اذن كلب صاحب الغنم
فاليكن اننا لا نحسن التقدير و لا نتعامل بحسن التعليل و بعيدين كل البعد عن دائر صنع القرار اليس من حفنا ان نعرف و تحتم عقولنا فيما يجرى حولنا ظللنا نتوقع كل مرة ان ينصلح الحال و لكن يأتى تعيين الحاج ادم و يضع امامك اكثر من سؤال و علامة استفهام لتعرف المغزى
هذا الرجل المجرم الذى قاد محاولة انقلابية كما حدثتنا الحكومة من قبل و سودة به الصفحات الاولى من الصحف السيارة عاد الى السودان و لم يتم اعتقاله او محاكمته او تبرئته و هو الذى غرر ببعض الشباب و ا زالوا قابعين فى السجون جراء هذه المحاولة المزعومة و كأن لسان حاله يقول لهم اذهبوا الى السجن حبساء و سوف اذهب الى القصر نائب أول
واليوم يفاجاءنا بأنه اصبح النائب لرئس الجمهورية و لم يفصله عن هدفه لرئاسة الجمهورية الا عتبة النائب الأول ...
تذكر قصة الرجل الذى قتل سيدنا طلحة بن عبيد الله قال فيه سيدنا على بشر قاتل ابن صفية بالنار فقال الرجل عجبنا لكم يا بنى هاشم ان قاتلناكم دخلنا النار و ان قاتلنا معكم ندخل النار
و الشاهد ان اهل الانقاذ ان قاتلت معهم دخلت اقصر و ان قاتلتهم دخلت القصر طبعا قياس مع الفارق
اما عنوان البوست قد استعرته من قصة ذلك الامير الاموى الذى ضل الطريق و من معه و انتهى بهم الى صاحب الغنم الذى اكرمهم بما عنده و أخذ سكينه و ارد
ان يذبح لهم شاة فغضب الأمير و كشف عن هويته وقال له هذه الشاة لا تليق بمقامى فقال صاحب الغنم خذ السكين و دونك القطيع و اذبح بيدك
اخذ الامير السكين و جاس خلال القطيع و اخيلرا امسك يأن كلب صاحب الغنم فصارت مثلا
و لكن ا
|