فى حلتنا ...
الجر نحو المغرق
_________
شافا لمن كانت بتقرا في الثانوي العام . كانت الصباح لمن تجي ماشا للمدرسه بتكون ماشا في نص اخوها واختها الصغيره وخاتا يدها في راس اخوها .بشارع المدارس في الحله .
طوووالي كان بقيف في راكوبه دكان ناس الامين ودالطيب . المقابله الشارع . كل يوم بالطريقه دي . اها . يوم . بتول بت الشول جات دكان الامين. تشتري ليها كوره فحم . ناقمتو . قالت ليهو ات ياجني لو بدور البنيه دي وقلبك ده معلق فوقو كده ومشحتف رويحتك في طلعتا كده . ماتمش لي خالتك السعديه تخطبا ليك . وتتكلم فوقا .؟
قاليها يا البتول هووووي الحله كلها عارفني البت انا مكتول فوقا تحين . في رايك بدوني ليها بالهين ؟ وامها ذاتا خالتي السعديه لمحت ليها بطرطاش كلام فوقا وقالتها اسما دي مداين الله مابنعرسا عرس الجهال ده بندور نخليها تقرا . وراغبه التعليم هي ومابنحرم نفيستا منو ...
ردت البتول .. العرس ستره ياولدي . والبت سترتا بيتا وراجلا . ده كلام ابيان منهم ساكت . وشالت كوره الفحم ومشت .
طلع الجني من الحله . ومارجع وبقي الناس في الحله اضربو بيهو المثل في الغياب . اقول ليك سنه الجني البدور اسما .. بعد حولين من طلعو .. قبل طلوع الجني البدور اسما بحولين .
اسما دكتوره . ودارعه السماعات في اضنيها وتتكلم بالموبايل شغاله تقول . بيشن عندي بيشن ...
|