عشق قديم -- فراق أليم -- يا سودانياتنا
وفى كفى
أحمل القلب
ثم أقرأ فاتحة الشوق لأدلف إلى حيث الطيب والطيبة، وما بينهما
لأحيى الصحاب والأحباب
حضورا يمد لسان شوقه لوجه الغياب
وأعتذر
يملأنى إستحياء جارف
لكل من سأل حراس بوابات الغياب عنا
فقد تكالبت علينا مفازات التيه وجحافل المسافات بلؤمها المعهود
وعلى أمل بمعاودة الغناء مع جوقة الألق ها هنا
ثم
أذكر
أنه وفى آخر قطرة من كأس الفرح، ارتشفها قلب الود هنا
كانت للمعشوقة العصية "سودانيات"
وقتها كانت مثخنة بجراح الفرقة وتنافر الخلان
و
حزنئذ غنينا لها
صبية حالمة مفرهدا
فى ليل ضفايرك
نتكى
نغزل خيوط ريدنا البدا
ويبدا الحكى
ووجيهك المليان سنا
كون من ألق
إترص فى خاطر المدى
كون من أغانى مدوزنا
إلفة بشر
نشوة سهر
صبة مطر
وعشان حدايقك وسوسنا
من تالا حسادك يجيك
شر الخطر
محجوبة بالحصن الحصين
مزروبة بى ريدنا المكين
إسمك فرح
طيبك طمح
ومن طيب حدايقك وسوسنا
فاحت نسايمك
فى جميع الأمكنه
محت بشايرك
كل أحزان السنين
شالت محاسنك
كل قبح الأزمنة
صبية حالمة مفرهدا
والريد بدا
شفنا معاك
ريدة الناس محاوشاكى
يمشى حداك
طيب المعنى يغشاكى
صبية حالمة مفرهدا
ليكى المحبة
وامنيات
عمرا مديد
ليكى المودة
وأغنيات
فرحة ونشيد
ليكى الصباح
والأمسيات
أعراس وعيد
وليك من قلوبنا
الريد أكيد
كل يوم جديد
===============
أما بعد
فالمحبة عليكم جميعا
ونلتقى
|