لك التحية أيها الرمادي على حضورك الطاغي بهذه النافذه..
تمتلك قلماً كثيراً ما يغيبني في الأماكن
لكنه يعيدني ثانية إلى النص
اقتباس:
الى حلب الشهباء
طارت " الشجرة " المباركة
؛ لكن الطائر الغريب
ظل طائراً في السماء
ولم يكترث اليها !.
|
ممتن لحضورك..
دم بخير.