اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازهري الحاج شرشاب
على المقهى
على المقهى
عن الفقراءِ كان حديثُهمْ عَرضاً ،
وجلَّ حديثهمْ قد كان ..
حوّل السوقِ ،
والتسفارِ للأصقاعِ
عنْ آخر الرحلاتِ للأبناءِ ،
والمدنِ التى نامتْ على وردٍ
عنْ آخرِ ( الموديلِ ) فى العرباتِ ،
عنْ صِدقِ العيون السودِ والأحلى
عنْ الأسعارِ كيفَ تكونُ
بعدْ الآنَ
و (الدولار ) فى شوقٍ إلى الأعلى ؟
كان حديثهمْ ..
والضحكةُ الحمقاءُ
تعلنُ أزمةً أخرى
عنْ الزوجاتِ ..
والزيجاتِ
ثمَّ مطالبَ الأولادِ والسهرهْ
كانَ حديثهمْ أجوفْ عنْ الغالبْ ،
عنْ المغلوبِ فى الأفرقْ ،
وكيف اللاعبُ النكرهْ
تخاذلَ آخر اللحظهْ ،
ويقفزُ مرةً أخرى
حديثُُ فاضحُُ فاحشْ ،
عنْ الصولاتِ والجوّلهْ
تعطُشِهمْ لزوجاتٍ صغيراتٍ ،
ويصرخُ عابثُُ فيهمْ
بشرطِ الناهِدِ البكرهْ
وكنتُ هناكَ فى البعدِ ،
أعى ما قال قائلهمْ ،
تفلّتَ من يدى قلبى ،
تَشَنَّجَ داخلى وَعْيى ،
صرخْتُ ولم أفقْ إلا ..
بصقتُ على وجوهِ القومِ
فى حسّرهْ
تنادينا
وكنا ثُلّة تدرى
بأنّ القومَ ماعادوا ،
يلوكونَ الحديثَ المُرِّ
بالمَرّه ْ
وماعادوا ينادونَ الحضورَ الوعدَ ،
والثورهْ
فجُلَّ حديثهمْ قد كانَ ،
حولَ السوقِ ،
والأسعارِ ،
والأرباحِ ما تسوى
وكان حديثهم عرضاً ،
عن الفقراءِ ،
والفجْوهْ
****
كريمة
3/11/199
|
صباحك طلة الياسمين..
سعيد أيمأ سعادة بحضورك هنا..
لكم جلسنا على ذات الطاولة ..
وشكًلنا من دخان " شيشتنا " دوائر من فراغ
لعبنا النرد ، و" سكًينا الدامة"
لنعود في اليوم الثاني لنرسم ذات الفراغ ، ونطارد هذه " الدامة " اللعينة..
تحدودب ظهورنا.
الدامة وحدها هي التي تسقط
بينما تظل السلطة واقفة ببلاهة يحسد عليها.