منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > الســــــرد والحكــايـــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2011, 11:05 AM   #[1]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي علي مقربة من بوح .... علم عباس / اعتزار

استاذ/ عالم عباس / في الارشيف قرأت تعليقك فأدهشني اني لم اقرأه من قبل .. عرفت انك كنت تعني الانتباه لمسؤلية الاديب ناحية القرأ في ترك توحشه وانكساره جانباً والبحث عن صياغة الحياة في النص



ذات شجن .. علي طول الدهشة ..إمتددت لأبصر ما بداخلي ..، امسكت بعض خواطري ..افردت مساحة الورقة البيضاء علي اسطوانية ما يسمونه فخزي.. لم يكن يعني الاسم شيء بقدر أهمية ما يحمل الاسم ..لا يهم هنا يمكنك التجول بين المواضيع علي راحتك .. لأننا شعب بلا ترتيب ..، الترتيب فوضى قائمة بذاتها كما يقول صديقي المثقفاتي ..،وضعت سن القلم علي ما يسمونه السطر الاول .. بدءت انتقي كلماتي بعناية سائق السيارة الفارهة ذات الزجاج المظلل... وهو يبحث عن رفقة تجارية في احد شوارع الخرطوم التي تكثر فيها مثل هذه الاشياء ..ربما لا يجد ضالته ..،( لكنني اجد ضالتي بسرعة يحسدني عليها اللص .. ، كتبت قصيدة قصيرة .. عندما قرأتها تحسست رأسي ، تأكدت أن هذا انا الذي كتب هذه المفردات التي استطعت وصفها بالغباء الشعري ..!( عرفت لحظتها كيف يكتب الشاعر قصيدة باردة .. خالية من حياة النص الداخلي الذي يدور في حالة * الكديسة * نسبة الي كديسة ..، اشعلت سجارة من علبتي البالية .. نفثت دخانها بهدؤ .. كمن يسترسل في ترتيب افكاره .. إحترمت العصفورة الصغيرة التي حطت قرب صمتي ولم تنبس بشقشقة .. بل اخزت تنظر لي بهبل احسسته في أم رأسي ..حاولت أن اطرد فكرة وجودها لكنني عدلت عن ذلك .. مددت يدي مبسوطة نحوها ففاجئتني بنزولها علي راحة يدي .. ونفس النظرة المشفقة تطل من استدارتي عينيها .. رغبت في ضمها في قبضتي .. وخفت أن تموت عار أن تقتل ضعيف .. ( ربما علي اطعامها بعض الحبوب .. لكن لا يوجد منها شئ معي هنا .. نظرت للسلة فوجدت خبزةجافة كسرت بعضها وقدمته لها .. نقدت منه مرة واحدة ثم قفزت نحو النافزة ..، عدت لكتابتي مرة ثانية لأحصل علي شيء مفيد منها .. لكن كما قال : علي نصرالله - الحزف يقتل روح الكتابة - ربما علي عرضها علي صديقي الجميل .. * عادت العصفورة ومعها رفيقاتها هذه المرة * حملت ما تبقي من فتات الخبز الجاف ووضعته علي النافزة .. لم تتقدم غير واحدة نقدت منه .. ثم إلتفتت لرفيقاتها كأنما تخبرهم بأنه صالح للأكل .. انغض السرب الصغير عليه بسرعة فأتا عليه كاملاً ..* ايقظني ذلك السكون من المشهد الذي خلفته العصافير في ذاكرتي علي صوت هاتفي :
- آلو ..
: مرحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
- مرحبتين ...، ثم إنقطع الاتصال,
عدت للورقة فعاد رنين الهاتف مرة اخري .. لم اعره اهتمام ..
ربما كان احد المثقفاتية وإن اخبرته عن النص فسوف يفلسفه لي كلياً .. جمعت اوراقي وخرجت الي الشارع .. ربما الحياة لا تحتمل البقاء في البيت طويلاً ... ربما الجلوس بين الاصدقاء اجدا... كما قالت بزياس ..* بأمكانك ممارسة ما تريد إن لم تتخوف من العواقب * .. قمة العقلانية قد تكون نوع من الغباء المرير ..

سرت مسافة دون وجهة محددة فقد كنت اعي هذه المدينة لا شعورياً ولا يفرق شارع عن احساس ولا زقاق عن نبض حب عبر .. المدينة هي ما تبقي لنا كبشر .. اصدقاء وحبيبات ومطر........



التعديل الأخير تم بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر ; 14-01-2013 الساعة 10:01 PM.
التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.