الما ضاقو ليه إن شاء الله ليهو أسهل وآحلى
أخدتا ليا أيام
أمشي وأجي
أحوم في الأوضة الخصاني بيها الحبيب مولانا مصطفى حسن محجوب،، كسكن في ضيافتو،،،
بي براحها وكبرها وحلاوتها،،
أقلق في راحتو وولده وود أخته والجيران والبنايات المجاورة،،
الليل وكل النهار ووش الصبح والعصر كمان،،
السجادة بقت مكاني المفضل في الأوضة فيها أكتر من أكون في السرير، إنسهكت من كترت القعاد فيها،،،
يديا بقن بدل مدلدلات، بقن وضعهن الطبيعي، مشمطات لي فوق،،
والدعوة والتمني،،
والطلب الدايم من العزيز الغالي،
للمولى عز وجل،،،
مدون بتي تتحل بي السلام،،
ربنا يشفيها من ضغط الدم الظهر ليها وهي في شهرها التامن،،،
ما هي زولة ربنا يحفظها، شايلة إسم وطبع،،
أكان من أمها
أكان من أمي...
متأكد ناس المستشفى الهي فيهو حسي،، دايرنها تستمر معاهم فترة أطول،،
لأنها جميلة خلقة وأخلاق...
وحتى إن شاء الله بعد تلدي، شايفهم قالوا حيمسكوها معاهم، لأنها حيولدوها،، حفاظا لي صحتها والجنين الفي بطنها،،
إن شاء الله ربنا يقدرني والحق أكون قريب منها ومن وليدي الحبيب أشرف عوض، زوجها العظيم،،،
ياهو دآ،،
طعم الحياة،،
فرح وزنقة ويا رب فرحة كبييييييييييييرة بعد الزنقة،،
والما ضاق جنس دآ؟؟
ربنا يديهو منو!!
بس الحلو والسآآآآهل،،
ما بي زنقتو ذي حقتي دي...
غايتو أنا شاء الله مسافر ليها لندن عشان أكون معاها
|