذفت بالكامل ,, ومواد حذفت منها فقرات تمثل عمودها الفقري ....

نشر المواد التي تصادرها الرقابة ... إيقاد شمعة بدلاً عن لعن الظلام

المواد المحجوبة من صحيفة الميدان العدد2074 (المفترض) صدوره يوم الثلاثاء 27 مايو 2008

كلمة الميدان ( حُُذفت الرقابة بعض الفقرات تبينها الأسطر التي تحتها خط ...)

أحداث أمدرمان ودولة القانون

بعد أحداث أمدرمان المؤسفة في العاشر من مايو والأيام العصيبة التي تلته ، برز إتجاهان متصارعان في الدولة والمجتمع ، ينشد ويدعو ويتمسك أحدهما بالتعقل والحكمة وإعلاء قيم سيادة القانون واحترام حقوق الانسان فيما يسعي الآخر للتراجع عن الحريات والحقوق الاساسية للمواطنين والتي كفلها الدستور الانتقالي لعام 2005 وثبتها في وثيقة الحقوق.
من جانبنا سنظل نتمسك بموقفنا الرافض للعنف سواء كان عنف الحركات المسلحة أو عنف الدولة وسنظل ننادي بعدم الاحتكام للسلاح وتوسيع دائرة الاحتراب وإطالة أمد النزاع المسلح وسنظل ننادي بأن يتم التعامل مع أحداث أمدرمان وغيرها بالاحتكام للقانون العام والقضاء الذي يكفل فيه للمتهم كافة حقوقه إذ لايعقل في دولة تحترم القانون أن يؤخذ أحد بجريرة آخر ولا ينبغي أن يتم التعامل مع المواطنين بطرق وأساليب تجعلهم يشعرون أو يحسون بتمييزهم سلباً وانهم مستهدفون لمجرد انتمائهم الإثني أو القبلي أو الجغرافي . فمن المهم ان يشعر كل المواطنين ان الوطن يسعهم جميعاً دون تمييز .
سنظل نتمسك بحقنا وواجبنا في الدفاع عن الحريات والحقوق بما فيها الحق في التنظيم والتعبير والمحاكمة العادلة وبقية الحريات التي كفلها الدستور ومن بينها حرية الصحافة والحق في الحصول علي المعلومات .

مواد محذوفة بالكامل

صفحة 8

اعتقال قيادة المزراعين بولاية سنار

فى بيانها حول احداث المزارعين الاخيرة. اشار منتدى القوى السياسية الديمقراطية بسنار الى مغبة سلب ونهب اراضى المزارعين والرعاة والبدو بالمنطقة لصالح المستثمرين الاجانب بحجة محاربة الفقر والبطالة وتطوير الانتاج الزراعى والحيوانى. هذا وقد أوضح البيان إن ما قامت به حكومة ولاية سنار يتعارض مع ادعاءات قيادات الانقاذ ان التعدى على الاراضى يعد بمثابة النهب المسلح ومهدد للامن القومى .هذا وقد جاء البيان على خلفية اعتقال عشرة مزارعين فى الثالث والرابع من شهر مايو الجارى اثناء استجلائهم لأمر المساحين الذين اوفدهم وزير الزراعة حيث تم اعتقالهم بحجة اعتراضهم للموظفين واتلاف المعدات.

صفحة 6
• موجة إنفعال..

هم مالهم ومال المواطن

كان النهار قائظاً والمركبات تئن وتزمجر و"تفلفص" محاولة الخروج من مدخل المدينة الضيق، العوادم تزيد من الضيق والحر، بعض سائقي المركبات يقعون في أخطاء السير لتنفلت الحناجر بالسباب واللعنات. راديو الحافلة ينقل حواراً (سمجاً) على الهواء بين مقدمة برنامج لا تمتلك ما يؤهلها للوقوف أمام المايكروفون إلا أن يكون شيئاً لا يلمسه المستمع، أما الآخر (على خط الهاتف) فلم يكن أكثر دراية منها بخطورة أجهزة الإعلام المسموعة.
إنفلتت المركبة من عنق الزجاجة ليتفاجأ السائق والركاب معاً بصافرة رجل المرور، ثم أمر التوقف والتوجه إلى حيث تربض عربة المرور وبداخلها (السيد الملازم). طال انتظارنا فنزلت مع آخرين بحثاً عن (حفنة أوكسجين) أو لعلنا ندرك ما يجري. , وأمام عربة الملازم كان الحوار قد وصل درجة الغليان:
- طيب المواطن ذنبو شنو؟؟
- أنا مالي ومال المواطن!!
أُسقط في يدي، إن كان رجل الشرطة هو من يقول ذلك، فماذا يفعل ويقول سواه؟؟ وهل لارتفاع درجة الحرارة دور فيما قيل ويقال؟ هل أصبح العمل الجبائي فوق شعارات خدمة الشعب؟؟
عدنا والسائق متعكر المزاج بعد أن أُجبر على دفع قيمة الإيصال (الكيدي) كما قال ضمن (برطمته) التي عدها البعض إعتذاراً، والبعض رأى فيها مجرد إستدرار عطف. وكالعادة إنساب الحوار الجماعي محملاً بالإدانات السالبة لكل ما هو سالب في هذا (الزمن الجبائي البحت) كما عبّر أحدهم في غضب بين قبل أن يحشو فاه بكمية كبيرة من التمباك. بينما لا زالت مقدمة البرنامج تواصل ثرثرتها:
- يعني إنت رغم إنو لونك أسود زي ما بتقول عندك إستعداد تطلع الشارع لابس قميص تركوازي؟
ضحك البعض، وثار أحدهم:
- يا خي لو سمحت شغل لينا إذاعة المديح، وللا أقفل الرادي ده.
ولكأن السائق كان ينتظر ذلك الترخيص ليخبط الجهاز بكف يده خبطة خنقت الضحكة المائعة في حلق الفتاة. وامتد الغضب إلى الكمساري:
- يا خينا ما داير تدفع ليه؟ عشان لابس كاكي؟ ما نحن هسي دفعنا دم قلبنا لي الكاكي.
ولأول مرة ينتبه الركاب إلى صحبة رجل الشرطة وآخر في زي السجون يجلسان في المقعد الخلفي. وفجأة تتوقف العربة ويلتفت السائق:
- يا جنابو بالله لو سمحت أنزل بي متهمك ده، دي ما عربية شرطة.
حاول الركاب إثناء السائق عن قراره، فأبى مشفعاً موقفه الرافض بطلاق (ثلاثي البعاد)، أو أن تتوقف العربة إلى أن يشاء الله. وفي حركة النزول تبين للجميع أن (المتهم) مصفد اليدين. وحومت في فضاء المركبة الأسئلة والتعليقات:
- المفروض ما يسوق المتهم في مركبة عامة.
- ليه ما يخصصوا ليه واحدة من عربات الشرطة المالية الشوارع دي؟
- هو جاي من وين وماشي وين؟
- العارف منو؟
- الفوضى عمت كل شئ، أرواح المواطنين بقت لعب؟
وكما توقعت تدخل السائق:
- هم مالهم ومال المواطن!!

صفحة 5 (حوار مع دينق ألور وزير الخارجية تم حذفه بالكامل !!!)

دينق الور في ضيافة ( الميدان)

الهجوم علي ابيي ادي الي تشريد المواطنين قسرا...

اصرار المؤتمر الوطني علي بقاء اللواء (31) اعلان للحرب..

نحن لم ننحني امام اي عاصفة ولا نخاف المؤتمر الوطني ..

حاورته بجوبا / عفاف ابو كشوة

علي هامش فعاليات المؤتمر الثاني للحركة الشعبية التقت( الميدان ) بالسيد / دينق الور وزير الخارجية واحد قيادات وابناء منطقة ابيي وعضو المكتب السياسي المنتخب في حوار متخصص حول الاوضاع الامنية والسياسية والانسانية بابيي والمعالجات المتوقعة لحل الازمة جذريا.
معا الي تفاصيل الحوار
** ما تقييمكم للوضع السياسي والامني والانساني بمنطقة ابيي – بعد الهجوم الاخير علي المدينة ؟
** الوضع الامني والسياسي بمنطقة ابيي متردي للغاية ... بعد ان تم ابعاد المواطنين وتشريدهم قسرا بواسطة اللواء( 31) ... وبالتاكيد هذا التصرف تم بالتنسيق بين المؤتمر الوطني ووزارة الدفاع والقائد الموجود بالمنطقة .

وفي راينا هذه مسالة مدروسة ومدبرة وكانوا يبحثون عن اخراج وتوقيت مناسبين .. وقد حدث ذلك بالفعل .

كما ان الوضع الامني متدهوروماساوي وتوجد حشود للقوات المسلحة بالرغم من عدم وجود مواطنين بالمنطقة .... بعد حرق المدينة ونهب ممتلكات التجار وبنك النيل التجاري بما في ذلك الممتلكات البسيطة الخاصة بالمواطنين سرقت من منازلهم .
ولاول مرة نري دولة تنهب نفسها ...
هذا الوضع الماساوي ترك جرحا واثرا عميقا في نفوس المواطنين بالحركة الشعبية وابناء وبنات المنطقة .
اما علي المستوي السياسي منذ بدات هذه الاحداث لم ندخل في اي نقاش مباشر مع المؤتمر الوطني ...
ولم ندلي باي تصريحات... ونحن في الحركة سندرس الموقف وما نراه مناسبا سنتخذه

** ما هي الخطوة القادمة المتوقعة من جانبكم في حالة عدم خروج اللواء (31) من مدينة ابيي ؟
** اولا : لابد من اخراج اللواء (31)وقوات الجيش السوداني المنتشرة حول ابيي وايقاف مناورات الطائرات الانتينوف من سماء ابيي
ثانيا :لقد اتصل النائب الاول /سلفاكير ميارديت هاتفيا برئيس الجمهورية عمر البشير , مطالبا بضرورة خروج اللواء (31) . ومن جانبه اكد الرئيس البشير علي التزامه بسحب اللواء وتسليم المدينة للقوات المشتركة ( كتيبة من الجيش الشعبي واخري من القوات المسلحة).. ولم يتم تنفيذ السحب .. ثم اتصل النائب الاول / سلفاكير بالاستاذ علي عثمان طه نائب رئيس الجمهورية وايضا اكد له طه التنفيذ مجددا... لكن في واقع الامر حتي هذه اللحظة لم يتم سحب اللواء (31).
ونحن في الحركة الشعبية متعودون علي مواقف المؤتمر الوطني .... فهم دائما يقولون ما لايفعلون , وعادة ما يطلقون الوعود البراقة لكسب الوقت .. وهنالك مواقف كثيرة سابقة في عدة قضايا معهم.
اما اذا اصر المؤتمر الوطني ان يبقي اللواء (31) بابيي .. فهذا اعلان للحرب وستتخذ الحركة الشعبية قرارا في الوقت المناسب ... ونحن لانريد ان نستبق الاحداث ... نريد ان نعرف كيف يتصرف المؤتمرالوطني ..
ويفترض ان يسال قادة المؤتمر الوطني انفسهم لماذا لم ترد الحركة الشعبية بالمثل حتي الان ؟؟؟؟
وهم يعلمون ان الحركة قادرة علي الرد بشكل حاسم ورادع .. علي ما حدث في ابيي
ونحذرهم بان اي تمادي ... في العنف فان الحركة ستتخذ قرارها ... الصائب في الوقت المناسب.

***هل موقف الحركة الراهن لتهدئة الاوضاع ام انحناء امام العاصفة ؟؟

** نحن لم ننحني امام اي عاصفة ولم نخاف من المؤتمر الوطني وهم يعلمون ذلك,
بالرغم من الضغوط المتتالية من المواطنين وتسيير المظاهرات في كل من اعالي النيل والاستوائية الوسطي (جوبا) وبحر الغزال والمطالبة بالرد الرادع علي ما حدث بابيي من حرق ونهب وتشريد للنساء والاطفال وكبار السن وموت اعداد كبيرة من شعب ابيي .. الا ان القيادة فضلت التاني في اتخاذ اي قرار للرد و دراسة الموقف باكمله مع الجهات ذات الصلة ( شركاء الايقاد) والمجتمع الدولي ثم نرد بعد ذلك ..

** هل حددتم سقف زمني للمؤتمر الوطني ليعالج موقفه – ام الفترة مفتوحة ؟

** نحن لم نترك للمؤتمر الوطني الفترة مفتوحة ولدينا سقف زمني للرد لن استطيع البوح به الان ..ولكن في الوقت المناسب سيكون الرد حاسما

** ما الدور المتوقع من المجتمع الدولي وشركاء الايقاد – تجاه الوضع الامني والانساني بابيي ؟
** نحن شاكرون لدور المجتمع الدولي ومواقفه تجاه ازمة ابيي من تقديم المساعدات الانسانية للنازحين الذين تم تشريدهم واضطروا للنزوح للمرة الثانية الاولي عادوا من الشمال ثم نزحوا الي شمال وجنوب كردفان . كما انهم قدموا ادانه لموقف المؤتمر الوطني .. ونحن نطالب المجتمع الدولي بلعب دور اكبر من الادانة – لان المؤتمر الوطني تعود علي الادانات .. ولذلك نتطلع لدور فاعل يشكل ضغط علي المؤتمر الوطني للجلوس مع كافة الاطراف وبدء الحوار لتنفيذ برتكول ابيي علي ارض الواقع وتحقيق مطالب اهل ابيي ..

** ما هي افاق المعالجات للقضايا بينكم والمؤتمر الوطني- حول تنفيذ برتكول ابيي – (تقرير الخبراء / ترسيم الحدود / ادارة المنطقة / تقاسم البترول ؟؟؟

** نحن متمسكون بتقرير الخبراء , لانه اكد علي الوضع الموجود علي الارض منذ عام 1905م.. وتاريخيا مناطق دينكا نوقك بعمدياتها التسعة , حيث ان كل خشم بيت له منطقة محددة لم يتحرك منها شمالا او جنوبا .. عندما شعر المؤتمر الوطني بان ترسيم الحدود لم يعطيه مناطق البترول لذلك رفض تقرير الخبراء , بالرغم من ان العديد من المرجعيات العلمية التي تناولتها ورش العمل خلال الفترة الماضية اكدت بالوثائق ان الحدود التي تناولها تقرير الخبراء صحيحة مائة بالمائة .و لذلك يفترض ان يتم تنفيذ برتكول ابيي كاملا بما فيه ترسيم الحدود . فاذا كان هناك طرف متظلم يمكنه ان يتبع الطرق القانونية للمحكمة الدستورية والمحاكم الدولية .وفي الواقع من يتظلم المسيرية ام المؤتمر الوطني ؟ بالتاكيد المؤتمر الوطني لا يمثل المسيرية , لكن هم يتصرفون وكانهم قبيلة المسيرية الا انهم حزب قومي لكل السودان .. والغريب في الامر ان المؤتمر الوطني يتحدث عن موارد البترول بينما المسيرية يتحدثون عن الماء والكلأ..
فاي حديث ينبغي ان يكون بعد تنفيذ الالتزام الذي مضيناه في اتفاق السلام .
اما فيما يتعلق بادارة ابيي فهي تدار كما نص عليها البروتكول – تدار بواسطة مؤسسة الرئاسة – وحتي الان لم تعين رئاسة الجمهورية الادارة لابيي بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ اتفاق السلام الشامل .
وبخصوص توزيع نسب النفط كما نص عليها بروتكول ابيي (50%) للحكومة الاتحادية , و(42%) لحكومة جنوب السودان , (2%) دينكا نوقك, (2%) ولاية بحر الغزال الكبري ,(2%) جنوب كردفان و(2%) للمسيرية ..
وللاسف الشديد حتي هذه اللحظة لم ياخذ اي من هذه الاطراف نسبته في البترول والحكومة الاتحادية تاخذ عائدات البترول بنسبة 100% ولم نعلم شئيا عن اوجه صرفها .. بالتاكيد هذا ظلم فادح يستدعي ازالته فورا.

** هل كان تلويحكم قبل الاشهر الماضية بتسليم ملف ابيي للادارة الامريكية – اثناء اجتماعكم مع المبعوث الامريكي بجوبا مناورة سياسية ام موقف مبدئي ؟

** نؤكذ مجددا اننا في الحركة الشعبية لم نكن نلوح , عندما اعلنا تسليم ملف ابيي للادراة الامريكية , فانه كان ذلك موقف مبدئي . وهذه السنة الثالثة من عمر اتفاقية السلام ولم يتم تنفيذ اي بند من بنود بروتكول ابيي ... فاذا فشلنا كاطراف سودانية في تنفيذ ما اتفقنا عليه بالضرورة نلجا للقوة الدولية للمشاركة في تنفيذ الاتفاق , لاننا لا نعيش في جزيرة معزولة بل نحن جزء من هذا العالم .. وقطعا سيكون هذا الخيار الاخير وببساطة سنطلب من الامم المتحدة ان تتحرك لادارة ابيي وتجعلها محمية , مع العلم ان الامريكان هم الذين فرضوا هذا الحل بعد ان فشلنا كطرفين في التوصل الي تسوية حول ملف ابيي اثناء مفاوضات نيفاشا
ونوضح للامريكان ان الطرف الذي كان معنا ( تنصل ) عن تنفيذ الاتفاق .. لذلك تعالوا واستلموا ابيي .. وحتي الان نحن متمسكون بموقفنا المتمثل في الجلوس والحوار لتنفيذ بنود بروتكول ابيي كاملة غير منقوصة اما اذا فشلوا ويظهر نحن في طريقنا للفشل بعد لجوء المؤتمر الوطني للتصعيد والحل العسكري يمكننا دون ان نطلب من الادارة الامريكية التدخل ان تتخذ الامم المتحدة قرارا بالتدخل في ادارة ابيي وجعلها منطقة محمية بقواتها , حفاظا علي ارواح المواطنين الأبرياء ثم بعد ذلك تجبر الاطراف للجلوس والحوار لتنفيذ بروتكول ابيي ..
** هل كان لقوات حفظ السلام التابعة للامم المنحدة دور في حماية المواطنين داخل مبانيها الخاصة اثناء قصف ابيي ؟

للاسف قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة فشلت في حماية المواطنين بابيي لقد حفروا خنادق لقواتهم وموظفيهم واحتموا داخلها ولم يحموا المواطنين اطلاقا وذلك لانهم يخافون من المؤتمر الوطني – وقوات الجيش الشعبي كانت مرابطة بالقرب من بحر العرب شمالا وجنوبا يراقبون الاحداث

** لو سمحت لي بمداخلة ... لكن الناطق الرسمي لبعثة الامم المنحدة قال في بيان صحفي انهم وفروا الحماية لمواطني ابيي في مكاتبهم ما ردكم ؟

** هذا غير صحيح مدينة ابيي فاتحة في كل الاتجاهات , والمواطنون خرجوا للقري المجاورة شمالا وجنوبا وغربا وشرقا . وهناك شكاوي عديدة ضد قوات الامم المتحدة في دارفور والجنوب وابيي بانه لم يحموا المواطنين .. ولذلك فان هذا ليس بمستغرب .. والمسالة لاتحتاج الي تفسير ( المانديت) ... ولذلك فانني ساتحدث مع المسؤولين في " UNIMIS " عندما اعود للخرطوم .
واعتقد انهم راوا تفوق الجيش السوداني في معارك غير متكافئة القوة العسكرية , مما جعلهم يحجمون عن حماية المواطنين , كما يري بعضهم ان اتخاذ القرار ليس بايديهم وانما ياتيهم من قياداتهم العليا وان مهمتهم تنحصر في حفظ موظفي البعثة ..

** ما حقيقة ما تردد عن رفع ابناء ابيي لمذكرة الي المحكمة الجنائية الدولية ؟

** نعم هنالك مجموعة من القضاة والمحامين والناشطين الحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني من ابناء ابيي يقومون باعداد مذكرة توطئة لرفعها للمحكمة الجنائية الدولية ولمنظمات حقوق الانسان ويتقدمون بشكوي ضد العميد قائد حامية اللواء (31) بابيي , باعتبار ان الانتهاكات من موت وتشريد وحرق ونهب التي حدثت لاهل ابيي تعتبر قضية حقوق انسان وان ما تشهده منطقة ابيي من ماساة تدمي القلوب فهو عمل ضد الانسانية ..

** هل ستشاركون في التوقيع علي المذكرة باعتباركم من ابناء ابيي ؟

** حتي الان لم اطلع علي نص المذكرة .. ولكن تم اخطاري بها من قبل القائمين بامرها وهي قضية لاتتحمل المجاملة او المساومة قطعا سيوقع عليها كل من له صلة بحقوق الانسان .. كما ان قائد القوة الموجودة الان بابيي من حقه ان يدافع عن نفسه لتحقيق العدالة .

** ما موقفكم من مقترح المعارضة السودانية بعقد مؤتمر قومي جامع بمشاركة كافة القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني لحل ازمة ابيي ؟

** نحن في الحركة الشعبية لا يمكن ان نسمح بفتح اي مجال لاي جهة اخري , لاختراق اتفاقيات السلام كافة , تحت اي مسمي , سواء كان مؤتمر جامع او لجنة وساطة او غيرها , وبصراحة مثل هذه الاختراقات يمكن ان تفتح ابواب اخري حول القضايا الخلافية مثل الترتيبات الامنية وترسيم الحدود والشفافية في توزيع اموال البترول وغيرها فاذا كانت المعارضة السودانية مؤمنة باهمية تنفيذ بروتكول ابيي علي الارض فعليها ان تشكل مجموعات ضغط علي المؤتمر الوطني الذي يرفض التنفيذ ... وذلك لان النتائج الايجابية لتنفيذ اتفاق السلام كاملا غير منقوص تعود علي كل السودان بالخير والنماء والاستقرار والامن والسلام.
واعتراض الحركة الشعبية علي المؤتمر الجامع حول قضية ابيي موضوعي جدا لان فتح ملف ابيي للنقاش مرة اخري يستعمل علي غير تغيير بعض البنود . وهذه الدعوه تحمل اجنده خفيه ، تتمثل فى الاتى :
اما الخوف من المؤتمر الوطنى او لمطامح تتعلق بموارد البترول .
مازلنا نتوقع من القوى السياسية المعارضة ان تتخذ موقفا ايجابيا واضحا وشفافا .وان تقول لقادة المؤتمر الوطنى انتم مخطئون (بتنصلكم ) عن تنفيذ برتكول ابيى وتدعوهم بالالتزام بما وقعوا عليه من اتفاقيات من اجل المصلحه العامه .
ممالا شك فيه ان الضغوط الداخليه والخارجيه على المؤتمر الوطنى سوف تجعله يرضخ ويجلس للحوار والتفاهم للتنفيذ .
مارؤيتكم لتفعيل دور الادارة الاهلية للمساهمة فى حل ازمة ابيى – على خلفية دورها التاريخى فى فض النزاعات ؟

** دور الادارة الاهلية معروف تاريخيا في فض النزاعات والتعايش السلمي . لكن في حقيقة الامر ان مشكلة ابيي ليست قبلية , ولا صراع بين الدينكا والمسيرية حول الماء والكلأ , فاذا كانت كذلك لما وصلت الي هذه المرحلة وانما كانت عبارة عن خلافات بسيطة وتحدث كل عام حول المراعي والماء وتحل عادة بواسطة قيادات الادارة الاهلية . كما قلت القضية سياسية وياتي اهتمام المؤتمر الوطني بها نسبة لوجود البترول كعامل اساسي في الصراع .

وهل هنالك نازح واحد من المسيرية في ابيي .. والكلام عن المسيرية والخلافات بينهم والدينكا انقوك ليس له مكان في الصراع الدائر الان

** يري المراقبون ان المؤتمر الوطني استخدام بعض ابناء المسيرية .. مخلب قط في الصراع .. ما تعليقكم؟

** نعم ان المؤنمر الوطني استخدم بعض المجموعات من ابناء المسيرية الذين لهم اغرض مادية خاصة ومحدودة في الصراع الدامي في ابيي .
لكن الاغلبية العظمي من اهلنا المسيرية ليس لهم صلة بهؤلاء الذين يخدمون مصالح المؤتمر الوطني واتمني ان يكون موقفهم سياسي وليس لاغراض مادية


مواد حُذِفت بعض فقراتها ... الخطوط تبين أماكن مقص الرقيب

تعليقات في السياسة الداخلية
ليس بسفينة نوح يمكن الوصول الي التراضي الوطني
السبيل الوحيد الي جمع الصف الوطني وفقاً لما تفرضه متطلبات تتمثل في:
أولاً: عدم تكريس الدولة الدينية التي تحمل أبعاد ومضامين الاسلام السياسي الذي جسد به الديكتاتور نميري قوانين سبتمبر 1983م الشائهة مدي ظلامية ووحشية هذه القوانين التي ألحقت بشعب السودان الأهانة والأذلال وكافة أنواع الغبن والمرارات التي لم يشهدها حتي في الحكم التركي ، ولهذا وغيره واجه نظامه غضب الشعب والاطاحة به .
ثانياً: رفض خرق الاتفاقيات الثنائية التي أبرمت مع القوي السياسية والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الدستور الانتقالي منذ العام 2005م
فالكثير من القضايا الواردة فيها أصبح تخطيها كمن يدوس بنعله علي الدستور. فعلي سبيل المثال ورد في ميثاق أسمرا للقضايا المصيرية وميثاق التجمع الوطني الديمقراطي اللذان وقع عليهما حزب الأمة الرفض، الواضح لقوانين سبتمبر 1983م ليدرج في الدستور ما ينص علي حق المواطنة صرف النظر عن الجنس أو الدين أو اللون أو اللغة.
وهذا ما أسفرت عنه إتفاقية نيفاشا.
فما هي دواعي هذا الاهتزاز السياسي وعدم الثبات علي المبدأ في أهم القضايا المصيرية التي تواجه البلاد.
غير أن أخطر من ذلك كله هو النكوص عن إتفاقية السلام الشامل وخرق الدستور بالتصريحات التي أدلي بها رئيس الجمهورية ورئيس جهاز الامن والتي تقول دون مواربة أن جهاز الأمن لن يتحول الي خدمة مهنية لجمع المعلومات بل سيظل قوة ضاربة لحماية الانقاذ ونظام الرأسمالية الطفيلية ومن يركب معها سفينتها.
فكلا إتفاقية نيفاشا والدستور أشارا بوضوح – كما نص الدستور الانتقالي في ألمادة 151 البند "3" الي أن "تكون خدمة الأمن الوطني خدمة مهنية وتركز مهامها علي جمع المعلومات وتحليلها وتقديم المشورة للسلطات العليا".
وهذا يعني بوضوح العمل لتغيير الدستور وتعديل إتفاقية السلام الشامل وليس هناك أي خيار آخر . وأمام هذين الاجرائين "تعديل الدستور والتراجع عن نيفاشا" مصاعب وعقبات لا تتحصي وخيارات قاسية أفضلها الهبوط من سفينة نوح.
رابعاً: عدم قبول ما قدمه الحزبان بكل ما جاء فيه ، لأنه في واقع الأمر ليس أتفاقاً للتراضي، بل هو تحالف استراتيجي حدث توافق فيه علي تفاصيل الانتخابات والدوائر ونسبها وأن يصبح السودان دائرة واحدة لتفادي الغرق والوحل في لجة الدوائر الولائية التي ساس المؤتمر الوطني أهلها مر العذاب سواء في دارفور أو الجنوب أو في مناطق السدود في الشمالية.
ويتجسد هذا التحالف الواضح في ما جاء في إتفاق التراضي الوطني عن ابتدار الجهود لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما أتفقا عليه والعمل علي تنشيط العلاقات بين منسوبي الحزبين والتعاون في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابية والمفوضيات..الخ.
فهل بقي مكان لراكب في هذه السفينة التي يبحر عليها الحزبان الموقعان علي أتفاق التراضي الوطني.
ومع ذلك فإن الدعوة للحاق بركوب السفينة ، يستبطن التهديد لكل القوي السياسية اذا لم تقبل بالتوقيع علي أتفاق التراضي الوطني. فهو تشبيه خالفه التوفيق.
فإي تراضي هذا الذي لا مثيل له غير "بيت الطاعة" في الأدب الشعبي السوداني إمعاناً في تحقير المرأة وسيادة الرجل.
إن اتفاق التراضي الوطني ، هو في واقع الأمر محاولة للعودة للمربع الأول التي أجتهدت الانقاذ عند إستيلائها علي الحكم لترسيخه كدولة أرهابية تحكم بالقهر وتحت ستار الدين . وأستطاع شعب السودان بنضاله المستميت المثابر وبالتضحيات الجمة – تشريداً وأعتقالاً وموتاً تحت التعذيب- وصموداً وشراسة في المواجهة أن يكشف كل لبوسه المتسربلة بالمشروع الحضاري والمستترة بالتمكين لشرع الله.
الان يوضع هذا المشروع تحت ستار من التراضي الوطني. مع أن معظم ما ورد فيه من نقاط تجافي أي نوع من الوفاق أو جمع الصف لاخراج البلاد من أزمتها والشعب من الجحيم الذي يعيشه.
أننا لسنا ضد الوفاق الوطني، بل نحن أول من دعا وناضل في سبيله. وقلنا في الاجتماع الذي جمع المؤتمر الوطني برئاسة المشير عمر البشير وقيادة الحزب الشيوعي- قلنا بالحرف. لو قيض الله للحزب الشيوعي أن ينال الأغلبية في الانتخابات- وهذه ليست كثيرة علي الله وفي مقدور الشعب أن يفعلها- فإننا لن نستطيع حكم بلد في حجم قارة وحدنا.
لهذا نكرر وللمرة الألف، أن حل أزمة الوطن في تفاصيلها المختلفة وبكل أبعادها وعمقها مستحيلة بدون جلوس كافة الاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية للتوافق علي طريقة الحكم والبرنامج الذي سيخرج البلاد من الكارثة التي تعيشها.

هذه الأخبار تم حذفها بالكامل :ــ

دينق الور يشن هجوما عنيفاً على الوطنى

جوبا: عفاف أبوكشوة

قال السيد/ دينق الور وزير الخارجية والقيادى البارز فى الحركة الشعبية. ان الوضع الامنى والسياسى والانسانى متردى للغاية بعد ان تم إبعاد وتشريد المواطنين قسراً بواسطة اللواء (31). وجاء ذلك خلال حوار له مع (الميدان) فى جوبا أتهم فيها جهات عليا بالوقوف وراء ما يجرى فى آبيى. وقد شن السيد الور هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطنى قائلاً انهم دائماً يقولون ما لا يفعلون وطالب بخروج اللواء (31) وقوات الجيش السودانى المنتشرة حول آبيى وايقاف مناورات طائرات الانتينوف فوق سماء آبيى (تفاصيل الحوار فى ص5).

مقتل طلاب بمعسكرات الخدمة الإلزامية

الدمازين حسن عطية

تفيد تحريات الميدان ان سبب استشهاد الطالبين في معسكر الخدمة الالزامية بالدمازين مساء الاربعاء 21 مايو الجاري هو التدريبات الشاقة التي تفرض علي الطلاب من التعلمجية مما ادي الي سقوط طالب مغشياً عليه من الاعياء وتم نقله الي المستشفي عندها سرت شائعة مفادها ان الطالب توفي بالمستشفي، مما اثار غضب الطلاب الذين اندفعوا نحو الضباط والتعلمجية وعلي اثر ذلك تم اطلاق الرصاص في وجوه الطلاب . فتوفي في الحال الطالب محمد عوض محمد ابراهيم والطالب ديو شيوتي دينق ويعمل والد الاخير مدير مرحلة بوزارة التربية وقد صرح للميدان بأنه لم يكن يعرف ما حصل وجدت ابني في المشرحة مصاباً بطلق ناري في الكلية واخترقت الطلقة الكبد وتوفي ابني.
حلم مشكلة دارفور عبر التفاوض

نواب التجمع يطالبون بتعديل القوانين

الميدان : حسن علي حسن

اصدرت الهيئة البرلمانية لنواب التجمع الديمقراطي بياناً طالبت فيه بتصحيح مسار الحياة السياسية والتشريعية في السودان و ذلك بتعديل كل القوانين المتعلقة بالحريات لتتماشي مع الدستور خاصة قوانين التحول الديمقراطي كما اكدت الهيئة إدانتها للمحاولة العسكرية التي جرت ونقلت الصراع الي المدن . مشيرين الي رفضهم محاولة اتخاذ المحاولة العسكرية كذريعة للتراجع عن الاتفاقات الملزمة للحكومة وإحترام الدستور الانتقالي كما طالبت بالسعي الجاد وإشراك كل القوي الوطنية لحل مشكلة دارفور .

بيان الحزب حذفت منه الفقرات التي تحتها خط:

في بيان للحزب الشيوعي معلقاً على اتفاق التراضي بين حزب الامة القومي والمؤتمر الوطني أوضح الحزب إن الحزب الشيوعي مع كل ما يجمع ويوحد الصف الوطني من اجل الحوار والتشاور حول الآلية التي تساعد في اخراج البلاد من الازمة ، ويفتح الطريق للتحول الديمقراطي ويرسخ وحدة الوطن ارضا وشعبا.
اكدنا ذلك في الاجتماع الذي جمع بين حزب المؤتمر الوطني بقيادة المشير عمر البشير وقيادة الحزب الشيوعي ، ان المخرج الوحيد من الازمة المتفاقمة والمتصاعدة هو عقد مؤتمر وطني جامع تسهم فيه كل القوي السياسية صغرت ام كبرت وكل الشخصيات الوطنية. وهذا هو البديل لكل الاتفاقات الثنائية التي لم تؤدي لحل مشاكل البلاد.
ولهذا، فان اتفاقية التراضي الوطني هي في جوهرها اتفاق ثنائي بين حزبي الامة القومي والمؤتمر الوطني ، ولن يخرج من اطار تلك الاتفاقات الثنائية ، بل يذهب الطرفان الي ابعد من ذلك وبما يشبه التحالف الاستراتيجي عندما يرد في الاتفاقية (ابتدار الجهود لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما اتفقنا عليه والعمل علي تنشيط العلاقات بين منسوبي الحزبين والتعاون في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابية والمفوضيات..الخ).
ان محاولة تحميل تبعات هذا الفشل للمطامع الدولية ورغبتها في التدخل في الشأن السوداني هو تملص من مسئوليات الحكومات المتعاقبة علي الحكم، المدنية والعسكرية، منذ الاستقلال الي يومنا هذا، واهمال قضايا التنمية المتوازنة، والتوزيع العادل للثروة والسلطة، والحجر علي الحريات والحقوق الديمقراطية للجماهير.
الاصرار علي السير في هذه السياسات التي ادت الي ازمة الوطن يتجلي في العديد من الممارسات ومن بينها:
- تصريحي المشير عمر البشير والفريق صلاح قوش عن جهاز الامن سيظل موجودا للدفاع عن الانقاذ بقوانينه ومهامه الحالية، هذه التصريحات تجب كل ما جاء عن الحريات في اتفاقية التراضي الوطني، بل ضد البند(2-7-2-4) من اتفاقية السلام الشامل وخرق واضح للمادة 151 (3) من الدستور ونصه( تكون خدمة الأمن الوطني خدمة مهنية وتركز مهامها علي جمع المعلومات وتحليلها وتقديم المشورة للسلطات العليا.
ان ما جاء في صدر اتفاقية التراضي الوطني عن الثوابت هو تكريس للدولة الدينية وعودة للمربع الأول الذي واصلت منه الانقاذ قوانين سبتمبر 1983.
اما ما جاء عن الانتخابات في الاتفاقية فهو خروج علي ما توافقت عليه كل القوي السياسية بما فيها حزب الامة والحركة الشعبية ، نص ذلك الاتفاق علي توزيع الدوائر بنسبة 50% لدوائر الجغرافية و50% لدوائر التمثيل النسبي ، علي أن تكون الدائرة في التمثيل النسبي هي للولاية وليس كل السودان، ويكون تمثيل المرأة بنسبة 25% علي طريقة (رجل، امرأة، رجل، ..الخ)، وأن لاينص علي حد ادني في التأهيل.
ان ما ورد في اتفاقية التراضي الوطني عن الاتفاقيات الثنائية سواء نيفاشا أو الشرق ، فكلها تعاني من التلكؤ والعجز في التنفيذ ، وما يحدث في ابيي هو تجسيد لعدم التنفيذ . اما اتفاقية الشرق فلم ينفذ منها سوى تقسيم المناصب التشريعية والتنفيذية ، الاتحادية والولائية ، اما انسان الشرق فلازال يعاني كل مصاعب ومشقات ابسط ما تتطلبه حياة البشر . اما بالنسبة لاتفاقية ابوجا فقد فشلت حتي في اقناع الفصيل الواحد الذي وقع عليها.





صفحة 10 ( مكان الفقرات المحذوفة مبين بالخطوط)


ورشة تطوير الأداء في صحيفة الميدان
على شرف التحضير للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
(2-2)
رصد: ماجد القوني – تصوير محمد محمود
نشرت (الميدان) في العدد السابق الجزء الاول من ورشة تطوير العمل والأداء في صحيفة الميدان التي أقامتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس على شرف التحضير للمؤتمر الخامس. بمشاركة عدد من المهتمين بالعمل الصحفي، وقراء الميدان. وقد شارك الحضور في المناقشة المطروحة وخرج بعدد من التوصيات التي أستهدفت تطوير الأداء والعمل بالصحيفة وفيما يلي تنشر (الميدان) الجزء الثاني من الورشة المتعلق بالمناقشة والتوصيات.
الدكتورة/ آمال جبرالله:
أشارت الى إنه ليس من المهم الحديث عن إيجابيات صحيفة الميدان، لكن من المهم تطوير هذه الإيجابيات وبالتالي تطوير الميدان كمنبر للحزب. مؤكدة على ضرورة التعامل مع الخبر ونشره بطريقة مختلفة عن الصحف اليومية بأعتبار إن الصحيفة إسبوعية، والتعامل مع هذه الأخبار يحتاج الى الكثير من الجهد المهني والسياسي. كما أشارت الى إن وجود العديد من الصفحات المتخصصة باعتبارها إحدى إيجابيات صحيفة الميدان، مثل صفحة البيئة والجندر والإهتمام بقضايا حقوق الإنسان. مع ذلك تحتاج هذه الصفحات لأهتمام أكبر، وملامسة قضايا الجماهير الواقعية وليس الأكاديمية، كما ترى إن ترسيخ مفهوم (الجندر) خاطئ، ولابد من خلال عرضنا لسياق المواضيع إننا نستهدف الرجل والمرأة وكيفية تأثير النوع في قضايا الإنسان اليومية.
كما أكدت على ضرورة إستصحاب الآراء المختلفة والرد عليها، لاسيما ونحن ندعو للحوار وقبول الآخر. مع التأكيد على وجود منبر للحوار في الميدان عن المؤتمر الخامس. عن الكادر الصحفي بالميدان أشارت الى وضع خطة طويلة المدى للتدريب والتأهيل، لضمان عدم تكرار المشكلة مستقبلاً.
الدكتور/ مهدي عباس:
أوضح إن مشكلة الميدان أشار إليها د/علي الكنين بإعتبارها مشكلة إدارية. مضيفاً إن هنالك عدم تخطيط وترتيب لكتابة الأعمدة، حيث يوجد أحياناً أكثرمن عمود يتناولون موضوعاً واحداً. موصياً بضرورة الإهتمام بأخبار الولايات عبر المراسلين وتركيزهم على قضايا الجماهير.
الدكتور/ مجدي الجزولي:
إتفق مع العديد من المتحدثين حول أهمية التمويل، وهو مشكلة تواجه (الميدان) منذ فترة طويلة، ويرى إنها لاتمثل عقبة أمام صدور الميدان. ويرى إنه يجب بداية الحديث عن صحيفة مهنية قبل الحديث عن صحيفة إستثمارية. مع وضع ظرف الصحيفة الإسبوعي في الإعتبار، ومعالجة التحقيقات والأخبار لتتلائم مع طبيعة الصحيفة الإسبوعية. مضيفاً إن الميدان الإقتصادي في السابق كان أهم ما يميز الميدان، مشيراً الى ضرورة الإستعانة بالزملاء من الخارج لإثراء هذه الصفحة، وفتح باب المساهمات للديموقراطيين. عن المنافسة مع الصحف الأخري أشار الى إمكانية ذلك عبر تناول القضايا والموضوعات، والبحث عن مصادر معلومات غير المصادر المتاحة والمتوفرة، وتحويل فروع الحزب لجمع المعلومات. مضيفاً الى إن الميدان يجب أن تدار كصحيفة وليست كفرع للحزب.
الأستاذة/ فاتن محمد فضل:
أكدت على الدور الهادف للنقد والنقاش في تطوير العمل وتحسنه. مضيفة إن الرأي السديد ينبني على المعلومات وتطوير مصادرها من خلال وضع البرامج. داعية الى جعل الميدان مصدراً للمعلومة كي لا تغيب تقاليد العمل. مع ضرورة وضع خطة لتدريب المراسلين وكيفية تعاملهم مع الخبروسرعة توصيله، ومعرفة إحتياجات الجماهير. كما أشارت الى إن دعم الصحيفة يكون بتجويد العمل وجماهيريته. مقترحة منح المديرية أعداد من الميدان لتوزيعها.
الزميل: هشام
أتفق مع العديد من المتحدثين حول عدم ضرورة التمويل. مع طرح تساؤل رئيس .. هل أنجزت الميدان مهامها على حسب التمويل المتاح؟ مضيفاً إن الميدان لم تتوقف حتى الآن بسبب عدم وجود التمويل. مؤكداً إن الميدان لايمكن أن تتراجع الى أكثر من ذلك حيث أصبح لها الآن قراء ملتزمون من الحزب وخارجه. مضيفاً إن التحدي الحقيقي الذي يواجه الميدان هو الإستفادة من أخطاء عام. مع ضرورة العمل وسط قطاعات الطلاب والشباب بإعتبارها الرصيد في التواصل مع القضايا السياسية والحزبية. عن التدريب إقترح ان يتولى ذلك مهنيين في هذا المجال. والإستفادة من علاقة الحزب مع المنظمات. مؤكداً أن صدور الميدان لمدة عام خطوة إيجابية يجب دعمها.
الزميل/ فيصل الباقر:
أشار الى إن الورشة بداية لعمل يومي متواصل في الصحيفة، مؤكداً الحاجة االموضوعية لصحيفة حزبية، وصدور الميدان من السرية الى العلنية باعتبارها أول خطوة في الإتجاه الصحيح. كما أشار الى إن الحديث عن صحافة مستقلة ليس له أساس من الصحة، وكل الصحف التي توجد الآن صحفاً حزبية تستر بعضها خلف الإستقلالية مع ذلك تعبرعن أحزاب وطبقات وأيدولوجيات. عن جانب التمويل أكد على ضرورة إبتداع شركة التنوير لأشكال جديدة لجلب المال. وفي إشارته الى فكرة تأسيس مجلة، يرى إن المجلات غير محظوظة في الصحافة السودانية، والمزاج السوداني يهتم بالصحيفة أكثر من المجلة. أكد علي ضرورة المحافظة على الصحيفة وتطويرها من أجل المنافسة والتفرد، ووضع تجربة صحيفة الأهالي المصرية كمثال للنجاحات التي يمكن أن تحققها الصحيفة الإسبوعية.
الأستاذ/ الهادي جمعة:
أشاد بداية بالعاملين في الميدان والجهد الذي يقومون به، كما أكد على إن الدور المالي مهم ولايمكن إغفاله ويجب وضعه في أولويات العمل. مضيفاً إن الكادر العامل في الميدان غير مشكوك في قدراته مع ذلك يظل بحاجة للدعم المتواصل وتوفير المعينات الأساسية لتحقيق نجاحات أكبر، وتوفير وسائل لتسهيل حركة العاملين من والى الصحيفة. كما أوصى بتقليل النزعة المحافظة، والإنفتاح على الأراء الأخرى. وإضافة الملفات الثقافية والسياسية والإقتصادية.
الزميلة/ عفاف أبوكشوة:
أشارت الى الجوانب المتعلقة بالمهنية، والتي ترتبط بشح الكادر الصحفي المهني المدرب، وهي مشكلة لازمت (الميدان) منذ صدورها العلني. الآ ن يوجد بعض من الكوادر يمكن الإستفادة من مساهماتهم وتطويرها. مشيرة الى إن في الصحيفة عدد من الكوادر الجيدة غير مكتشفة وغير موظفة في مكانها المناسب، مقترحة أن يتم إبدال وإحلال الكادر المناسب في المكان المناسب. كما إتفقت مع الأراء المطالبة بالمهنية وإستصحاب الرأي الآخر. وعلى إصدار الصحيفة ثلاث مرات في الإسبوع لأسباب موضوعية وعملية منها زيادة نسبة الإعلانات وزيادة التوزيع. مضيفة إن الضعف الملاحظ في محتوى الصحيفة يرجع الى الرقابة التي تحجب عدد من المواد التي نرى إنها مصدر قوة في طرح الميدان.
كما أقترحت إن يتم إجراء الحوارات في الجانب السياسي والإقتصادي والثقافي، والتساؤل حول من المستهدف من الميدان .. الشيوعيين أم قطاعات أخري من الشعب؟ ولتوسيع مواعين الوعي أشارت الى أهمية الإذاعة من خلال قدرتها علي الوصول لأكبر عدد من المتلقيين.
الأستاذ/ طارق فريجون:
إبتدر نقاشه بالتساؤل حول الميدان، وهل هي هدف أم غاية؟ وهل من الممكن مناقشة الميدان بمعزل عن إعلام الحزب وقضاياه؟. كما إتفق مع عدد من المتحدثين على ضرورة أعتبار الميدان جهة إستثمارية، يمكن أن تتميز بالموضوعية، وهو الدور التاريخي الذي ظلت الميدان تلعبه منذ بدايات تأسيسها. وسط أجواء من التحديات.
كما أشار الى أن العديد من الصحف تعاني من مقصات الرقابة، لكن يمكن للميدان التغلب على ذلك، وإبتكار طرق لتوصيل الخبر، مؤكداً أنه لاتوجد صحافة مستقلة وجميعها تعبر عن أراء وأحزاب مختلفة. كما أضاف أن الميدان في السابق تميزت بالتعليق السياسي والصفحة الإقتصادية والكاركتير، حيث إختفت هذه الميزة الآن. مشيداً بمساحات الصور التي أفردتها الميدان، وهو عمل تمتاز به عن الصحف الأخري
الزميل/ التوم النتيفة:
أشار الى ضرورة إفراد صفحة في الميدان لتناول ترتيبات التحضيرللمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي، بالتنسيق مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر. كما أكد على ضرورة ملامسة الميدان لقضايا الجماهير. عن القسم السياسي أشار الى التقصير الواضح في إجراء التحقيقات والحوارات، مع ملاحظة تصريحات قادة الحزب في الصحف الأخرى، مع عجز الميدان عن إجراء هذه المقابلات. كما أوصى بتفعيل قسم التحقيقات لإرتباطه بقضايا الجماهير.
الاستاذ/ السر المبارك:
أشار الى إن الميدان تعبر عن قضايا الكادحين، ولابد أن تستمر بالشكل الذي يساعد على تطويرها. الميدان الآن طرحها ضعيف في تناول هذه القضايا. ومن أجل تطوير هذا الطرح أقترح إعادة النظر في عدد من الصفحات لضعف طرحها تجاه قضايا الجماهير. إضافة للإهتمام بالصفحة الرياضية لأهتمام العديد من قطاعات الشباب بالجانب الرياضي، ويجب توفير معلومات عن الرياضة العالمية وتحليل الجوانب الرياضية.
الزميل/ كمال كرار:
أوضح إن درجات الطموح أصبحت كبيرة بصدور الميدان وإستمرارها لمدة عام، على حسب رهانات الواقع. مؤكداً إن الواقع السياسي يؤثر بنسبة 80% على مستوى الصحيفة من حيث الضعف والقوة، لأن معظم المواد الجيدة تحذف من الصحيفة على يد الرقيب. كما إتفق مع معظم الحضور على أهمية الملاحق الثقافية والسياسية ...
الأستاذ/ عبد الجليل محمد:
نبه الى ضرورة تجنب الأخطاء اللغوية والنحوية وكتابة الأرقام. مشيراً الى ضرورة الإهتمام بالتدريب في الإخراج والعمل الصحفي وإستغلال مراكز التدريب في الخارج لمزيد من الإحتراف والتخصصية. مقترحاً تخصيص صفحة للشباب والطلاب، والعلوم والتكنولوجيا، وقسم للبحوث والتوثيق، وعرض قضايا الماركسية والأحزاب الشيوعية العالمية. إضافة لإصدار كتاب الميدان . وعن التوزيع أشار الى ضرورة إستبيان الجماهير حول الميدان.
الأستاذ/ حسن العبيد:
أشار الى إن الأوراق المقدمة في الورشة، شخصت بصورة موضوعية نقدية معوقات وآفاق التطور للصحيفة. مؤكداً الدور النضالي الذي تضلع به الصحيفة مع جماهير الشعب والطلائع المستنيرة. من أجل إلغاء القوانين المقيدة للحريات بصورة نهائية، لاسيما وضوح خط الميدان في مواجهة هذه القوانين عبر كتاب الأعمدة والمقالات. ولمقابلة شح الكادر إقترح مساهمة الشيوعيين والديمقراطيين العاملين في صحف أخرى
الزميل/ حسن علي حسن:
أوضح إن تأسيس موقف حقيقي للأزمة، يستلزم الإعتراف بإن الضعف ليس في الكادر الصحفي للميدان، بل في كل الجبهة الإعلامية للحزب. مؤكداً إن الحزب قبل 30 عام كان يزخر بالعديد من الكوادر العاملة في مجال الصحافة والإعلام، حتى الصحف التي ليس لها إرتباط بالحزب. والتي عجز الحزب عن تطويرها والإستفادة منها. كما يرى إن الميدان يمكن أن تصدر أكثر من مرة في الإسبوع، إذا تم توظيف الكادر المناسب في المكان المناسب.
الاستاذ/ محجوب محمد:
أشار الى إن الميدان الإسبوعية لعبت دوراً كبيراً ومهماً للحزب من خلال مساهمتها في الرأي العام مقارنة بالصحف الربحية الأخري. مؤكداً على ضرورة الإستطلاع لتقييم المهنية في أوساط المتخصصين والفئات الأخرى، والإستفادة من تحليل هذه البيانات.
الدكتورة/ نعمات خضر:
أوضحت الى إمكان إشراك هيئة المبدعين لتطوير شكل الميدان، إضافة للإهتمام بالمراسلين وخلق صلات حقيقية مع قضايا الولايات. كما أشارت الى ضرورة الإهتمام بالتمويل بإعتباره الأساس الذي يقوم عليه العمل في الصحيفة. إضافة لإستكتاب عدد من الزملاء وإصدار مجلة كاركتير لزيادة التمويل. مؤكدة ضرورة الإشادة بالعاملين في الميدان، وتقدير طبيعة عملهم الصعبة.
الأستاذ/ جعفر نصر:
أشاد بالورقة المقدمة من صحيفة الميدان، لوضوحها في طرح قضايا الميدان بكل شفافية. موضحاً إن المطلوب في الصحيفة الشكل الجاذب والمحتوى. مع ضرورة رصد إمكانيات لتطوير المقدرة التقنية وتنمية الموهبة لكل مستويات الكادر الموجود بالصحيفة، وتقدير خبرة الآخر المشارك في العمل والمهموم بقضايا الصحيفة. مقترحاً مراجعة أسس الترشيح للعمل في الصحيفة، والإهتمام بالتدريب في كل الأقسام من خلال الإشراف والتقييم للمرشحين، ومناقشة الفترة التدريبية من قبل مجلس الإدارة.
الأستاذ/ عبد القادر إسماعيل:
أشار الى إن الأوراق المقدمة أكدت معوقات العمل في الميدان تقسم الى شقين: داخلي يتمثل في التمويل والإدارة وخارجي تمثل في القوانين المقيدة للحريات. متفقاً مع العديد من المتحدثين في أن التمويل لا يمثل عقبة كبيرة للحزب الشيوعي الذي إعتاد العمل في ظل عدم توفر التمويل الكافي، مؤكداً إن الإرادة يمكن أن تهزم التمويل. لكن لايمكن للإرادة أن تصنع إدارة ناجحة. وإتفق مع العديد من المتحدثين إن الميدان تعاني من مشكلة إدارية. مقترحاً تغذية الصحيفة بالأخبار والمعلومات. وتجاوز الأخطاء المطبعية والنحوية، إستكتاب عدد من الزملاء، وتفعيل القسم السياسي ورفع كفاءته.
التوصيات :
بعد مناقشات خرجت الورشة بالعديد من التوصيات أهمها:
- الإستفادة من المراسلين في الأقاليم ووضع خطة واضحة لتوظيفهم.
- ملامسة قضايا الجماهير عبر التحقيقات.
- الإستعانة بصحفيين شيوعيين وديموقراطيين للكتابة في الميدان.
- إصدار الصحيفة ثلاث مرات في الإسبوع لحل إشكالية التمويل.
- الإهتمام بنشر الملفات الثقافية والسياسية والإجتماعية ....
- الأهتمام بالتدريب الصحفي (داخلياً وخارجياً).
- الإهتمام بقطاع الشباب والطلاب والعلوم والتكنولوجيا.
- تكوين لجنة إستشارية.
- إقامة منتديات في الصحيفة ونشرها في الميدان.
- إعادة توظيف الصحفيين في المكان المناسب.
- إستكتاب عدد من الزملاء في الخارج ومد الصحيفة بما يحدث في الخارج.
- إصدار جريدة كاركتير لزيادة دخل الصحيفة.
- فتح منبر للحوار عن المؤتمر الخامس، وتوضيح مساهمة الميدان.
- التقليل من المقالات المطولة.
- أعادة النظر في العديد من الصفحات.

يكتفي جهاز الأمن بحجب المواد الصحفية ومصادرتها بواسطة الرقابة القبلية المفروضة علي الصحف .. ولم يكتفي بحجب المعلومات عن الجماهير وتغبيش الوعي بتغييب الحقائق ومنعها من النشر .. ولم يكتفي بإستهداف الصحافة التنويرية ... بل لجأ الي خطوة لا يمكن وصفها إلا بالساذجة والظلامية .. فقد أمر الرقيب الأمني الليلي (ليلة الأثنين 26 مايو 2008) ممثل صحيفة الميدان بالإلتزام بعدم نشر المواد المصادرة والمحذوفة من الصحيفة في المواقع الإلكترونية داخل وخارج السودان . وطلب رجال الأمن من ممثل الميدان التوقيع علي منشور يأمر بعدم نشر المواد المصادرة والمحذوفة من الصحيفة بواسطة الرقابة في المواقع الإلكترونية المحلية والعالمية .وقد رفض ممثل الميدان التوقيع علي المنشور . وتبعاً لذلك آثرت إدارة تحرير صحيفة الميدان عدم الصدور إحتجاجاً علي هذا التعسف الأمني .
هذه الخطوة الساذجة والجاهلة في آن واحد لا يمكن أن تكون غير إحدي حماقات جهاز الأمن ... فكيف يعقل في عصر تدفق المعلومات والثورة التكنولوجية أن( يحلم) جهاز الأمن بمنع النشر الإلكتروني ناهيك أن (يأمر !!!) بذلك .

الحق في الحصول علي المعلومات إحدي الحقوق الأساسية للإنسان وقد كفله الدستور الإنتقالي لجمهورية السودان لسنة 2005 ,, وكافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي صادق عليها السودان..
تعالوا نتش عين الضلام بالضو
تعالوا ننشر كافة المواد المصادرة والمحذوفة من الصحف بواسطة الرقابة الأمنية


منقول .....منقول (بهدف نشر المعلومات و تمليك الحقائق)...



التوقيع: [mark=#050000]
يا خالدا تحت الثرى
[/mark]
منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2008, 06:46 AM   #[7]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة

يا الجيلي ياخوي اسمع كلامي دا وحاسبني عليهو بعدين......لا حزب الأمة ناوي ينفذ الاتفاقية ولا الحكومة ودا تلاعب من الجهتين لكسب التأييد الشعبي ولكل منهما أسبابه...الحكومة تريد أن تثبت للجميع انها جادة في البحث عن الحلول .وحزب الأمة بيحفر للحكومة بدهاء الصادق.. أما أن تتقدم هذه الاتفاقية خطوة الي الأمام فلا اعتقد...أما ما جاء في تحليل الحزب الشيوعي ورأيه في الاتفاقية فهذا في رايي تحصيل حاصل لا يقدم ولا يؤخر ولا يستحق الوقت الذي ضاع في كتابته وما هو الا مجرد تنظير كما عودونا دائما...كلام كبير عمل صغيرمع رجائي بعدم أخذ الموضوع كهجوم علي أي من الاطراف الثلاث ولكن لقد فاض بنا الكيل ولا بد من اخراج ما في النفوس..
بيقول النضوج عند الرجال يبدا بعد الخمسين ولكن عند الشواذ منهم يبدا مبكر وعكس النضوج؟؟ الشيخوخة المعروف عنها تبدا بعد بعد الستين والسبعين ولي قدام...
نضوجك بدا الحبيب مبكر ولكن كانت تشوبه زلات الالشواذ وعشناها سوا في أيام الطلوبية،،،، ما بقول الكلام دا عشان مداخلتك والله على ما أقول شاهد،، لكن يعجبني فيك ومن أيام إحنا طلبة،،، أنك مباشر،، عندك ما معنى الصداقة الإنكباب والإنغلاق والإنكفاء في المفهوم الضيق،،، بتذكر كم من مرة إختلفنا وإختلفت مع أخريين كانو لك قريبين كالوريد لحلمة الأذن.
ومثل إعجابي بك يساويه إعجابي بالصحفي حسن ساتي، الختمي والإتحاد إشتراكي لفترة فهو مثلك مستقل في رؤياه وتحليله ووطني ما إختلف الناس حوله،،، مثلكم عبد العزيز خالد لفترة ما قبل التخلي عن جبة القومية وإرتداء جلبابة الحزبية الضيقة،،، والعديد من الناس الذين يمثلون الرآي المستقل،،، إن أخطء الحزب الفلاني يقولونها بصدق وشجاعة وإن أصاب الحزب العلاني قالوها كذلك.
بقدر صدقك، أصدقك القول
في أيام دخول الجبهة الحكومة مع حزب الأمة ووكتها كنتا مسئول الشباب،،، راودني شعور قرفة وكان في نفس الوكت مجموعة من قيادات الحزب مصابا بنفس الشعور،،، جمد منا البعض نشاطه وإنسحب البعض من الشغل السياسي التنفيذي وأحجم البعض عن المشاركة في حكومة يكون الجبهة فيها طرف.
وقصدي من هذا أن لحزب الأمة آلية، تتحرك بنبض الشارع،، لها مواقفها وتدار من داخل أروقة الحزب،، وقطعن لا ينسى الناس كيف أن البرلمانيين من الحزب في أيام حكم حزبهم، أجهضوا قرار زيادة السكر،،، هذا المفهوم الحبيب لا بتوفر في أحزاب الشولية لست فقط نظام حكمها ولكن هي أسلوب تسييرها.

شوف مع اني قلتا مافي سياسة،، لكنك جرجرتني
شكرن على مداخلتك وخلي بالك ما يصنفوك غير ما أنت أصلن (حسي مستقل وما لينا بي ماضيك ولك المحبة)



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2008, 10:53 AM   #[8]
mahdy alamin
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ولا يستحق الوقت الذي ضاع في كتابته وما هو الا مجرد تنظير كما عودونا دائما
?



التوقيع: لم أقل أن الفضيحة قد ترآءت فى تلافيف العمامة وامتداد اللحية الزيف.. لماذا لم تقل أن العمارات استطالت أفرغت أطفالك الجوعى على وسخ الرصيف لست من نور لتغفر.. أنت من طين لتبنى..فأبنى لى بيتا..لنا..لك..للصغار القادمين...
mahdy alamin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 11:52 PM   #[9]
Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الأستاذ تاج السر عثمان: ما هي طبيعة وحقيقة اتفاق حزب الأمة والمؤتمر الوطني؟

[align=center]ما هي طبيعة وحقيقة اتفاق حزب الأمة والمؤتمر الوطني؟[/align]

تاج السر عثمان

شهد يوم الثلاثاء الماضي: 20/مايو/2008م، توقيع الاتفاق بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني (اتفاق التراضي الوطني)، ونشرت صحف الأربعاء السودانية نص الاتفاق، وبذلك أصبح الاتفاق متاحا للقراء لدراسته والتعليق عليه، ورغم ترحيب شعب السودان بأهمية الحوار وحل مشاكل السودان بواسطة أهله، بعيدا عن التدخل الأجنبي، وبانجاز التحول الديمقراطي والسلام العادل والشامل والتنمية وتحسين أحوال الناس المعيشية، والوحدة الطوعية والديمقراطية للبلاد وغير ذلك من الشعارات العزيزة على شعبنا، والتي أكدتها الاتفاقات (نيفاشا، القاهرة،..الخ)، ولم تجد استحقاقاتها طريقها لتنفيذ، والتي لم يضف لها اتفاق الأمة والوطني جديدا.

ولكن يتساءل الناس عن مدى جدية المؤتمر الوطني في تنفيذ أي اتفاق بعد التجارب و الاتفاقات الكثيرة التي وقعها وأصبحت حبرا على ورق مثل: اتفاق السلام 1997م مع جناح من الحركة الشعبية لتحرير السودان، واتفاق جيبوتي مع حزب الأمة عام 1999م والذي أدى إلى شق التجمع الوطني الديمقراطي وأنهك حزب الأمة نفسه، بشقه إلى جناحين، وكانت الحصيلة عدم تنفيذ الاتفاق، وكذلك اتفاقية نيفاشا المشهودة دوليا والتي مازالت متعثرة في التنفيذ، وأصبح الأمر يهدد بنسفه بعد أحداث ابيي الأخيرة. وكذلك اتفاق القاهرة مع التجمع الوطني الديمقراطي والذي لم ينفذ وأصبح حبرا على ورق. أما اتفاق ابوجا مع مجموعة مناوي فقد مات موتا سريريا، مما يتطلب تفاوضا جديدا يشمل جميع مكونات أهل دارفور والفصائل، أي حلا شاملا، باعتباره الشرط لنجاح مهمة القوات الدولية. أما اتفاق الشرق فمازال متعثرا.. الخ.

فالمؤتمر الوطني ليست لديه مشكلة في توقيع الاتفاقات، ولكن مشكلته في التنفيذ، وديدنه المراوغة وكسب الزمن، وما عاد ذلك يجدي في ظروف ينزف فيها الوطن دما، وخاصة بعد أحداث امدرمان الأخيرة والتي هددت بنقل الحرب إلى العاصمة، ولا بديل للتحول الديمقراطي والحل الشامل لمشاكل البلاد حتى لا تتعرض البلاد للتشرذم والتمزق.

كما أكدت التجربة من مفاوضات نيفاشا، أن حصر التفاوض في طرفين واستبعاد بقية القوى السياسية، كان خطأ كبيرا على حساب السلام والاستقرار في السودان. كما أكدت التجربة أيضا أن المؤتمر الوطني يمارس سياسة فرق تسد بإبرام الاتفاقات الثنائية مع القوى المعارضة وعدم تنفيذها مما يؤدي إلى إضعاف هذه الأحزاب حتى لا تواجهه موحدة في معركة الانتخابات القادمة، فهو يعتمد سياسة فرق تسد، وسياسات اقتصادية ركزت المال في يد المؤتمر الوطني، والذي يلعب دورا كبيرا في معركة الانتخابات القادمة.

ولا بديل لقوى المعارضة غير توحيد صفوفها ووحدة أحزابها لمواجهة المعركة القادمة والتي تهدف إلى انتزاع التحول الديمقراطي، وانتزاع قانون ديمقراطي للانتخابات يفتح الطريق أمام انتخابات حرة نزيهة تخرج البلاد من شبح التمزق والفرقة والدمار المحدق بالوطن.

والواقع، انه ليس هناك ما يلوح في الأفق أي اتجاه للمؤتمر الوطني لتحسين المناخ السياسي وتهيئة الأجواء لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية والحوار مع القوى السياسية باتخاذ قرارات مثل: إلغاء القوانين المقيدة للحريات وإصدار قرار سياسي بإرجاع المفصولين تعسفيا من المدنيين والعسكريين وتحسين أحوال الناس المعيشية بعد الارتفاع الجنوني في الأسعار وضعف الأجور، والحل الشامل لقضية دارفور وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتنفيذ اتفاقية نيفاشا والقاهرة، وبقية الاتفاقات. ان تنفيذ تلك المطالب تهيئ الأجواء للمصالحة الوطنية والحوار وتفتح الطريق لخروج البلاد من عنق الزجاجة الحالي.

والواقع أن ذلك لم يحدث حتى الآن وبعد ثلاث سنوات من اتفاقية نيفاشا، مما يشير إلى أن تفاؤل السيد الصادق المهدي لا أساس موضوعي له. فالصادق المهدي له سوابق في توقيع اتفاقات مع نظام نميري (مصالحة 1977)، لم ينفذ، وكذلك له سابقة مع نظام الإنقاذ (اتفاق جيبوتي 1999) لم ينفذ، فلماذا يتعرض حزب الأمة للدغ من الجحر أكثر من مرة؟

بعد هذه المقدمة، ندلف للاتفاق نفسه، ونلاحظ كما جاء انه يتكون من سبعة موضوعات هي: 1- الثوابت الوطنية، 2- تهيئة المناخ، 3- دارفور، 4- الانتخابات، 5- المطلوب عمله، 6- السلام، 7- الحريات.

أولا: الثوابت

الاتفاق لم يضف جديدا للاتفاقات السابقة، بل أكد على وجهتها العامة، ولكن الاتفاق في الثوابت وفي البند (1-3) يشير (إلى التزام قطعيات الشريعة)، مما يثير المخاوف من جديد لتكرار تجربة الدولة الدينية، والتي كانت وبالا على البلاد بعد تجربة قوانين سبتمبر 1983، وتجربة نظام الإنقاذ في 1989 م، وفيه تراجع عن ميثاق اسمرا في يونيو 1995 الذي أشار إلى (فصل الدين عن السياسة)، وفيه تراجع أيضا عن اتفاقية نيفاشا التي حصرت تطبيق الشريعة في الشمال، وفي الشمال نفسه تتباين وجهات النظر ولا يستطيع أن يدعي فريق معين بأنه يحتكر تفسير الشريعة والدين.

ثانيا: تهيئة المناخ

وجاء البند(5) في موضوع تهيئة المناخ ليكرس شبه تحالف بين الحزبين ينص البند على ما يلي(التعاون بين الحزبين في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابية والمفوضيات بمشاركة الجميع)، إضافة إلى البند( 2) الذي ينص على(ابتدار الجهود لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما اتفق عليه الحزبان والعمل على تنشيط العلاقات الاجتماعية بين منسوبي الحزبين).

ثم ما المقصود (بتنفيذ توصيات هيئة الحسبة والمظالم) في البند (3)، بدلا من الحديث عن ضرورة إصدار قرار سياسي بإرجاع المفصولين من المدنيين والعسكريين، ورفع المظالم والضرر كما أشار اتفاق القاهرة؟

ثالثا: دارفور

تم تناول قضية دارفور بطريقة معممة في اتفاق التراضي بين الأمة والوطني، إذ لم يشر الاتفاق إلى دور نظام الإنقاذ في تعميق المشكلة باعتماد الحل العسكري، وتسليح قوات الجنجويد، وجرائم الحرب والإبادة التي تمت، وضرورة محاسبة المسئولين عن جرائم الحرب ونزع سلاح الجنجويد، وضرورة الحل الشامل، وتنفيذ الاتفاقات، ولقد أكدت أحداث امدرمان الأخيرة ضرورة تنفيذ الاتفاقات والتحول الديمقراطي والاستجابة لمطالب أهل دارفور بتحقيق مطلب الإقليم الواحد، والتنمية التي توفر احتياجات الناس الأساسية.

رابعا:الانتخابات

في الانتخابات، أكد الطرفان في البند(3-2): (60% من أعضاء كل مجلس يتم انتخابهم بالنظام الفردي و40% على أساس التمثيل النسبي )، وهو عكس ما اتفقت عليه أغلبية القوى السياسية(50% جغرافي، 50% نسبي)، وحتى إذا تجاوزنا ذلك، ولكن المشكلة التي ليست محل إجماع كما جاء في البند(3- 6): (دائرة التمثيل النسبي تكون اتحادية _ السودان كدائرة واحدة- )، وهذا سوف يعيد إنتاج الأزمة ويخلق نظاما انتخابيا هشا، سرعان ما ينهار بسبب إقصاء قوى كبيرة تعبر عن قضايا ومشاكل مناطقها وتصبح خارج دائرة اتخاذ القرار.

أما البند الأخر الذي يزيد الأمور تعقيدا هو الاتفاق بين الحزبين على نظام العتبة (5%)، كما في البند(3- 10): (النسبة المؤهلة للتنافس هي حصول الحزب على نسبة 5%)، وهذا الشرط سوف يكون ضارا، في بلد خارج لتوه من حروب أهلية، يحتاج النظام الانتخابي فيه إلى المرونة واستيعاب الجميع، وليس الإقصاء الذي دون شك سوف ينسف الديمقراطية الوليدة. إذ أنه سوف يكرس هيمنة الأحزاب الكبيرة، وبالتالي يتم إعادة إنتاج الحرب والهيمنة من جديد.

خامسا: السلام

أكد الاتفاق على الاتفاقات السابقة، ولكن المشكلة فيها هي عدم الالتزام بتنفيذ العهود والمواثيق، الأمر الذي يعيد إنتاج الحرب من جديد، وأن ما توصل إليه حزب الأمة والوطني حول الانتخابات والدولة الدينية سوف يعيد البلاد إلى مربع الحرب مرة أخرى والتي قطعا سوف تكون على نطاق أوسع من السابق.

سادسا: الحريات

ما جاء في الاتفاق حول ضرورة التحول الديمقراطي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات لا خلاف عليه، ولكن المشكلة في التنفيذ، المهم هو تحويل وثيقة الحقوق في الدستور الانتقالي 2005م إلى واقع حي يحسه ويمارسه الناس، وذلك بوقف الرقابة على الصحف وحرية وقومية الإعلام، وحق الأحزاب السياسية في ممارسة نشاطها السياسي (إقامة الندوات والليالي السياسية، ...الخ)، وعدم إطلاق النار على المواكب السلمية ومحاسبة المسئولين عن ذلك(كما حدث في بورتسودان وكجبار..الخ)، إضافة للممارسات المنافية لحقوق الإنسان مثل ممارسة التعذيب..الخ، وان يكون جهاز الأمن جهازا لجمع المعلومات كما جاء في الدستور الانتقالي 2005م، وغير ذلك مما جاء في الدستور الانتقالي للعام 2005م.

اذن المطلوب هو تحويل وثيقة الحقوق إلى واقع حي يمارسه السودانيون، دون أن يكون هناك انفصام بين الواقع والدستور.

وأخيرا، يبدو أن اتفاق حزب الأمة والوطني، حسب ما أشار الكثيرون أنه لم يضف شيئا جديدا للاتفاقات السابقة، وانه اتفاق ثنائي مثله مثل الاتفاقات السابقة، بل ان خطورة اتفاق الأمة والوطني يعيدنا مرة أخرى إلى مربع الدولة الدينية والحرب، والذي بذل الشعب السوداني مع المجتمع الدولي جهدا كبيرا في وقف بعضها( الجنوب، الشرق، جبال النوبة، جنوب النيل الأزرق،..الخ)، ومتبقي دارفور والذي مازال البحث جاريا نحو الحل الشامل الذي تسهم فيه كل مكونات دارفور والفصائل المسلحة. وكان ينبغي الانطلاق من النقطة المتقدمة التي وصلنا إليها، ونعالج تنفيذ استحقاقات الاتفاقيات، لا إضافة قنابل موقوتة جديدة تتمثل في ما توصل إليه الأمة والوطني حول الدولة الدينية والانتخابات التي تهمش الأحزاب الصغيرة والحركات الإقليمية مما يعيد إنتاج الحرب من جديد ويتم نسف كل الجهود السابقة التي توصلنا إليها حتى الآن.

كنا نتوقع أن يهجم حزب الأمة على الأحزاب باتفاق متقدم ينطلق من المنجزات السابقة ويشمل الجميع، لكن أن يهجم بأدوات واتفاق متخلف على ما توصلت إليه الحركة السياسية في اسمرا 1995 واتفاقات نيفاشا والشرق وابوجا، فان تلك الهجمة سوف ترتد إلى صدور الأمة والوطني، وسوف تؤدي إلى رفع حالة الاحتقان القائمة أصلا، وتؤدي إلى تدمير البلاد ويتم إعادة البلاد مرة أخرى إلى مربع الحرب.

وبالتالي، ان ما تم ليس اتفاقا، فضلا عن هلاميته وعدم تحديد مواقيت محددة للتنفيذ، ولكنه تحالف بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة، وسوف يعمق الأزمة ويعيد إنتاجها بشكل أوسع، كما ستوضح الأيام القادمة، إضافة إلى ارث المؤتمر الوطني في نقض العهود والمواثيق، وهدفه في إضعاف القوى السياسية حتى لا تواجهه موحدة في المعركة الانتخابية القادمة، وبالتالي لا بديل غير وحدة كل القوى السياسية من اجل وحدة البلاد وانتزاع التحول الديمقراطي، والحل الشامل لقضية دارفور والذي يخاطب جذور الأزمة.

-------------
المصدر: موقع الميدان 1 يونيو 2008


http://www.midan.net/nm/private/news...man29_5_08.htm



التوقيع: المجد لشعب السودان ... المجد لأمة السودان
يقيني بان أسوار الظلم مهما علت لن تقف في طريق إرادة الشرفاء
السودان لكل السودانيين
Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:04 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.