منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2011, 12:18 AM   #[1]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي اللواء فضل الله برمة ،عبد الرحمن لم يكذب (1)

ا
للواء فضل الله برمة ،عبد الرحمن لم يكذب (1)


السيد اللواء فضل الله برمة ، لقد قرأت ردك على افادات الاخ عبد الرحمن فرح ، و التي ذكر فيها بوضوح و صراحة و مصداقية عالية ، بأنه كانت هنالك خطة لأغتيال الشهيد جون قرنق في ايام الديمقراطية الاخيرة . الأخ عبد الرحمن فرح لم يذكر هذه الحقائق و هو يتوقع ان يمنح العطايا و يقتطع الضياع . و ليس هنالك ما يخشاه الآن ، فلقد تعرض الرجل للسجن و المسائلة . تصرف الأخ عبد الرحمن ، تصرف شجاع ، و يتسم بالشفافية . و هذا ما نحتاجه الآن . عدم الاعتراف بالغلط و التستر ، هو الذي اوردنا مورد الهلاك . و الاخ عبد الرحمن اشتهر بالشجاعة و الوضوح .
انا اكن كثيراً من الاحترام و الاعجاب بأسرة العم فرح عبد الرحمن . و هذه اسرة سودانية رائعة . جاورناهم في امدرمان . و كانوا من الاسر الانصارية التي نعتز بها . و كان عبد الله فرح رحمة الله عليه من أعز اصدقائي في فترة الطفولة و الصبا و الدراسة . و عن طريقه تعرفت بالعائلة في امدرمان و في الامارات . كما تعرفت بأشقائه و منهم مولانا ، و أحد رموز الخليج ، القانوني صالح فرح .
تربطني معك يا سيدي اللواء علاقة اسرية قوية ، كانت تجمعنا في منزلنا في امدرمان ، و كنت ازور زوجتك و اطفالك في أيام النيميري و في ايام الديمقراطية الاخيرة . كما قمت بزيارتك عندما كنت على رأس الجيش السوداني و في ايام سوار الدهب و بعد ان صرت وزيراً في بداية حكومة الصادق . و كان هذا في كوبر . و سنعود لزيارة كوبر .
لم أرد ان ارد عليك أو على ردك ، دفاعاً الأخ عبد الرحمن فرح ، و هو قادر على ذلك . و الآن بعد أن هدأت الأمور فلنتحاور بهدوء . و ما حيرني انك قد برزت لكي تدافع عن الصادق المهدي ، و محاولاً نفنيد ما قاله الاخ عبد الرحمن فرح . الرجل قد اعترف بشئ . و الاعتراف هو سيد الادلة . و تأتي انت و تقول له ان هذا لم يحدث . عزيزي فضل الله ، أنك تغالط الرجل في نفسه . ان أعتراف عبد الرحمن فضيلة . فلماذا تحرمه . لقد كتبت لك قبل عشرة سنوات ، و ما هو الآن موجود في مكتبة شوقي بدري في سودانيز اونلاين ، تحت المسكوت عنه . و تطرقت لغلطاتك كوزير للدفاع ، و غلطات الحكومة ، و هذا التفريط ما أدى الى تمكن الأنقاذ .
هنالك شخص آخر يقول بالفيديو ، و هو مسجل في اليوتيوب ، و الشخص هو الاستاذ كمال الدين عباس المحامي ، ممثل حزب الامة في لجنة الاثنا عشر . و لقد قال الاستاذ كمال الدين ان المناضل وليم دينق مؤسس تنظيم الانانيا الاول و محرر جريدة " قراس كيرتن " التي تمثل الانانيا . هذا الرجل حضر بنية صافية و قلب مفتوح و مد يديه الى الشمالين ، و هذا بعد اكتوبر . و قال على رؤوس الاشهاد انه لا يدعو الى الانفصال . و أن نضاله كان ضد الدكتاتورية . و كان هنالك مولانا ابيل الير ، نائب رئيس الجمهورية فيما بعد ، و هو من دينكا بور . بلد الشهيد جون قرنق . و كان هنالك عبد الخالق محجوب و الأزهري و آخرون . و كالعادة قديماً ، كان الترابي هو من يتحدث بأسم الصادق . و أورد الاستاذ كمال الدين في هذا الفيديو ما عرفه كل الناس قديماً . و هو ان الترابي أصر على ان يكون هنالك رئيس دولة مسلم له ثلاثة نواب مسلمون . و لا بديل لهذا . فقال المناضل وليم دينق أنه لن يقبل ان يكون مواطن من الدرجة الثانية ، فتدخل الأستاذ كمال الدين عباس قائلاً انه هو ممثل حزب الأمة و هو الذي يقرر . قال المناضل وليم دينق : ( نعم انت ممثل حزب الامة ، و لكن ممثل السيد الصادق المهدي هو الدكتور حسن الترابي ) .
ما حدث بعد ذلك هو ان وليم دينق قتل و معه ستة من حرسه الخاص في الكبري الصغير خارج بلدة التونج في طريقه الى رمبيك . و أشارت اصابع الأتهام و كما كتبنا قديماً و نقول الآن الى الظابط صلاح فرج ، و عندما اشترك صلاح فرج في انقلاب 1971 لم يعدم من الرغم من ارتباطه بأبن حييه الهاموش . و الهاموش هو المنظم الاكبر مع ابو شيبة للأنقلاب . و لقد شفع لصلاح فرج أنه أغتال وليم دينق ، و لهذا لم يعدم . و هذا ما كتبته قبل سنين عديدة و نشر قبل عشرة سنوات في سودانيز اونلاين . و لقد طرحت سؤال تجنب الجميع الرد عليه ، لماذا نصح السيد الصادق المهدي وليم دينق بالتأمين على حياته ؟. و لقد استلمت زوجته مبلغ عشرين ألف جنية سوداني ، ساعدها على تربية ابنائها ، منهم مولانا الجنتل مان و لاعب السلة الموجود الآن في واشنطن دانيال. و لقد ساعد كثيراً حضور خالهم الرجل العظيم الدكتور توبي مادوت عندما اكمل دراسة الطب في براغ سنة 1965. و كان طالباً في مدرسة الاحفاد الثانوية من قبل . هذا السؤال لا يزال قائماً . فالتأمين على الحياة ليس من عادات السودانيين ، جنوبيين كانوا أو شماليين . و لماذا عاش ابناء وليم دينق ايتام و حرموا من الوالد ؟
اقتباس من المسكوت عنه 19 يوليو
" الاب ساترنينو لوهير قتل مع 28 من حرسه الخاص وهذا في يناير 1967 والقضاء علي مجموعه كبيره بهذا العدد يحتاج لقوه لا تقل عن ثلاثه بلتونات فكيف خطط للمجزره وكيف تم التعتيم عليها في زمن الديمقراطيه؟؟؟


ثم اغتيل وليم دينق ـ موؤسس تنظيم الانانياوهو تنظيم يدعو للانفصال ـ و6 من حرسه وقد نفذ هذه العمليه صنفا من الرجال او احدي عشر جنديا واشارت اصابع الاتهام لصلاح فرج وهذه الجريمه كانت انكشاريه مدفوعة الثمن وهذا شئ جديد في تاريخ السودان .صلا فرج لم يعدم بالرغم انه كان جارا في الحي للهاموش ولقد شارك في يوليو ولم يعدم لان قتل وليم دنق قد شفع له وعندما زار النميري سجن كوبر هتف له صلاح فرج بحياته فرد عليه النميري كعادته باقذر الشتائم ثم دل صلاح فرج النميري علي المنشورات التي يدفنها الشيوعيون في الارض. و من الاشياء التي شغلتني في التفكير ولا ازال افكر فيها هو ان الصادق المهدي قد اصر علي وليم دينق ان يامن علي حياته قبل السفر الي الجنوب ولقد استلمت زوجة وليم دنق مبلغ عشرون الف جنيه مما ساعدها علي تربيه ابنائها تحت اشراف خالهم د. طوبي مادوت زميل الدراسه في الاحفاد وبراغ ...السؤال ماذا كان يعرف الصادق ولماذا لم يؤمن الصادق علي حياته؟؟ "

نهاية اقتباس .


عزيزي فضل الله برمة ، لماذا الحديث عادةً عن بعد الصادق المهدي عن سفك الدماء . لقد قال عثمان خالد مضّوي في التلفزيون السوداني ، و في بنامج اسماء في حياتنا ، أن القذافي قد وفر لهم المال و العتاد ( فرش ليهم البحر طحينة ) . و قام بتدريب كوادرهم . و بدأوا في تسريبها الى السودان . ثم سمح لهم بالزحف نحو الخرطوم . وكانت القوة مكونة من 950 فرد من الانصار و 39 فرد من الأخوان المسلمين . و تلك القوة كانت جيدة التسليح و التدريب . و سنعود لكل هذا بالتفصيل .
هذه القوة التي هيأ لها غازي العتباني المساكن ، و ابتاع لها صفائح الطحنية و الجبنة بأموال القذافي ، لم تأتي الى السودان لزيارة ضريح المهدي ، بل كانت عندها اوامر واضحة و صريحة بالقتل . و لقد أتى الصادق بالظابط محمد نور سعد محمدين من برلين ، و كان قد ترك الجيش . و كلف بقيادة تلك القوة . و محمد النور سعد كان قد ترك السودان بنصيحة اصدقائه الاثنين ، رجل الاعمال يوسف بدر ، و المحامي التجاني الكارب . لأن النظام النميري كان يترصده . و كان محمد نور سعد يسكن في منزل الفاضل المهدي ، عندما احضروه من ألمانيا . و الخطة كانت أن تنسف طائرة النميري و هي على المدرج .
ما حدث هو أن الطائرة تعرضت لما يعرف بــ ( تيل وند ) . و هذا يعني انها ستصل متقدمة عن مواعيدها . و قام الكابتن بأستشارة النميري الذي وافق على الحضور مبكراً . و نجا النميري من الموت ، و لهذا صار يؤمن بالشيوخ و المشعوزين .
هل فكر الصادق في أن نسف هذه الطائرة كان يعني موت الكابتن و المضيفين و المرافقين ؟ . و من الممكن أن كان وسطهم حاجة أو رجل كبير ، اخذه النميري بقصد الفسحة أو العلاج كما كان يحدث كثيراً .
من هو المسئول عن موت الشلالي ؟ . و الشلالي كان على رأس السلاح الطبي و هو طبيب صرفت عليه الدولة . و له اسرة تحبه . كان عائداً إلى امدرمان بعد ان كان قد ذهب لمقابلة النميري . و عندما هرب النميري إلى المطار ، رجع الدكتور الشلالي . و كان جنود حزب الامة و الأخوان المسلمين قد احتلوا كل المواقع الاستراتيجية . و كانت عندهم اوامر بتصفية كل من يحمل العلامات الحمراء ، أو كبار الظباط . و هذه الأوامر لم تصدر من محمد نور سعد محمدين ، و لا تشببه . و كان في صحبة الشلالي العم عوض الجزولي ، الذي كان نقيباً وقتها . و كان يدير مكتب الشلالي و يتواجد معه دائماً . و كانت اوامر نميري أن كل رؤساء الاركان يجب ان يكونوا في استقباله في اي سفرية . العم عوض الجزولي هو والد الاستاذ كمال الجزولي و عبد المنعم و حسن و محمد و اميرة و منى و مجدي آخرين . و تصادف انه لم يكن يرتدي زيه الرسمي ، بل كان يرتدي جلابية و عمة . و عندما أستوقف احد الشباب من الانصار الشلالي ، أخذه و معه مجموعة اخرى الى تحت الكبري . عرف الشلالي بأنه سيصفّى ، فأنفصل عن البقية حتى لا يعرض الآخرين لخطر . و عندما حضر محمد نور سعد و شاهد الشلالي مقتولاً ، قال : ( دا الكتلو منو ؟ ) . و قام بتصفية من قتل الشلالي . و هذا يؤكد أنه كان هنالك اكثر من قائد لتلك العملية . و هذا و اشياء كثيرة ساعدت في افشال ذلك الانقلاب .
الأخ زين العابدين محمد أحمد عبد القادر كان رفيق طفولتي و جاري في حيّ الملازمين . له غلطاته ككل رجال مايو ، إلّا انه لم يكن حاقداً و لم يكن قاسياً . و لقد شهد الكثير لعابدين بالأخلاق . و من ضمنهم المناضلة فاطمة احمد ابراهيم . و لقد ذكر عابدين في مذكراته في صفحة 79 أن اللواء محمد يحيى منور خطف نميري و خبأه في منزل بشير نميري في العمارات ، و هو في طريقه راجعاً قامت قوات الانصار و الاخوان المسلمين بتصفيته . و هذا يؤكد بمعلومة أوامر تصفية كبار الظباط . و في محاولة انقلاب حسن حسين كان النميري مختبئاً في منزل عبد الفتاح بابتوت في الجريف ، و لم يظهر إلّا بعد ان قاد المعركة اللواء الباقر و الفريق بشير محمد على و اللواء عبد الوهاب ابراهيم وزير الداخلية ، و هذه كذلك شهادة عابدين . و انا عندما اقول عابدين اشير اليه بالأسم الذي عرفناه به في مرحلة الطفولة و كانت تناديه به والدته الخالة نفسية رحمة الله عليها .
الكلام عن بعد الصادق المهدي و الآخرين عن سفك الدماء ، كلام مردود ، لأن التاريخ يثبت غير هذا .
اسباب الفشل كثيرة . أهمها أن الصادق تدخل في أمر عسكري وهو ليس بعسكري . فلقد كان الهندي و آخرين يصرون على ان يرتدي جنود المعارضة زي الجيش السوداني ، حتى لا يسهل تميّزهم و اصطيادهم . و لكن الصادق أصّر على زي الانصار الذي فضح جنود المعارضة . و كان يقول انه يريد ان يقتلع السلطة . و هذه حقيقة أوردها كذلك الزين .
و كما أورد عثمان خالد مضوي في برنامج اسماء في حياتنا ، ذكر أن الهندي كان غاضباً من الصادق . لأنه افشى أمر الغزو لأحد اقربائه .و عندما استفسر لماذا؟ قال الصادق : ( أنه قريبي ) . فقال الهندي : ( دا شغل عسكري مش شغل بتاع عوائل ) . و بعد ان تحركت القوات قال الصادق لشركائه : ( انا الجماعة ديل فهمتهم انهم ماشين يعملوا مهدية عديل ) . و لهذا رفض الصادق زي الجيش السوداني . ( و الحرب خدعة ) . و أصر على الزي الانصاري . و لهذا انسحب الهندي . فآخر شئ كان يريده الهندي هو مهدية جديدة . و لهذا لم يقدم الهندي الدعم و الغطاء الذي كان مفروض ان يوفره لجنود المعارضة . فضاعوا في العاصمة . و قال أهل مايو طاردناهم كالأرانب و سحقناهم كالعقارب . و لقد قال لي بن عمي العميد عثمان محجوب الغوث عندما كان ملحقاً ثقافياً في انجمينا في سنة 1987 و كنا نتحدث عن هزيمة القذافي في شاد و استرجاع قاعدة وادي دوم و فيا . ( الأولاد المساكين ديل جابوهم ناس الصادق ، العاصمة ما عارفنها ، و بدون دعم و أكل . و الله فجخناهم بالمدرعات ) . من هو المسئول عن دم هؤلاء الشباب ؟ . و من هو المسئول عن دم الشلالي و منور و الخراب الذي حلّ في البلاد ؟ عزيزي فضل الله برمة لقد كنت تقول في منزلنا في امدرمان و انت برفقة زوجتك خديجة و لا يزال من سمعوا ذلك الكلام احياء ، و كنت تفتخر بهزيمة المرتزقة و كيف كنتم تنتزعون العلامات العسكرية من اكتاف الظباط قبل تصفيتهم . و كنت تدين ما سميته بالغزو بدون تردد . و كنت تستمتع برواية التفاصيل و هزيمة الغزاه. و الغزاه هم من أولاد الانصار المساكين . هل هذا موقفك اليوم ؟ أقول لك الآن عبد الرحمن لم يكذب و عبد الرحمن ليس من النوع الذي يكذب . و على أمانة و شجاعة عبد الرحمن يشهد الجميع . لقد أتهم بالغفلة و التقصير . و لكن الكذب ليس من اخلاقه ، و لا أخلاق اسرته . و سنعود .
التحية
ع. س. شوقي بدري



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2011, 02:40 AM   #[2]
بابكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لقد قرأت ردك على افادات الاخ عبد الرحمن فرح ، و التي ذكر فيها بوضوح و صراحة و مصداقية عالية ، بأنه كانت هنالك خطة لأغتيال الشهيد جون قرنق في ايام الديمقراطية الاخيرة
اقتباس:
و الآن بعد أن هدأت الأمور فلنتحاور بهدوء . و ما حيرني انك قد برزت لكي تدافع عن الصادق المهدي ، و محاولاً نفنيد ما قاله الاخ عبد الرحمن فرح . الرجل قد اعترف بشئ . و الاعتراف هو سيد الادلة . و تأتي انت و تقول له ان هذا لم يحدث . عزيزي فضل الله ، أنك تغالط الرجل في نفسه . ان أعتراف عبد الرحمن فضيلة . فلماذا تحرمه
تحياتي يا أستاذ شوقي،،
- نوع كلام عبد الرحمن فرح (الإعتراف حسب تقييمك) دا، لا يعتبر سيد الأدلة، لانه يتهم غيره (الصادق المهدي) بمباركة خطة الأغتيال وفي هذا إتهام وليس إعتراف!
- معرفتك الوثيفة بأسرة عبد الرحمن فرح، لا يمكن أن تكون حجة لعدم تكذيب عبد الرحمن فرح؟! الذي يضع خطة لإغتيال، يمكنه أن يكذب.
- المقال عاطفي وفيهو تحامل على الصادق المهدي من غير إضافة لدليل مادي ملموس



بابكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2011, 03:11 AM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ألاخ شوقي بدري

لم تتكرم بذكر تفاصيل عما قاله عبدالرحمن فرح حول خطتة لاغتيال قرنق زمن الديمقراطية الثانية . فان كانت الخطة هي للغدر بقرنق و اغتياله خارج السودان فتلك جريمة , أما ان كانت الخطة هي قتله داخل السودان فليس في ذلك حرج . فقرنق آنذاك كان يحارب الحكومة التي كان يرأس جهاز أمنها عبدالرحمن فرح , و المرء في الحرب
"ياقاتل يا مقتول" . و في تلك الفترة حاول قرنق أغتيال وزير الدفاع آنذاك عبدالماجد حامد خليل كما وأن قواته كانت قد أسقطت طائرة مدنية قتل فيها عشرات المدنيين الابرياء .

أما بخصوص حث الصادق المهدي لوليم دينق للتأمين علي حياته وذلك بفترة قليلة قبل اغتيال وليم دينق فليس في ذلك مايدل علي أن الصادق كان علي علم بتفاصيل خطة محددة لاغنيال دينق . ربما يكون الصادق بحسه السياسي و بمعرفته لعقلية كبار الضباط الشماليين قد استشعر وجود خطر ما علي حياة وليم دينق نتيجة لمواقفه السياسية التي كان لايحبذها بعض الضباط المتفلتين .

أنا دوما ما أستمتع بدأبك المستمر في تدوين التاريخ الشفاهي لسوداننا الحبيب .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2011, 12:57 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
و التي ذكر فيها بوضوح و صراحة و مصداقية عالية ، بأنه كانت هنالك خطة لأغتيال الشهيد جون قرنق في ايام الديمقراطية الاخيرة
إفادة السيد عبد الرحمن فرح التى ذكر فيها وجود خطة لإغتيال العقيد جون قرنق تثير أكثر من سؤال وتحتاج الى إيضاءات وتحليل لاسيما والرجل كان يملك القرار وبيده مفاتيح العمل الأمنى ..

إذا أخذت هذه الإفادة بواسطة جهة قضائية ثم تسربت فلا حرج عليه ..
إما إن تكون جاءت فى معرض أحاديث أدلى بها أو لقاءت صحفية أو نقل شخصى فهذا يطعن فى مهنية الرجل لو أحسنا به الظن .. ويبقى التشكيك وارداً فى دوافعها إن لم نفعل ذلك ..
فأول ما ينبغى تعلمه فى هذه المهنة هو لغة الصمت ...

فى تقديرى أن وجود خطط لإغتيالات متبادلة هنا وهناك ـ من جانب الحركة والنظام القائم أمر بديهى ولا ينبغى نكرانه وهو من أدوات الحرب على كرهها ..
وما قتل من قتل ـ هنا وهناك ـ صدفةً وبطلقات طائشة , فهى الحرب بكل ويلها وثبورها ..
فالوضع المأزوم وحتى قبيل نيفاشا كان يتكلم من فوهة البنادق والحوار بين أطرافه كان على أسنة الرماح ..

صدق الرواية لا (يلطخ ) أيدى الصادق المهدى بالدماء ..
فسيرة الرجل ـ وأنا لست من محبيه ـ لم تذكر ميله للعنف إجمالاً ..
سوى أحداث 76 والتى لا يتحمل وحده وزرها علماً أنه ندم عليها على ما أذكر فى إحدى أحاديثه وبعد أن تبنى سياسة المعارضة من الداخل ..

الفرق شاسع بين تصفية المعارضين الذين يقودون نضالاً بأدواتهم وبين حرب مستعرة قوامها نظام وحركة لها جيش مكتمل الأركان ..

وللأخ شوقى شكرنا الوافر ...



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2011, 04:17 AM   #[5]
imported_عبد المنعم شيخ ادريس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عبد المنعم شيخ ادريس
 
افتراضي

الأخ زين العابدين محمد أحمد عبد القادر كان رفيق طفولتي و جاري في حيّ الملازمين . له غلطاته ككل رجال مايو ، إلّا انه لم يكن حاقداً و لم يكن قاسياً . و لقد شهد الكثير لعابدين بالأخلاق . و من ضمنهم المناضلة فاطمة احمد ابراهيم .


العم شوقي بدري لك التحية... للاسف الشديد من المقال دا تاني حا اقرأ شهاداتك ولا اعتمدها معلومات صحيحة واعذرني على ذلك فلا بمكن أن اصدق ابدا انك لم تسمع بفضيحة زين العابدين العالمية ومرمطته باسم السودان في المنافسات الاولمبية. واذا كنت لم تسمع بتلك الفضيحة فقط اقرأ ما بالرابط ادناه.

http://www.independent.co.uk/news/ol...n-1076143.html



imported_عبد المنعم شيخ ادريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2011, 11:32 PM   #[6]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

اقتباس من مكتبه شوقى بدرى سودانيز اون لاين المسكوت عنه بخصوص 19 يوليو

وزير الداخلية في حكومة عبود كان يحب أغنية " بابور جاز" و هي أغنيه شعبيه و عنوانها أصلا خطأ و هي في الحقيقه" أوفر جاز" و هي شاحنات قويه ظهرت في الخمسينات تماثل التيربو في يومنا هذا. البحاري رفض أن يتنازل عن وزارة الداخلية إلا أنه أجبر أخيرا و السبب أن يده كسرت في معركة في منزل دعارة و ليس من اللائق أن يشتبك وزير داخليه في مثل هذه المعارك. فكلنا بشر و نخطيء و لهذا فمن الخطأ جدا أن نجعل من أي شخص الاه ويكفي أن النميري في احد نزواته قد أوقف نشاطات كرة القدم. و بدأ رجال مايو يتصرفون و كأنهم أسياد العالم. عثمان المتزوج من أسماء أخت زين العابدين محمد أحمد عبد لقادر تسلم كبرى الشركات السودانية و هي سودان ماركنتايل و ميتشل كوتس و صار يسكن في منزل المدير البريطاني ثم بدأ يظهر مردتيا قمصان المدير البريطاني و وجد حارس المنزل في احد الأمسيات و هو جالس و حقة التمباك و عدد من زجاجة الوسكي مختلفة الأنواع أمامه و كان هاشم العطا و مأمون عوض أبو زيد و بابكر النور يعترضون على مثل هذه تصرفات فطردوا. و أراد الضابط كيلا أن يستقيل و شقيقته هي زوجة عوض أحمد خليفه فأقنعه محمد محجوب عثمان ان يواصل قائلا " ما فيه زول بيستقيل من الجيش و بعدين محلك دا ممكن يملاه زول خاين" و بعد ذلك اصبحت السرقه مقننه و مسموح بها في حكومة نميري و لهذا اقول ان الشيوعين ابرياء من بيت الضيافه لأن كيلا محسوب عليهم
.
و في يوم جمعه و في منزل معتصم قرشي و بحضور والد زوجته اللواء عوض عبد الرحمن صغير و كثير من المدعوين بعضهم زملاء معتصم في الكليه الحربيه قال أحد الضباط أن حكومة النميري هي خير حكومه فقلت له بل انها أسوء حكومه و عندمااستفسر قلت له لأنها تبيح السرقه فرد علي غاضبا محاولا إخافتي" اللي سرق منو؟" فقلت له "أحمد عبدالكريم بدري وزير المواصلات سرق ,انا شوقي بدري. أحمد بدري باني بيت في شكل قصر حوض السباحه براه قدر مرتبه مما إتخرج" فأسقط في يده و لم يرد. و عندما خرجت سأل الضابط عني فقالوا له عوض عبدالرحمن صغير عطر الله ثراه"دا ود ابراهيم
بدري ابوه كان أرجل زول في السودان
"


أحمد بدري رحمة الله عليه كان عديل شقيقي الشقنيطي و شقيقه العميد متزوج ببنت أختي و إبن شقيقته متزوج من شقيقتي و لكن كما قال شقيقه محمد بدري أمامه و أمام الجميع"انت ياأحمد سرقته و كلكم في مايو حراميه"

...........................................



الابن عبد المنعم انا اول من تطرقت لموضوع الثلاثين الف دولار الرشوه . بعد نهايه كاس العالم فى 1978 وفى المطار ذكر الاستاذ
فؤاد التوم ان الارجنتينيين سرقوا 30 الف دولار من غرفة زين العابدين فقلت جابا من وين ؟ فغضب اعضاء الوفد السودانى ومنهم رجال امن . وعندما ظهرت قصة الرشوه ذكرت الحادثه ونشرت فى جريده الخرطوم والفجر اللندنيه . هذا جانب . ولعابدين جوانب اخرى جميله . هو الذى اوقف الاعتداء على الشفيع بواسطه ابو القاسم وعساكره . وهو الذى حمي فاطمه احمد ابراهيم فى منزلها فى برى عندما كان ابو القاسم يتهددها . نذكر الحقيقه بكاملها .
التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2011, 11:34 PM   #[7]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

الاعزاء المتداخلين اتمنى ان تجدوا رداً على اسئلتكم فى الحلقات القادمه .
التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 09:23 AM   #[8]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
[frame="2 80"] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري . و بعد ان تحركت القوات قال الصادق لشركائه : ( انا الجماعة ديل فهمتهم انهم ماشين يعملوا مهدية عديل ) . و لهذا رفض الصادق زي الجيش السوداني . ( و الحرب خدعة ) . و أصر على الزي الانصاري . و لهذا انسحب الهندي . فآخر شئ كان يريده الهندي هو مهدية جديدة . و لهذا لم يقدم الهندي الدعم و الغطاء الذي كان مفروض ان يوفره لجنود المعارضة . فضاعوا في العاصمة . التحية
ع. س. شوقي بدري

[/frame]


[justify]
الاستاذ شوقي بدري لك التحية
حسب معلومات البسيطة عن حركة يوليو 1976م لكنها اكيدة سمعتها من الشريف زين العابدين الهندي عليه الرحمة في داره بالقاهرة ومن شرايط فيديو للشريف حسين الهندي فالشريف حسين لم ينسحب من الحركة بل حاول دخول السودان عبر الكفرة وتعرض لحادث في الطريق إنقلبت به السيارة ومعه أحد رجالات الأنصار الشجعان لا أذكر اسمه الآن توفى في الحال بعد ما قام بربط الشريف حسين على اعواد لانه به كسور في الظهر وتمدد لجواره مسلم روحه لبارئها لينقذ الشريف حسين الرائد الليبي ابو بكر يونس الذي كان يحلق بطائرة عمودية على اثرهم وقال لي الشريف زين ما لم أقله غير الآن أن هذه الحادثة مدبرة وبفعل فاعل فقد تم عمل شيء ما في السيارة وكان في رايه من المفترض ان يجرى تحقيق في ذلك
[/justify]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:40 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.