...كابلى عندما يوشوش صوته الندى رهف المسامع انه يضفى ..ويهدى .ويمنح ..ويموسق ..ويسقى ارعاش الاحاسيس بتلك السقيا الزلال من دنان الطرب...
ولعله يعيش تلك التجربه ويعيد ايقاع تلك الامسيات النواضر مع الشاعر الضخم الفنان محمد عوض الكريم القرشى..ويعيد الايام الى طرب زمنها الندى...وتاتى خيول لذكريات بدوى حوافرها وهى تستشرف ..وتصهل..وتزفر بكلما يفيض ويعيد...
هذا اللحن اهديه الى كل الاحباب..فى زمان طويناه وطوانا معا..الى تلك الارواح التى رحلت عنا فى ازمنة سابقه..الى ود القرشى..وزيدان.وفيصل..ووفاء..وعمر الشريف..والى ارواح اشراق والشاعره غيداء ابوصالح...وخالد الحاج...
والى زمن الفة ورباط ورفقه..